قتادَةُ: وحدَّثنا أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه قُتِلَ منهُم يومَ أُحُدٍ سبعونَ، ويومَ بئرِ مَعُونَةَ سبعونَ، ويومَ اليمامَةِ سبعونَ، قالَ: وكانَ بئرُ مَعُونَةَ على عهدِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ويومَ اليمامَةِ على عهدِ أبي بكرٍ؛ يومَ مسيْلِمَةَ الكذابِ. ١٧٢٧ - عن شَقِيقٍ [قالَ: عُدْنا خَبَّاباً ٤/ ٢٥٢] ، رضيَ اللهُ عنه [فـ] ، قالَ: هَاجَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ونحنُّ نَبْتَغي وَجْهَ اللَّهِ، فَوَجب أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ، فَمِنَّا مَنْ مَضَى أو ذهَبَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا؛ كانَ مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ولم يتْرُكْ إلا نَمِرَةً (وفى روايةٍ: فَلَمْ نَجِدْ لهُ ما نُكَفِّنُهُ إلا برُدةً ٢/ ٧٨] كُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأْسَهُ؛ خَرَجَتْ رِجْلاَهُ، وإِذَا غُطَّيَ بها رِجْلَيْهِ (٥٢) ؛ خَرَجَ رَأْسُهُ، فَقَالَ: لَنَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم «غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلِيهِ [شيئاً من] الإِذْخِرَ ". أَوْ قَالَ:" أَلْقُوا عَلَى رِجْليِه [شيئاً] مِنَ الإِذْخِرِ» . ومنَّا مَن أيْنَعَتْ لهُ ثمرتُهُ، فهو يَهْدِبُها. ٢٩ - بابٌ "أُحُدُ يُحِبُّنا ونحبُّهُ" ٥٨٥ - قالَه عبَّاس بن سهل عن أبي حُمَيْدٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. ٣٠ - بابُ غَزْوَةِ الرَّجِيعِ، ورِعْلٍ وذَكوانَ وبئرِ مَعُونَةَ، وحديثِ عَضَلٍ والقارَةِ وعاصِمِ بنِ ثابتٍ وخُبَيبٍ وأصحابِهِ