مسند أبي يعلى الموصلي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى الموصلي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله

رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لَوْ كُنْتُ مِنْ أُمَّتِي مُتَّخِذًا خَلِيلاً، لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً. ٥٣٢٢- ٥٣٠٩- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثنا سَعِيدٌ، عَنْ عَبدِ السَّلَام، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ، وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ لَا يَدَعُهَا، يَقُولُ: لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا ؛ يَعْنِي الفَرِيضَةَ. ٥٣٢٣- ٥٣١٠- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ أَجْتَنِي لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم سِوَاكًا مِنْ أَرَاكٍ، وَكَانَ الرِّيحُ تَكْفَؤُهُ، وَكَانَ فِي سَاقِي شَيْءٌ فَضَحِكَ القَوْمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَا يُضْحِكُكُمْ؟ قَالُوا: دِقَّةُ سَاقَيْهِ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَثْقَلُ فِي المِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ. ٥٣٢٤- ٥٣١١- وَعَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا يَافِعًا، وَكُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا لاِبْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم وَأَبُو بَكْرٍ قَدْ فَرَّا مِنَ المُشْرِكِينَ، فَقَالَا: يَا غُلَامُ، عِنْدَكَ مِنْ لَبَنٍ تَسْقِيَنَا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ، وَلَسْتُ بِسَاقِيكُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: فَهَلْ عِنْدِكَ شَاةٌ جَذَعَةٌ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الفَحْلُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَاعْتَقَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَمَسَحَ الضَّرْعَ وَدَعَا، فَجَعَلَ اللَّبَنُ يَدِرُّ، وَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ بِصَخْرَةٍ مُنْقَعِرَةٍ، فَحَلَبَ فِيهَا فَشَرِبَ، وَشَرِبَ أَبُو بَكْرٍ، وَشَرِبْتُ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: اقْلِصْ، فَقَلَصَ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا القَوْلِ، أَوْ مِنْ هَذَا القُرْآنِ، قَالَ: إِنَّكَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ، وَلَكِنْ عَلَّمَنِي، فَأَخَذْتُ مِنْ فِيهِ سَبْعِينَ سُورَةً لَا يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ. ٥٣٢٥- ٥٣١٢- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُصَلِّي فِي ظِلِّ الكَعْبَةِ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَقَدْ نَحَرُوا جَزُورًا فِي نَاحِيَةِ مَكَّةَ، فَبَعَثُوا فَجَاؤُوا مِنْ سَلَاهَا فَطَرَحُوهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ فَطَرَحَتْهُ عَنْهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: وَكَانَ يَسْتَحِبُّ ثَلَاثًا، قَالَ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ، ثَلَاثًا، بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ، وَبِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَبِشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَبِالوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَبِأُمَيَةَ بْنَ خَلَفَ، وَبِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، قَالَ عَبدُ اللهِ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ قَتْلَى فِي قَلِيبِ بَدْرٍ، أَوْ فِي قَلِيبٍ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَنَسِيتُ السَّابِعَ. ٥٣٢٦- ٥٣١٣- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ المُغِيرَةِ اليَشْكُرِيِّ، عَنِ المَعْرُورِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي زَوْجِي رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَبِأَبِي أَبِي سُفيَانَ، وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ عَنْ آجَالٍ مَضْرُوبَةٍ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ، لَا يُعَجَّلُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ حِلِّهِ، فَلَوْ سَأَلْتِ اللهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ أَوْ عَذَابِ القَبْرِ كَانَ خَيْرًا، أَوْ كَانَ أَفْضَلَ قَالَ: فَذُكِرَتِ القِرَدَةُ، قَالَ: وَأُرَاهُ الخَنَازِيرُ، أَكَانَ مِمَّا مُسِخَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ: إِنَّ اللهَ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا فَيَتْرَكْ لَهُمْ نَسْلاً وَلَا عَاقِبًا، وَقَدْ كَانَتِ القِرَدَةُ، وَأُرَاهُ قَالَ: الخَنَازِيرُ، قَبْلَ ذَلِكَ. ٥٣٢٧- ٥٣١٤- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الفُرَاتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الأَعْيُنِ العَبدِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ الجُشَمِيِّ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، حَدَّثَهُمْ أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَنِ القِرَدَةِ وَالخَنَازِيرِ: أَمِنْ نَسْلِ اليَهُودِ هِيَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ اللهَ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا فَمَسَخَهُمْ فَكَانَ لَهُمْ نَسْلٌ حَتَّى يُهْلِكَهُمْ، وَلَكِنَّ هَذَا خَلْقٌ كَانَ، فَلَمَّا غَضِبَ اللهُ عَلَى اليَهُودِ مَسَخَهُمْ، فَكَانُوا أَمْثَالَهُمْ. ٥٣٢٨- ٥٣١٥- حَدَّثنا شَيْبَانُ، حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الفُرَاتِ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. ٥٣٢٩- ٥٣١٦- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: مِنْ شِرَارَ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكْهُ السَّاعَةُ وَيَتَّخِذُ القُبُورَ مَسَاجِدَ. ٥٣٣٠- ٥٣١٧- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ بَشِيرًا أَبَا إِسْمَاعِيلَ، ذَكَرَهُ عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَإِنْ أَنْزَلَهَا بِاللهِ أَوْشَكَ اللهُ لَهُ بِالغِنَى: إِمَّا غِنًى عَاجِلٌ، وَإِمَّا مَوْتٌ آجِلٌ. ٥٣٣١- ٥٣١٨- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا عَبدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبدِ الوَارِثِ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، حَدَّثنا عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ الأُمَمَ عُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم حَتَّى عُرِضَتْ أُمَّتُهُ، فَأَعْجَبَهُ كَثْرَتُهُمْ فَقِيلَ: إِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ. ٥٣٣٢- ٥٣١٩- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا عَبدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبدِ الوَارِثِ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ البَاقِي يَهْبِطُ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، ثُمَّ تُبْسَطُ، ثُمَّ يَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ. ٥٣٣٣- ٥٣٢٠- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الفُرَاتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الأَعْيُنِ العَبدِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ الجُشَمِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا ابْنُ مَسْعُودٍ يَخْطُبُ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ هُوَ بِحَيَّةٍ تَمْشِي عَلَى الجِدَارِ، فَقَطَعَ خُطْبَتَهُ وَضَرَبَهَا بِعُصَيَّةٍ حَتَّى قَتْلَهَا، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: مَنْ قَتْلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتْلَ رَجُلاً مُشْرِكًا. ٥٣٣٤- ٥٣٢١- حَدَّثنا شَيْبَانُ، حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الفُرَاتِ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. ٥٣٣٥- ٥٣٢٢- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ لَيْلَةً بَعْدَ المَغْرِبِ وَهُوَ يُقْرِئُنَا القُرْآنَ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ، أَسَأَلْتُمْ رَسُولَ اللهِ كَمْ يَمْلِكُ هَذِهِ الأُمَّةَ مِنْ خَلِيفَةٍ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مَا سَأَلَنِي مُذْ قَدِمَتُ العِرَاقَ قَبْلَكَ، قَالَ: نَعَمْ، سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ: اثْنَا عَشَرَ، عِدَّةَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. ٥٣٣٦- ٥٣٢٣- حَدَّثنا شَيْبَانُ، حَدَّثنا حَمَّادُ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ. ٥٣٣٧- ٥٣٢٤- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثنا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لِيَلِنِي (١) مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَهَوْشَاتِ الأَسْوَاقِ. ٥٣٣٨- ٥٣٢٥- حَدَّثنا القَوَارِيرِيُّ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع ٍ، مِثْلَهُ. ٥٣٣٩- ٥٣٢٦- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثنا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ المَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ عَبدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ. ٥٣٤٠- ٥٣٢٧- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ اللهِ الأَسَدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} . ٥٣٤١- ٥٣٢٨- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ اللهِ الأَسَدِيُّ، حَدَّثنا أَبَانُ بْنُ عَبدِ اللهِ البَجَلِيُّ، عَنْ كَرِيمِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَلْمَى بِنْتِ جَابِرٍ، أَنَّ زَوْجَهَا اسْتُشْهِدَ، فَأَتَتْ عَبدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَتْ: يَا أَبَا عَبدَ الرَّحمَنِ، إِنَّ زَوْجِي اسْتُشْهِدَ، وَقَدْ خَطَبَنِي الرِّجَالُ، فَتَرْجُو إِنْ جَمَعَ اللهُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فِي الجَنَّةِ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَزْوَاجِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ، مَا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ هَذَا بِامْرَأَةٍ غَيْرَ هَذِهِ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: إِنَّ أَوَّلَ أُمَّتِي لُحُوقًا بِي فِي الجَنَّةِ امْرَأَةٌ مِنْ أَحْمَسَ. ٥٣٤٢- ٥٣٢٩- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: تُصَلِّي الصَّلَوَاتِ لِمَوَاقِيتِهَا، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ثُمَّ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي. ٥٣٤٣- ٥٣٣٠- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، وَلَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ. ٥٣٤٤- ٥٣٣١- حَدَّثنا عَبدُ الوَاحِدِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، بِمِثْلِهِ. ٥٣٤٥- ٥٣٣٢- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثنا شَيْبَانُ، عَنْ عَبدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: قِتَالُ المُؤْمِنِ كُفْرٌ، وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ. ٥٣٤٦- ٥٣٣٣- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهَ صَلى الله عَليه وسَلم: {إِنَّ اللَّهََ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} . ٥٣٤٧- ٥٣٣٤- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَا: حَدَّثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَلْقَمَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفَعٍ، وَوَضْعٍ، وَقِيَامٍ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، حَتَّى أَرَى بَيَاضَ خَدَّيْهِ، وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ. ٥٣٤٨- ٥٣٣٥- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ أَبِي الأَحْوَصِ، سَمِعَهُ مِنْهُ، عَنْ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ لِقَوْمٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الجُمُعَةِ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلاً يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أُحَرِّقَ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الجُمُعَةِ بُيُوتَهُمْ. ٥٣٤٩- ٥٣٣٦- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: لَيْسَ أَبُو عُبَيْدَةَ ذَكَرَهُ، وَلَكِنْ عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ، أُرَاهُ عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم الغَائِطَ وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، فَأَخَذْتُ حَجَرَيْنِ وَالتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ، فَأَخَذْتُ رَوْثَةً فَأَتَيْتُ بِهِنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَأَخَذَ الحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ، وَقَالَ: هَذِهِ رِكْسٌ. ٥٣٥٠- ٥٣٣٧- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ: أَتَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ قَالَ: فَأُلْقِيَتْ عَلَيَّ مَحَبَّةٌ مِنْهُ، وَعِنْدَهُ شَبَابٌ، فَقَالُوا لِي: سَلْهُ -فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى- فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: قَالَ عَبدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم رَأَى جِبْرِيلَ وَلَهُ سِتُّ مِئَةِ جَنَاحٍ. ٥٣٥١- ٥٣٣٨- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: يَكُونُ فِي النَّارِ قَوْمٌ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللهُ فَيَكُونُونَ فِي أَدْنَى الجَنَّةِ، فَيُغْسَلُونَ فِي نَهَرِ الحَيَاةِ، يُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَهَنَّمِيِّينَ، لَوْ أَضَافَ أَحَدُهُمُ الدُّنْيَا لأَطْعَمَهُمْ وَسَقَاهُمْ وَ فَرَشَهُمْ وَلَحَفَهُمْ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ: وَزَوَّجَهُمْ، لَا يُنْقِصُهُ ذَلِكَ شَيْئًا. ٥٣٥٢- ٥٣٣٩- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ (١) ، حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: تَحَدَّثْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَكْثَرْنَا الحَدِيثَ، ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى أَهْلِينَا، فَلَمَّا غَدَوْنَا عَلَى نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: إِنَّهَا عُرِضَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ الأَنْبِيَاءُ بِأُمَمِهَا وَأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَمِهَا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ أُمَّتِهِ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ العِصَابَةُ مِنْ أُمَّتِهِ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ النَّفَرُ اليَسِيرُ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الرَّجُلُ الوَاحِدُ مِنْ أُمَّتِهِ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَا مَعَهُ مِنْ قَوْمَهِ أَحَدٌ، وَقَدْ أَنْبُأَكُمُ اللهُ عَنْ لُوطٍ وَقَالَ: {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ} ، قَالَ: حَتَّى أَتَى عَلَيَّ مُوسَى فِي كُبْكُبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ: قُلْتُ: رَبِّ فَأَيْنَ أُمَّتِي؟ قَالَ: انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ، فَإِذَا الظِّرَابُ: ظِرَابُ مَكَّةَ، قَدْ سُدَّتْ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ، قَالَ: قُلْتُ: رَبِّ، مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ، قَالَ لِي: أَرَضِيتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: رَبِّي، رَضِيتُ، قَالَ: قِيلَ لِي: انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ، فَإِذَا الأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِالرِّجَالِ، قَالَ: فَإِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ، قَالَ: فَأَنْشَأَ عُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَخُو بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ، قَالَ: فَأَنْشَأَ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ يَوْمَئِذٍ: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ تَبِعَنِي مِنْ أُمَّتِي رُبْعُ أَهْلِ الجَنَّةِ، قَالَ: فَكَبَّرْنَا، ثُمَّ قَالَ: أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا الثُّلُثَ، قَالَ: ثُمَّ كَبَّرْنَا، ثُمَّ قَالَ: أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا الشَّطْرَ ثُمَّ قَرَأَ: {ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ} ، فَذَكَرَ لَنَا أَنَّ رِجَالاً مِنَ المُؤْمِنِينَ تَرَاجَعُوا بَيْنَهُمْ فَقَالَ: مَا تَرَوْنَ أَتَرَوْنَ عَمَلَ هَؤُلَاءِ السَّبْعِينَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ حَتَّى صَيَرُوهُمْ أَنَّهُمْ نَاسٌ وُلِدُوا فِي الإِسْلَامِ، ثُمَّ لَمْ يَزَالُوا حَتَّى مَاتُوا عَلَيْهِ، قَالَ فَنَمَى حَدِيثُهُمْ (١) حَتَّى بَلَغَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ: لَيْسَ كَذَلِكَ وَلَكِنْ هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، قَالَ: وَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: يَوْمَئِذٍ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ، فِدَاكُمْ أَبِي وَأُمِّي، أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ فَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ، فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الظِّرَابِ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الأُفُقِ، فَإِنِّي رَأَيْتُ عِنْدَهُ نَاسًا يَتَهَوَّشُونَ كَثِيرًا. ٥٣٥٣- ٥٣٤٠- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ بِالمَوْسِمِ، فَرَأَيْتُ أُمَّتِي، ثُمَّ رَأَيْتُهُمْ فَأَعْجَبَنِي كَثْرَتُهُمْ وَهَيْئَتُهُمْ قَدْ مَلأُوا السَّهْلَ وَالجَبَلَ، فَقَالَ: رَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ لَكَ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، فَقَامَ عُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَا لَهُ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةُ. ٥٣٥٤- ٥٣٤١- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَبدِ المَلِكِ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبدِ المَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَجُلاً يَقْرَأُ آيَةً سَمِعْتُ خِلَافَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ، قَالَ شُعْبَةُ: وَأَظُنُّهُ، قَالَ: لَا تَخْتَلِفُوا، فَإِنَّ مَنْ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَلَكُوا. ٥٣٥٥- ٥٣٤٢- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَبدِ المَلِكِ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ القِيَامَةِ، يُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ. ٥٣٥٦- ٥٣٤٣- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَبدِ المَلِكِ، حَدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، أَوْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةً فِي البُسْتَانِ، فَأَصَبْتُ مِنْهَا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَنْكِحْهَا، فَافْعَلْ بِي مَا شِئْتَ، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا، فَذَهَبَ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} . ٥٣٥٧- ٥٣٤٤- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَبدِ المَلِكِ، حَدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَكَاتِبَهُ. ٥٣٥٨- ٥٣٤٥- وَبِهِ حَدَّثنا أَبُوعَوَانَةَ، عَنْ عَبدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رِبْعِيٍّ الأَسَدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ. ٥٣٥٩- ٥٣٤٦- وَحَدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبدِ المَلِكِ، عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: قِتَالُ المُسْلِمِ أَخَاهُ كُفْرٌ، وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ. ٥٣٦٠- ٥٣٤٧- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثنا سَيْفُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ عَبدُ اللهِ بْنُ سَخْبَرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم التَّشَهُّدَ كَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ. وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا، فَلَمَّا قُبِضَ قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم. ٥٣٦١- ٥٣٤٨- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبدِ اللهِ يَرْفَعُهُ قَالَ: الرِّبَا وَإِنَّ كَثُرَ فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إِلَى قُلٍّ. ٥٣٦٢- ٥٣٤٩- حَدَّثنا بِشْرُ بْنُ الوَلِيدِ، حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، أَوْ قَالَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَفَعَهُ قَالَ: الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إِلَى قُلٍّ. ٥٣٦٣- ٥٣٥٠- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا الفَضْلُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ اللهِ الأَسَدِيُّ قَالَا: حَدَّثنا سُفيَانُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ، وَالوَاصِلَةَ وَالمَوْصُولَةَ، وَالمُحِلَّ وَالمُحَلَّلَ لَهُ. ٥٣٦٤- ٥٣٥١- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، حَدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، أَنَّ المُشْرِكِينَ شَغَلُوا النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم يَوْمَ الخَنْدَقِ عَنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللهُ، قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ بِلَالاً فَأَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى العَصْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى المَغْرِبَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى العِشَاءَ. ٥٣٦٥- ٥٣٥٢- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، أَخبَرنا العَوَّامُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، مَوْلًى لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثةُ إِلَّا كَانُوا لَهُمَا حِصْنًا حَصِينًا مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنْ كَانَا اثْنَيْنِ؟ قَالَ: وَإِنْ كَانَا اثْنَيْنِ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أُقَدِّمْ إِلَّا اثْنَيْنِ؟ قَالَ: وَإِنْ كَانَا اثْنَيْنِ، قَالَ: فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَبُو المُنْذِرِ سَيِّدُ القُرَّاءِ: لَمْ أَقْدَمْ إِلَّا وَاحِدًا؟ قَالَ: وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا، قَالَ: إِنَّمَا ذَلِكَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى. ٥٣٦٦- ٥٣٥٣- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، حَدَّثنا أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم صَلَاةَ الخَوْفِ، فَقَامُوا صَفَّيْنِ، فَقَامَ صَفٌّ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، وَصَفٌّ مُسْتَقْبِلٌ العَدُوَّ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بِالصَّفِّ الَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ قَامُوا فَذَهَبُوا فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ مُسْتَقْبِلَ العَدُوِّ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَقَامُوا مَقَامَهُمْ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَامُوا فَصَلَّوْا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلِّمُوا، ثُمَّ ذَهَبُوا فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ مُسْتَقْبِلِي العَدُوَّ، وَرَجَعَ أُولَئِكَ إِلَى مَقَامِهِمْ فَصَلَّوْا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمُوا. ٥٣٦٧- ٥٣٥٤- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفيَانَ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي عَزَّةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم قَطَعَ فِي قِيمَةِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ. ٥٣٦٨- ٥٣٥٥- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثنا زَائِدَةُ، حَدَّثنا عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: لَحِقَ بِالنَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم عَبدٌ أَسْوَدُ فَمَاتَ، فَأَذِنَ بِهِ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟ قَالُوا: تَرَكَ دِينَارَيْنِ، قَالَ: كَيَّتَانِ. ٥٣٦٩- ٥٣٥٦- وَعَنْ زَائِدَةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الحِجَابَ، وَأَنْ تَسْمَعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ، قَالَ الحَسَنُ: السِّوَادُ: السِّرَارُ. ٥٣٧٠- ٥٣٥٧- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثنا زَائِدَةُ، قَالَ سُلَيْمَانُ: سَمِعْتُهُمْ يَذْكُرُونَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَكْشِفَ السِّتْرَ. ٥٣٧١- ٥٣٥٨- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ قَالَ: حَدَّثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثنا عَبدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثنا الحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، حَدَّثنا القَاسِمُ بْنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ أَهْلِ الجَنَّةِ، لَكُمْ رُبُعُهَا وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا؟ قَالَ: فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتُمْ وَثُلُثُهَا؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: فَذَاكَ الخَيْرُ، قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتُمْ وَالشَّطْرُ؟ قَالُوا: فَذَاكَ الخَيْرُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَهْلُ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ عِشْرُونَ وَمِئَةُ صَفٍّ أَنْتُمْ مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا. ٥٣٧٢- ٥٣٥٩- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخبَرنا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا يَوْمَ بَدْرٍ كُلُّ ثَلَاثَةٍ عَلَى بَعِيرٍ، فَكَانَ أَبُو لُبَابَةَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ زَمِيلَيْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، قَالَ: فَكَانَ إِذَا حَانَتْ عُقْبَةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، قَالَا: نَحْنُ نَمْشِي عَنْكَ، قَالَ: مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الأَجْرِ مِنْكُمَا. ٥٣٧٣- ٥٣٦٠- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فِي هَذِهِ الآيَةِ: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى عَلَيْهِ سِتُّ مِئَةِ جَنَاحٍ، يَنْتَثِرُ مِنْ رِيشِهِ التَّهَاوِيلُ: الدُّرُّ وَاليَاقُوتُ. ٥٣٧٤- ٥٣٦١- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، أَخبَرنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مُرَّةَ الهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: عَجِبَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ رَجُلَيْنِ: مِنْ رَجُلٍ ثَارَ مِنْ لِحَافِهِ وَفِرَاشِهِ مِنْ بَيْنِ حَيِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ، فَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ: يَا مَلَائِكَتِي، انْظِرُوا إِلَى عَبدِي هَذَا، قَامَ مِنْ بَيْنِ فِرَاشِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حَيِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ، رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي، وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَفَرَّ أَصْحَابُهُ، وَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الفِرَارِ، وَمَالَهُ فِي الرُّجُوعِ، فَرَجَعَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ، فَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبدِي هَذَا رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي. ٥٣٧٥- ٥٣٦٢- حَدَّثنا عَبدُ الوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَجَّاجِ قَالَا: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُرَّةَ الهَمْدَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، مِثْلَهُ، أَوْ نَحْوَهُ. ٥٣٧٦- ٥٣٦٣- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: أَنْبَأَنَا عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ قَالَ: كَانَ عَبدُ اللهِ يَقُولُ: إِنَّ الكَذِبَ لَا يَصْلُحُ مِنْهُ جَدٌّ وَلَا هَزْلٌ، وَلَا يَعِدُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ شَيْئًا ثُمَّ لَا يُنْجِزُهُ لَهُ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ لَنَا: أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِالعَضْهِ؟ هِيَ النَّمِيمَةُ، القَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ وَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا، وَلَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا، أَلَا تَرَوْنَ أَنَّهُ يُقَالُ لِلصَّادِقِ: صَدَقَ وَبَرَّ، وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ: كَذَبَ وَفَجَرَ، وَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ، وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ. ٥٣٧٧- ٥٣٦٤- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثنا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: العَيْنَانِ تَزْنِيَانِ، وَاليَدَانِ تَزْنِيَانِ، وَالرِّجْلَانِ تَزْنِيَانِ، وَالفَرْجُ يَزْنِي. ٥٣٧٨- ٥٣٦٥- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثنا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ كَانَ يَجْنِي لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم سِوَاكًا مِنْ أَرَاكٍ، وَكَانَتْ تَكْفَؤُهُ الرِّيحُ، فَكَانَ فِي سَاقَيْهِ دِقَّةٌ، فَضَحِكَ القَوْمُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: مَا يُضْحِكُكُمْ؟ قَالُوا: دِقَّةُ سَاقَيْهِ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَثْقَلُ فِي المِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ. ٥٣٧٩- ٥٣٦٦- وَعَنْ حَمَّادٍ، أَخبَرنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنِ ابْنِ أُذُنَانِ قَالَ: أَسْلَفْتُ عَلْقَمَةَ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ، فَلَمَّا خَرَجَ عَطَاؤُهُ قُلْتُ لَهُ: اقْضِنِي، قَالَ: أَخِّرْنِي إِلَى قَابِلٍ، قَالَ: فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ، فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: بَرِحْتَ بِي، وَقَدْ مَنَعْتَنِي، فَقُلْتُ: نَعَمْ، هُوَ عَمَلُكَ، قَالَ: فَمَا شَأْنِي؟ قُلْتُ: إِنَّكَ حَدَّثْتَنِي، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: إِنَّ السَّلَفَ يَجْرِي مَجْرَى شَطْرِ الصَّدَقَةِ، قَالَ: نَعَمْ، فَهُوَ كَذَلِكَ، قَالَ: فَخُذِ الآنَ. ٥٣٨٠- ٥٣٦٧- وَعَنْ عَفَّانَ، حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَجَجْنَا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ حَتَّى إِذَا طَلَعَ أَوَّلُ الفَجْرِ قَامَ فَصَلَّى الغَدَاةَ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: مَا كُنْتَ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ وَكَانَ يُسْفِرُ بِالصَّلَاةِ، قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُصَلِّي فِي هَذَا اليَوْمِ، فِي هَذَا المَكَانِ يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ يَعْنِي بِجَمْعٍ. ٥٣٨١- ٥٣٦٨- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُصَلِّي، فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوهُمَا أَشَارَ إِلَيْهِمْ: أَنْ دَعُوهُمَا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ وَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ وَقَالَ: مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ. ٥٣٨٢- ٥٣٦٩- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لَيْسَ المُؤْمِنُ بِاللَّعَّانِ، وَلَا بِالطَّعَّانِ، وَلَا الفَاحِشِ، وَلَا البَذِيءِ. ٥٣٨٣- ٥٣٧٠- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ قَالَ: حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَنَامُ فِي سُجُودِهِ، فَمَا يُعْرَفُ نَوْمُهُ إِلَّا بِنَفْخِهِ، ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ. ٥٣٨٤- ٥٣٧١- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا شُجَاعُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ، حَدَّثنا أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي عَقْرَبٍ الأَسَدِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ عَبدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ وَهُوَ عَلَى إِجَّارٍ فَقَعَدْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم نَبَّأَنَا أَنَّ لَيْلَةَ القَدْرِ فِي النِّصْفِ مِنَ السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ صَبِيحَتَهَا لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ، فَصَعَدْتُ فَرَأَيْتُهَا كَذَلِكَ، فَقُلْتُ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ. ٥٣٨٥- ٥٣٧٢- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا الوَلِيدُ بْنُ القَاسِمِ بْنِ الوَلِيدِ، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: وَسَمِعَ عَبدُ اللهِ بِخَسْفٍ فَقَالَ: كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَليه وسَلم نَعُدُّ الآيَاتِ بَرَكَةً، وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا، إِنَّا بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: اطْلُبُوا مَنْ مَعَهُ مَاءٌ، فَفَعَلْنَا، فَأُتِيَ بِمَاءٍ، فَصَبَّهُ فِي إِنَاءٍ، ثُمَّ وَضْعَ كَفَّهُ فِيهِ فَجَعَلَ المَاءُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ المُبَارَكِ، وَالبَرَكَةِ مِنَ اللهِ، فَمَلأْتُ بَطْنِي مِنْهُ، وَاسْتَقَى وَأُسْقِيَ النَّاسُ، قَالَ عَبدُ اللهِ: كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ. ٥٣٨٦- ٥٣٧٣- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ عَلْقَمَةَ. ٥٣٨٧- ٥٣٧٤- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا شَيْبَانُ، حَدَّثنا مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي غَارٍ، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ: وَالمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَجَعَلْنَا نَتَلَقَّاهَا مِنْهُ، فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ مِنْ جَانِبِ الغَارِ، فَقَالَ: اقْتُلُوهَا، فَبَادَرْنَاهَا فَسَبَقَتْنَا، فَقَالَ: إِنَّهَا وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا. ٥٣٨٨- ٥٣٧٥- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ (١) ، عَنْ أَبِي رَزِينَ قَالَ: قَالَ عَبدُ اللهِ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَاءِ، قَالَ: قُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي، قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} فَاضَتْ عَيْنَاهُ. ٥٣٨٩- ٥٣٧٦- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا جَرِيرٌ (١) ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الشَّهَادَاتِ: أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا، وَإِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ وَهُوَ جَرِيءُ الصَّدْرِ، وَلَا يَدْرِي عَلَامَ يُقَاتِلُ؟ وَيُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ بَعَثَ قَوْمًا سَرِيَّةً، فَلَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا العَدُوَّ فَاقْتَطَعُوهُمْ، فَلَمْ يَتَفَلَّتْ مِنْهُمْ رَجُلٌ، وَإِنَّهُمْ لَقُوا رَبَّهُمْ فَقَالُوا: رَبَّنَا أَبْلِغْ قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ رَضِينَا وَرُضِيَ عَنَّا، وَإِنِّي رَسُولُهُمْ إِلَيْكُمْ: أَنْ قَدْ رَضُوا وَرُضِيَ عَنْهُمْ، فَعَلَى مِثْلِ هَؤُلَاءِ فَاشْهَدُوا. ٥٣٩٠- ٥٣٧٧- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَصْحَابِهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ (١) ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبدِ اللهِ بِمِنًى، فَلَمَّا صَلَّى عُثْمَانُ بِهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَالَ عَبدُ اللهِ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ: قَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي هَذَا المَكَانِ رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّى عُمَرُ رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: فَأُرَاهُ قَدْ ذَكَرَ مَا كَانَ صَلَّى عُثْمَانُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: صَلَّى اليَوْمَ أَرْبَعًا، قَالَ الأَسْوَدُ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ، أَلَا سَلَّمْتَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ وَصَلَّيْتَ الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بَعْدُ تَسْبِيحًا؟ قَالَ: الخِلَافُ شَرٌّ. ٥٣٩١- ٥٣٧٨- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ عَبدِ الحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَيثَمةَ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لَا سَمَرَ إِلَّا لأَحَدِ رَجُلَيْنِ: مُصَلٍّ، أَوْ مُسَافِرٍ. ٥٣٩٢- ٥٣٧٩- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الفُقَيْمِيِّ (١) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لَيْسَ المُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا اللَّعَّانِ، وَلَا الفَاحِشِ، وَلَا البَذِيءِ. ٥٣٩٣- ٥٣٨٠- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا أَبُو الجَوَّابِ الضَّبِّيُّ، حَدَّثنا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ. قَالَ: هَمْزُهُ: المَوْتَةُ، وَنَفْثُهُ: السِّحْرُ، وَنَفْخُهُ: الكِبْرُ. ٥٣٩٤- ٥٣٨١- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ سَوْدَاءُ بِالكُوفَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هِجِّيرَى، إِلَّا: أَيَا عَبدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ جَاءَتِ السَّاعَةُ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فَقَالَ: إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ، وَقَالَ: عَدُوٌّ يَجْتَمِعُونَ لأَهْلِ الإِسْلَامِ، وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الإِسْلَامِ، وَنَحَّى بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ - قُلْتُ: الرُّومَ تَعْنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَتَكُونُ عِنْدَ ذَلِكُمُ القِتَالُ رِدَّةٌ شَدِيدَةٌ، فَيَشْتَرِطُ لِلْمَوْتِ شُرْطَةً لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ المُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يُمْسُوا: يَحْجُزُ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، ثُمَّ يَشْتَرِطُ المُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يُمْسُوا، فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، حَتَّى إِذَا كَانَ اليَوْمُ الرَّابِعُ نَهَضَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الإِسْلَامِ فَيَجْعَلُ اللهُ الدَّبْرَةَ عَلَيْهِمْ فَيَقْتُلُونَ مَقْتَلَةً، إِمَّا قَالَ: لَا يُرَى مِثْلُهَا، أَوْ قَالَ: لَمْ يُرَ مِثْلُهَا، حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بِجِهَاتِهِمْ مَا يُخَلِّفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّ مَيِّتًا، فَيَتَعَادُّ بَنُو الأَبِ كَانُوا مِئَةً فَلَا يَجِدُونَهُ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلُ الوَاحِدُ، فَبِأَيِّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ، أَوْ أَيُّ مِيرَاثٍ يُقَاسَمُ؟ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا بِنَاسٍ هُمْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ: جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَ فِي ذَرَارِيهِمْ، فَيَتْرُكُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَيُقْبِلُونَ فَيَبْعَثُونَ عَشْرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنِّي لأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ، وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ، وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ، وَهُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، أَوْ قَالَ هُمْ مِنْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ -. ٥٣٩٥- ٥٣٨٢- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم لَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نَسْتَخْصِي؟ فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ، وَأُمِرْنَا أَنْ نَنْكِحَ المَرْأَةَ بِالثَّوْبِ، ثُمَّ قَرَأَ عَبدُ اللهِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحِلَّ اللهُ} . ٥٣٩٦- ٥٣٨٣- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثنا المَسْعُودِيُّ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ عَبدِ اللهِ قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي مَمْلَكَتِهِ تَذَكَّرَ فَعَلِمَ أَنَّ مَا هُوَ فِيهِ مُنْقَطِعٌ، وَأَنَّهُ قَدْ شَغَلَهُ عَنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ، فَانْسَابَ مِنْ قَصْرِهِ لَيْلاً حَتَّى صَارَ إِلَى مَمْلَكَةِ غَيْرِهِ، فَأَتَى سَاحِلَ البَحْرِ فَجَعَلَ يَضْرِبُ اللَّبَنَ فَيَعِيشُ بِهِ وَيَعْبُدُ رَبَّهُ، فَبَلَغَ المَلِكُ الَّذِي هُوَ فِي مَمْلَكَتِهِ عِبَادَتَهُ وَحَالَهُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَكِبَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُ العَابِدُ هَرَبَ مِنْهُ، فَتَبِعَهُ عَلَى دَابَّتِهِ فَقَالَ: يَا عَبدَ اللهِ: إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ مِنِّي بَأْسٌ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرِهِ، فَقَالَ: أَنَا فُلَانٌ صَاحِبُ مَمْلَكَةِ كَذَا وَكَذَا، تَذَكَّرْتُ فَعَلِمْتُ أَنَّ مَا كُنْتُ فِيهِ مُنْقَطِعٌ، وَأَنَّهُ قَدْ شَغَلَنِي عَنْ عِبَادَةِ رَبِّي، قَالَ: فَمَا أَنْتَ بِأَحَقَّ بِمَا صَنَعَتَ مِنِّي، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَ دَابَّتِهُ وَتَبِعَهُ، فَكَانَا يَعْبُدَانِ اللهَ جَمِيعًا، فَسَأَلَا اللهَ أَنْ يُمِيتَهُمَا جَمِيعًا، فَمَاتَا جَمِيعًا فَدُفِنَا، قَالَ عَبدُ اللهِ: فَلَوْ كُنْتُ بِرُمَيْلَةِ مِصْرَ لأَرَيْتُكُمْ قُبُورَهُمَا بِالنَّعْتِ الَّذِي نَعْتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم. ٥٣٩٧- ٥٣٨٤- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا شُعْبَةُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ شُعْبَةُ: رَفَعَهُ، وَأَنَا لَا أَرْفَعُهُ لَكَ، فِي قَوْلِ اللهِ: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} ، قَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً هَمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ وَهُوَ بِعَدَنِ أَبْيَنَ لأَذَاقَهُ اللهُ تَعَالَى عَذَابًا أَلِيمًا. ٥٣٩٨- ٥٣٨٥- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا عَزْرَةُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ الفَيْضِ قَالَتْ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: مَنْ قَالَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ هَذِهِ العَشْرَ كَلِمَاتٍ أَلْفَ مُرَّةٍ، لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِلَّا قَطِيعَةَ رَحِمٍ أَوْ مَأْثَمٍ: سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الأَرْضِ مَوْطِئُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي البَحْرِ سَبِيلُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي القُبُورِ قَضَاؤُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الهَوَاءِ رُوحُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ، سُبْحَانَ الَّذِي وَضْعَ الأَرْضَ، سُبْحَانَ الَّذِي لَا مَنْجَا مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ. ٥٣٩٩- ٥٣٨٦- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا أَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ، حَدَّثنا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ، وَنَحْنُ فِي بَيْتِ المَالِ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم وَنَحْنُ بِمِنًى، فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى قُبَّةٍ حَمْرَاءَ، ثُمَّ أَخَذَ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ: إِنَّهُ لَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَسَأُنَبِّئُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّمَا مَثَلُ المُؤْمِنِينَ فِيمَنْ سِوَاهُمْ مِثْلُ الشَّعَرَةِ البَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ، أَوِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَبْيَضِ. ٥٤٠٠- ٥٣٨٧- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ، أَنَّهُ جَاءَ حَبْرٌ مِنَ اليَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ جَعَلَ اللهُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَالخَلَائِقَ كُلَّهَا عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، أَنَا المَلِكُ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَعَجُّبًا لِمَا قَالَ تَصْدِيقًا لَهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} إِلَى قَوْلِهِ: {عَمَّا يُشْرِكُونَ} . ٥٤٠١- ٥٣٨٨- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ زَائِدٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم لأَصْحَابِهِ: لَا يُ بَلِّغْنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ. ٥٤٠٢- ٥٣٨٩- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالأَسْوَدِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَقِيتُ امْرَأَةً فِي البُسْتَانِ، فَضَمَمْتُهَا إِلَيَّ فَبَاشَرْتُهَا وَقَبَّلْتُهَا وَفَعَلْتُ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ، غَيْرَ أَنِّي لَمْ أُجَامِعْهَا، قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} ، قَالَ: فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ وَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ كَافَّةً؟ قَالَ: لَا، بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً. ٥٤٠٣- ٥٣٩٠- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فِي حَرْثٍ بِالمَدِينَةِ وَهُوَ مُتَكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ لَهُ، فَانْتَهَى إِلَى قَوْمٍ مِنَ اليَهُودِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَسْأَلُوهُ، فَسَأَلُوهُ، فَاتَّكَأَ عَلَى العَسِيبِ كَأَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، فَقَالَ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً} . ٥٤٠٤- ٥٣٩١- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ} الآيَةُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: قِيلَ لِي: أَنْتَ مِنْهُمْ. ٥٤٠٥- ٥٣٩٢- حَدَّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبدُ الغَفَّارِ، بِمِثْلِهِ. ٥٤٠٦- ٥٣٩٣- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثنا المَسْعُودِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَنْ لَيْلَةِ القَدْرِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَذْكُرُ لَيْلَةَ الصَّهْبَاوَاتِ؟ قَالَ: فَقَالَ عَبدُ اللهِ: أَنَا بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، وَبِيَدِي تُمَيْرَاتٌ أَتَسَحَّرُ بِهِنَّ، وَأَنَا مُسْتَتِرٌ مِنَ الفَجْرِ، حَتَّى طَلَعَ الفَجْرُ، وَذَلِكَ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ إِنْ شَاءَ اللهُ. ٥٤٠٧- ٥٣٩٤- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثنا الحَارِثُ بْنُ فُضَيْلٍ الأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ الخَطْمِيُّ، عَنْ سُفيَانَ بْنِ أَبِي العَوْجَاءِ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الخُزَاعِيِّ قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَبِالمَدِينَةِ عَبدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: فَخَرَجَ عُثْمَانُ فَصَلَّى بِالنَّاسِ تِلْكَ الصَّلَاةَ رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ عُثْمَانُ وَدَخَلَ دَارَهُ، وَجَلَسَ عَبدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ، وَجَلَسْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ يَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَوِ القَمَرِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدْ أَصَابَهَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ، فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتِ الَّتِي تَحْذَرُونَ كَانَتْ وَأَنْتُمْ عَلَى غَيْرِ غَفْلَةٍ، وَكُنْتُمْ قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا، أَوِ اكْتَسَبْتُمُوهُ. ٥٤٠٨- ٥٣٩٥- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: النَّبِيذُ وَضُوءٌ إِذَا لَمْ نَجِدْ غَيْرَهُ، قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: إِذَا كَانَ مُسْكِرًا فَلَا يُتَوَضَّأُ بِهِ. ٥٤٠٩- ٥٣٩٦- حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثنا بَقِيَّةُ بْنُ الوَلِيدِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ فِي الخَيْلِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، اشْتَرُوا عَلَى اللهِ، وَاسْتَقْرِضُوا عَلَى اللهِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نَشْتَرِي عَلَى اللهِ، وَنَسْتَقْرِضُ عَلَى اللهِ؟ قَالَ: قُولُوا: أَقْرِضْنَا إِلَى مَقَاسِمِنَا، وَبِعْنَا إِلَى أَنْ يَفْتَحَ اللهُ لَنَا، لَا تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا دَامَ جِهَادُكُمْ خَضِرًا، وَسَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَشُكُّونَ فِي الجِهَادِ، فُجَاهِدُوا فِي زَمَانِهِمْ ثُمَّ اغْزُوا، فَإِنَّ الغَزْوَ يَوْمَئِذٍ أَخْضَرُ. ٥٤١٠- ٥٣٩٧- حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو مُوسَى الهَرَوِيُّ، حَدَّثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَجْهَرُونَ بِالقِرَاءَةِ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ: خَلَطْتُمْ عَلَيَّ القُرْآنَ. ٥٣٩٨- قَالَ وَكُنَّا نُسَلِّمْ فِي الصَّلَاةِ فَقِيلَ لَنَا: إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلاً. ٥٤١١- ٥٣٩٩- حَدَّثنا أَبُو مُوسَى الهَرَوِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ العَبدِيُّ، حَدَّثنا بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الحَكَمِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِاللهِ أَوْشَكَ لَهُ بِالغِنَى إِمَّا عَاجِلاً، وَإِمَّا آجِلاً آجِلاً. ٥٤١٢- ٥٤٠٠- وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، وَالعَبَّاسِ بْنِ الفَضْلِ قَالَا: حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، حَدَّثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: عَلَى الفِطْرَةِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: خَرَجَ مِنَ النَّارِ، فَابْتَدَرْنَاهُ، فَإِذَا هُوَ صَاحِبُ مَاشِيَةٍ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَنَادَى لَهَا. ٥٤١٣- ٥٤٠١- حَدَّثنا أَبُو مُوسَى الهَرَوِيُّ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بْنُ الفَضْلِ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ الحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأةَ، عَنْ يَحْيَى الجَابِرِ، عَنْ أَبِي مَاجِدَةَ العِجْلِيِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: يَتَعَافَى النَّاسُ بَيْنَهُمْ فِي الحُدُودِ مَا لَمْ تُرْفَعْ إِلَى الحُكَّامِ، فَإِذَا رُفِعَتْ إِلَى الحَاكِمِ حَكَمَ بَيْنَهُمْ بِكِتَابِ اللهِ. ٥٤١٤- ٥٤٠٢- حَدَّثنا أَبُو مُوسَى، حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثنا عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ، يَقُولُ مِنْ خَيْرِ قَوْلٍ، يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لَا يَعْدُو حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيُقَاتِلْهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ عِنْدَ اللهِ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ. ٥٤١٥- ٥٤٠٣- حَدَّثنا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: أُنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، لِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ. ٥٤١٦- ٥٤٠٤- حَدَّثنا عَبدُ الوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَحْيَى الجَابِرِ، عَنْ أَبِي مَاجِدَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: سَأَلْنَا نَبِيَّنَا صَلى الله عَليه وسَلم عَنِ المَشْيِ مَعَ الجِنَازَةِ، فَقَالَ: مَا دُونَ الخَبَبِ، فَإِنْ يَكُنْ خَيْرًا يَعْجَلُ إِلَيْهِ، وَإِنْ يَكُ غَيْرَ ذَلِكَ فَبُعْدًا لأَهْلِ النَّارِ، الجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَا تَتَّبِعُ، لَيْسَ مِنْهَا مِنْ تَقَدَّمَهَا. ٥٤١٧- ٥٤٠٥- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَجَّاجِ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ بَاعَ مِنَ الأَشْعَثِ رَقِيقًا مِنْ رَقِيقِ الإِمَارَةِ، فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ فَاخْتَلَفَا فِي الثَّمَنِ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: تَرْضَى أَنْ أَقْضِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِذَا اخْتَلَفَ البَيِّعَانِ فَالقَوْلُ مَا قَالَ البَائِعُ، أَوْ يَتَرَادَّانِ. ٥٤١٨- ٥٤٠٦- حَدَّثنا أَبُو يَاسِرٍ عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ (١) ، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ النَّخَعِيُّ أَبُو الحَسَنِ، حَدَّثنا العَلَاءُ بْنُ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا. ٥٤١٩- ٥٤٠٧- حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ سَلَامٍ، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحِ} إِلَى آخِرِ السُّورَةِ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ. ٥٤٢٠- ٥٤٠٨- حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنُ بْنُ سَلَامٍ، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنْ عَبدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا فَسَأَلَهُ فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلى الله عَليه وسَلم. ٥٤٢١- ٥٤٠٩- حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ السَّبَّاكُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: بُورِكَ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا. ٥٤٢٢- ٥٤١٠- حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم إِذَا صَعِدَ المِنْبَرَ اسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا. ٥٤٢٣- ٥٤١١- حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، كُوفِيٌّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، نَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم حَتَّى نَفَخَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى. قَالَ (١) : فَذَكَرْتُهُ لِعَطَاءٍ، فَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم لَمْ يَكُنْ كَغَيْرِهِ. ٥٤٢٤- ٥٤١٢- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لَا تَرُدُّوا الهَدِيَّةَ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ، وَلَا تَضْرِبُوا المُسْلِمِينَ. ٥٤٢٥- ٥٤١٣- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثنا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيلَى، عَنْ أَبِي قَيْسٍ الأَوْدِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ (١) ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ. ٥٤٢٦- ٥٤١٤- حَدَّثنا قَاسِمُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبدُ الصَّلَاةُ، وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ. - مُسْنَدُ عَبدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.