سَألتَني بِوجهِ اللهِ وَوجهُ اللهِ أَوقعَني فيِ الْعُبوديةِ ، أَنَا الْخَضِرُ الذَّى سَمعتَ بِهِ ، سَألَني مِسكينٌ صَدقةً وَلمْ يَكنْ عِندِي شَيءٌ أُعطيهِ ، فَسألَني بِوجهِ اللهِ فَأمْكنتهُ مِنْ رَقبَتي فَباعَني ، وَأُخبركَ مَنْ سُئلَ بِوجهِ اللهِ فَردَّ سَائلهُ وَهوَ يَقدرُ وَقفَ يَومَ الْقيامهِ لاَ جِلدَ وَلاَ لَحمَ ، لَهُ عَظمٌ يَتقعقعُ ، فَقالَ الرَّجلُ : آمَنتُ باِللهِ ، شَققتَ عَليَّ يَانَبي اللهِ وَلاَ أَعلمُ ، قَالَ : لاَ بَأسَ أَحسنتَ وَأبقيتَ ، فَقالَ : بِأَبي أَنتَ وَأمِّي احْكمْ فِي أَهْلي وَمَالِي بما شِئتَ وَاخترْ فَأُخلّيِ سَبيلكَ ، قَالَ : أُريدُ أَنْ تُخلِّيَ سَبيلي فَأعبدَ رَبِّي ، فَخلَّى سَبيلهُ فَقالَ: الْحمدُ للهِ الَّذِى أَوقعَني فِي العُبوديهِ ثُمَّ نَجّاني مِنهَا . ( طك ) عن أبي أمامة طب ٨ / ١٣٢ ومجمع ٣ / ١٠٢ و ٨ / ٢١٢ وكر ٥ / ١٥٠ ومشكل ٢ / ٣٥٧ وترغيب ١ / ٦٠٢ وأصفهان ٢ / ٥٨٧ وبدايه ١ / ٣٣٠ حسن ٧٢٣٩ - { أَلاَ أُخبركَ بِأَحبِّ الْكلامِ إِلى اللهِ عَزَّ وَجلَّ : سُبحانَ اللهِ وَبِحمدهِ } . ( م ) عن أبي ذر م الذكر والدعاء ٨٥ وترغيب ٢ / ٤٢١ وش ١٠ / ٢٩٠ و ١٣ / ٤٥٤ وتمهيد ٦ / ٥١ والاتحاف ٥ / ١٥ ٧٢٤٠ - { أَلاَ أُخبركَ بِأخيرِ سُورةٍ فِي الْقرآنِ : الْحمدُ للهِ رَبِّ الْعالمينَ } . ( حم ) عن عبدالله بن جابر البياضي خ ٦ / ٢١ و ٧٧ و ١٠٢ و ١٠٣ وحم ٣ / ٤٥٠ و ٤ / ٢١١ وصحيح الجامع ( ٢٥٩٢ )