لا يَزْني الزاني حين يزني وهُو مؤمِنٌ، ولا يشرَبُ الخمرَ حين يشرَبُ وهو مؤمنٌ، ولا يسرِقُ حينَ يسْرِقُ وهو مؤمنٌ، ولا يَنْتَهِبُ نُهبةً [ذات شَرَفٍ ٦/ ٢٤١] يرفعُ الناسُ إليهِ فيها أبصارَهُم حين ينتَهِبُها وهو مؤمن، [والتوبةُ معروضةٌ بعدُ" ٨/ ٢١] . قالَ أبو عبدِ الله: تفسيرُهُ: أنْ يُنْزعَ منهُ. يريدُ: الإيمانَ (٢١) . (قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي "٦٠ - الأنبياء/ ٤٧ - باب" ) . فإنْ كَسَرَ صَنَماً أو صَليباً أو طُنْبوراً، أو ما لا يُنتَفَعُ بخشبِهِ ٥٣٢ - وأُتِيَ شُريحٌ في طُنْبورٍ كُسِرَ، فلم يقضِ فيه بشيءٍ. ١١٣٦ - عن سَلَمَةِ بن الأكوعِ رضيَ الله عنه أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رأى نيراناً تُوقَدُ يومَ خيبر، قالَ: "على ما توقَدُ هذه النيرانُ؟" . قالوا: على الحُمُرِ الإنسيَّةِ. قال: "اكْسِروها، وأهْرِقوها" . قالوا: ألا نُهْرِيقها ونغْسِلُها؟ قالَ: "اغْسِلوا" .