إِذاَ أَوَى أَحَدُكُمْ إلى فِراشِهِ، فَلْيَنْفُضْ فِراشَهُ بِداخِلَةِ إزَارِهِ، (وفي روايةٍ: فلينفضه بصَنِفَةِ ثوبه ثلاث مرات ٨/ ١٦٩) ، فَإِنّه لا يَدْري ما خَلَفَهُ عَلَيه، ثُمَّ يَقولُ: بِاسْمِكَ رَبّي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إنْ أمْسَكْتَ نَفْسي فَارْحَمْها، (وفي روايةٍ: فاغفر لها) ، وَإنْ أَرْسَلْتَها فاحْفظها بما تحْفظُ به الصَّالحين" . (قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج ١/ ١٩ - التهجد/ ١٤ - باب" ) . (قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم "ج١/ ٤ - الوضوء/ ٩ - باب" ) . ٢٤٢٩ - عَنْ أَبي ذَرٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ قالَ: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا أَخذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قال: "اللهُمَّ باسْمِكَ أموتُ وأحيا، (وفي روايةٍ: نموت ونحيا) " ، فإذا اسْتَيْقظَ قال: "الحمدُ لله الذي أَحْيانا بعدَما أَماتَنا، وِإليهِ النُّشُورُ" . ٢٤٣٠ - عَنْ عائِشَةَ: (ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بِها) ؛ أُنْزِلَتْ في الدُّعاءِ.