مسند أبي يعلى الموصلي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى الموصلي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

بَيْنَ يَدَيَّ خَشَفَةً قَالَتْ: أَنَا الغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ. ٣٨٣٧- ٣٨٢٣- وَعَنْ أَنَسٍ (١) ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ يَجْرِي حَافَّتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ قَالَ: فَضَرَبتُ بِيَدِي إِلَى الطِّينِ فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ، قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ اللهُ. ٣٨٣٨- ٣٨٢٤- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ عَوْفٍ مُهَاجِرًا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: لِي مَالٌ فَنِصْفُهُ لَكَ، وَلِي امْرَأَتَانِ فَانْظُرْ أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أُطَلِّقْهَا، فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا تَزَوَّجْتَهَا، قَالَ لَهُ عَبدُ الرَّحمَنِ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ، فَمَا رَجَعَ يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَاءَ بِشَيْءٍ قَدْ أَصَابَهُ مِنَ السُّوقِ، فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أَيَّامًا ثُمَّ أَتَاهُ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَهْيَمْ قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: مَا سُقْتَ مِنْهَا، قَالَ: نَوَاةً مِنْ ذَهَبٍ، أَوْ قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ. ٣٨٣٩- ٣٨٢٥- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَجَّاجِ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم آلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا، فَكَانَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ، فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ، فَجَاءَهُ أَصْحَابُهُ لِيَزُورُوهُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا وَهُمْ قِيَامٌ، ثُمَّ جَاؤُوا لِصَلَاةٍ أُخْرَى فَقَعَدَ وَقَامُوا، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِمْ أَنِ اقْعُدُوا، فَصَلَّوْا خَلْفَهُ وَهُمْ قُعُودٌ، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً، نَزَلَ إِلَيْهِمْ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً، فَقَالَ: إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ. ٣٨٤٠- ٣٨٢٦- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يُصَلُّونَ نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ} ، مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَنَادَاهُمْ وَهُمْ رُكُوعٌ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ: أَلَا إِنَّ القِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ، فَمَالُوا كَمَا هُمْ وَهُمْ رُكُوعٌ نَحْوَ القِبْلَةِ. ٣٨٤١- ٣٨٢٧- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ المِنْهَالِ، حَدَّثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ. ٣٨٤٢- ٣٨٢٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ المِنْهَالِ، حَدَّثنا مُعْتَمِرٌ، حَدَّثنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَصُومُ الشَّهْرَ حَتَّى نَقُولَ: لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ الشَّهْرَ حَتَّى نَقُولَ: لَا يَصُومُ. ٣٨٤٣- ٣٨٢٩- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَجَّاجِ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ البُرْهَةَ مِنْ عُمْرِهِ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ البُرْهَةَ مِنْ عُمْرِهِ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ عَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَمَاتَ فَدَخَلَ الجَنَّةَ. ٣٨٤٤- ٣٨٣٠- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَجَّاجِ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَثَابِتٍ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ غَلَا السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ هُوَ المُسَعِّرُ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلِمَةٍ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ. ٣٨٤٥- ٣٨٣١- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَجَّاجِ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى (١) . وحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم رَأَى حَبْلاً مَمْدُودًا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَا هَذَا الحَبْلُ؟ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُصَلِّي، فَإِذَا أَعْيَتْ تَعَلَّقَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لِتُصَلِّ، فَإِذَا أَعْيَتْ فَلْتَقْعُدْ. ٣٨٤٦- ٣٨٣٢- حَدَّثنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ، حَدَّثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم رَبْعَةً، حَسَنُ الجِسْمِ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالقَصِيرِ، وَكَانَ شَعَرُهُ لَيْسَ بِجَعْدٍ وَلَا سَبْطٍ، أَسْمَرَ اللَّوْنِ، إِذَا مَشَى يَتَوَكَّأُ. ٣٨٤٧- ٣٨٣٣- حَدَّثنا أَبُو يُوسُفَ الجِيزِيُّ، حَدَّثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: أَلِظُّوا بِيَا ذَا الجِلَالِ وَالإِكْرَامِ. ٣٨٤٨- ٣٨٣٤- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَرِيُّ، حَدَّثنا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا، وَجَعَلَ الوَلِيمَةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَبَسَطَ نِطَعًا جَاءَتْ بِهِ أُمُّ سُلَيْمٍ، وَأَلْقَى عَلَيْهِ أَقِطًا وَتَمْرًا، وَأَطْعَمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ. ٣٨٤٩- ٣٨٣٥- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ، أَخبَرنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَحْمَلَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلاً، فَحَلَفَ أَنْ لَا يَحْمِلَنِي قَالَ: وَأَنَا أَحْلِفُ لأَحْمِلَنَّكَ فَحَمَلَهُ. ٣٨٥٠- ٣٨٣٦- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بْنَ عَوْفٍ، هَاجَرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فَآخَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ: يَا عَبدَ الرَّحمَنِ، إِنِّي مِنْ أَكْثَرِ الأَنْصَارِ مَالاً، وَأَنَا مُقَاسِمُكَ وَلِي امْرَأَتَانِ، فَأَنَا أُطَلِّقُ لَكَ إِحْدَاهُمَا فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَتَزَوَّجْهَا، فَقَالَ لَهُ عَبدُ الرَّحمَنِ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ وَلَكِنْ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ، فَدَلَّهُ، فَلَمْ يَرْجِعْ يَوْمَئِذٍ حَتَّى أَصَابَ شَيْئًا مِنْ سَمْنٍ وَأَقِطٍ قَدْ رَبِحَهُ فَمَكَثَ أَيَّامًا، ثُمَّ مَرَّ بِالنَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فَرَأَى وَضَرَ صُفْرَةٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: مَهْيَمْ قَالَ: تَزَوَّجْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَنْ؟ قَالَ: امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: مَا أَصْدَقْتَ؟ قَالَ: نَوَاةً أَوْ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبَ، قَالَ: أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ. ٣٨٥١- ٣٨٣٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَادَ رَجُلاً قَدْ صَارَ مِثْلَ الفَرْخِ المَنْتُوفِ فَقَالَ: هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: سُبْحَانَ اللهِ، إِذًا لَا تُطِيقُ ذَلِكَ وَلَا تَسْتَطِيعُهُ، فَلَوْلَا قُلْتَ: رَبِّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. ٣٨٥٢- ٣٨٣٨- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنِ الحَسَنِ (ح) وأَخبَرنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم (١) : انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ. ٣٨٥٣- ٣٨٣٩- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، أَخبَرنا يَزِيدُ، أَخبَرنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَدَنَا مِنَ المَدِينَةِ، قَالَ: إِنَّ بِالمَدِينَةِ لأَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مِ نْ مَسِيرٍ وَلَا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ، إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَهُمْ بِالمَدِينَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ. ٣٨٥٤- ٣٨٤٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ، فَإِنَّ العَامِلَ يَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ، أَوْ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ، بِعَمَلٍ صَالِحٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ لَدَخَلَ الجَنَّةَ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلٍ سَيِّءٍ، وَإِنَّ العَبدَ لَيَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ بِعَمَلٍ سَيِّءٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ لَدَخَلَ النَّارَ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلٍ صَالِحٍ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ؟ قَالَ: يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ ثُمَّ يَقْبِضَهُ عَلَيْهِ. ٣٨٥٥- ٣٨٤١- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم المَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنِّي قَدْ قَدِمَتْ عَلَيْكُمْ وَلَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللهُ يَوْمَيْنِ خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ. ٣٨٥٦- ٣٨٤٢- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ، حَدَّثنا حُمَيْدٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم رَأَى رَجُلاً يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى البَيْتِ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَه، ثُمَّ أَمَرَهُ فَرَكِبَ. ٣٨٥٧- ٣٨٤٣- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ، حَدَّثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم دَخَلَ المَسْجِدَ، فَرَأَى حَبْلاً مَمْدُودًا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: لِفُلَانَةٍ تُصَلِّي، فَإِذَا أَعْيَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لِتُصَلِّ مَا عَقَلَتْ، فَإِذَا خَشِيَتْ أَنْ تُغْلَبَ فَلْتَنَمْ. ٣٨٥٨- ٣٨٤٤- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَأَبِي بَكْرٍ مُتَقَارِبَةً، حَتَّى كَانَ عُمَرُ فَمَدَّ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ. ٣٨٥٩- ٣٨٤٥- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ، حَدَّثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: يَقْدَمُ قَوْمٌ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً مِنْكُمْ، فَقَدِمَ الأَشْعَرِيُّونَ، فِيهِمْ أَبُو مُوسَى، فَجَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ يَقُولُونَ: غَدًا نَلْقَى الأَحِبَّهْ . مُحَمَّدًا وَحِزْبَهْ. ٣٨٦٠- ٣٨٤٦- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ العَيْنِ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر. ٣٨٦١- ٣٨٤٧- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الوَفَاةَ خَيْرًا لِي. ٣٨٦٢- ٣٨٤٨- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ المُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ فِي الصَّلَاةِ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ. ٣٨٦٣- ٣٨٤٩- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ، أَخبَرنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي بَعْضِ بُيُوتِ نِسَائِهِ، فَأَهْدَتْ لِلنَّبِيِّ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ قَصْعَةً مِنْ ثَرِيدٍ فَضَرَبَتْهَا بِيَدِهَا فَوَقَعَتْ فَانْكَسَرَتِ القَصْعَةُ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَأْخُذُ الثَّرِيدَ بِيَدِهِ فَيَرُدُّهُ فِي القَصْعَةِ وَيَقُولُ: كُلُوا، غَارَتْ أُمُّكُمْ، ثُمَّ انْتَظِرَ حَتَّى جَاءَتِ القَصْعَةُ الأُخْرَى، فَأَخَذَهَا فَدَفَعَهَا إِلَى صَاحِبَةِ القَصْعَةِ المَكْسُورَةِ. ٣٨٦٤- ٣٨٥٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ، أَخبَرنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ مَوَالِيهِ فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحِجَامَةُ، وَالقُسْطُ البَحْرِيُّ، وَلَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالغَمْزِ مِنَ العُذْرَةِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.