مختصر صحيح الإمام البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه [يخطب ٨/ ٥٩] على المنبر
إِنَّما الأَعمال بالنيَّاتِ (وفي روايةٍ: العملُ بالنيَّةِ ٦/ ١١٨) ، وإِنما لكلِّ امرئ ما نوَى، فمنْ كانتْ هجرتُه [إِلى اللهِ ورسولهِ، فهجْرتُه إلى الله ورسولهِ، ومن كانتْ هِجرتُهُ ١/ ٢٠] إِلى دُنيا يصيبُها، أَوْ إلى امرأَةٍ يَنكِحُها (وفي رواية: يَتَزَوَّجُهَا ٣/ ١١٩) ، فهِجرته إلى ما هاجرَ إليهِ" . ٢ - عن عائشة أُم المؤمنينَ رضي الله عنها أن الحارثَ بنَ هشامٍ رضي الله عنه سأَلَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: يا رسولَ الله! كيفَ يأتيكَ الوحيُ؟ فقالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم "أحياناً يَأْتيني مِثلَ صَلصلةِ الجَرسِ (١) ، وهوَ أَشَدُّ عليَّ، فيَفصِمُ عنِّي وقد وَعَيتُ عنهُ ما قالَ، وأحياناً يتمثلُ ليَ الملَكُ رجُلاً، فيكلِّمُني، فأَعي ما يقولُ" .