مختصر صحيح الإمام البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فمر سعاتك يعملون فيها، فأتيته بها عن أغنها عنا
وسلم - أهلَ الصُّفَّةِ والأراملَ حينَ سألَتْهُ فاطمةُ - وشكَتْ إليه الطَّحْنَ والرَّحى- أنْ يُخْدِمَها مِن السبْيِ، فوكَلَها إلى اللهِ. (قلتُ: أسند فيه حديث علي بن أبي طالب في سؤال فاطمة خادماً الآتي "ج ٤/ ٨٠ - الدعوات/ ١١ - باب" ) . ٧ - بابُ قولِ اللهِ تعالى: {فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} يعني: للرسولِ قَسْمُ ذلك.