غيرُهُ: {هادُوا} : صارُوا يهوداً، وأما قولهُ: {هُدْنا} : تبْنا. {هائدٌ} : تائبٌ. (قلتُ: أسند فيه حديث جابر المتقدم "ج٢/ ٣٤ - البيوع/ ١١٢ - باب" ) . ٧ - بابُ قولهِ: {وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} ١٩٠٠ - عن عمرٍ وعن أبي وائلٍ عن عبدِ اللهِ [بنِ مسعوِد ٦/ ١٥٦] رضي اللهُ تعالى عنه قالَ: "لا أحدَ أغيرُ مِنَ اللهِ، ولذلكَ حرَّمَ الفواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ، ولا شيءَ (وفي روايةٍ: ولا أحَدَ ٥/ ١٩٦) أحبُّ إليهِ المدحُ مِنَ اللهِ، ولذلك مَدَحَ نفسَه" . قلتُ: سمعتَهُ مِن عبدِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ. قلتُ: ورفعَهُ؟ قالَ: نَعَمْ. {وَكِيلٌ} : حَفِيظٌ ومُحِيطٌ به. {قُبُلًا} : جمعُ قَبِيلٍ، والمعنى: أنَّه ضُرُوبٌ للعذابِ، كلُّ ضَرْبٍ منها قَبِيلٌ. {زُخْرُفَ القولِ} : كُلُّ شيءٍ حَسَّنْتَهُ وَوَشَّيْتَهُ (٥٩) -وهو باطلٌ- فهو زُخْرفٌ. {وحَرْثٌ حِجْرٌ} : حرامٌ، وكلُّ ممنوعٍ فهو حِجْرٌ مَحْجُورٌ، و (الحِجْرُ) : كل بناءٍ بَنَيْتَه، ويقالُ للأُنثى من الخيلِ: حِجْرٌ، ويُقالُ للعقلِ: حِجْرٌ وحِجىً. وأما (الحِجْرُ) : فموضعُ ثمودَ، وما حَجَّرْتَ عليه مِنَ