قَالَ: عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى البَحْرِ فَيَبْعَثُ سَرَايَا، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً. ٢١٦١- ٢١٥٤- وَعَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: إِنَّ إِبْلِيسَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَكُمْ. ٢١٦٢- ٢١٥٥- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم نَهَى يَوْمَ خَيْبَرٍ عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَأَذِنَ فِي لُحُومِ الخَيْلِ. ٢١٦٣- ٢١٥٦- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا، يَقُولُ: الظُّهْرُ كَاسْمِهَا، وَالعَصْرُ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ بَيْضَاءُ، وَالمَغْرِبُ كَاسْمِهَا، كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يُصَلِّي بِنَا وَإِنَّا نَرَى مَوَاقِعَ النَّبْلِ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يُعَجِّلُ العِشَاءَ، وَالفَجْرُ كَاسْمِهَا. ٢١٦٤- ٢١٥٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ بَنِي سَلِمَةَ، ذَكَرُوا لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم بُعْدَ مَنَازِلِهِمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: يَا بَنِي سَلِمَةَ، دِيَارَكُمْ فَإِنَّمَا تُكْتَبُ آثَارُكُمْ. ٢١٦٥- ٢١٥٨- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفيَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم كَوَى رَجُلاً فِي أَكْحَلِهِ مَرَّتَيْنِ. ٢١٦٦- ٢١٥٩- حَدَّثنا شَيْبَانُ، حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ (١) ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم سُئِلَ عَنِ الضَّبُعِ، فَقَالَ: هِيَ صَيْدٌ، يُجْعَلُ فِيهَا كَبْشًا، إِذَا أَصَابَهَا المُحْرِمُ. ٢١٦٧- ٢١٦٠- حَدَّثنا شَيْبَانُ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم أَتَى امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَبَسَطَتْ لَهُ عِنْدَ صُورٍ وَرَشَّتْ حَوْلَهُ، وَذَبَحَتْ شَاةً، وَصَنَعَتْ لَهُ طَعَامًا، فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا مَعَه، ثُمَّ تَوَضَّأَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ فَصَلَّى، فَقَالَتِ المَرْأَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ فَضَلَتْ عِنْدَنَا مِنْ شَاتِنَا فَضْلَةً، فَهَلْ لَكَ فِي العَشَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا ثُمَّ صَلَّى العَصْرَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. ٢١٦٨- ٢١٦١- حَدَّثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ لِيَهُودِيٍّ عَلَى أَبِي دَيْنُ تَمْرٍ، وَتَرَكَ أَبِي حَدِيقَتَيْنِ، وَتَمْرُ اليَهُودِيِّ يَسْتَوْعِبُ الحَدِيقَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ العَامَ بَعْضًا وَتُؤَخِّرَ بَعْضًا إِلَى قَابِلٍ؟ فَأَبَى اليَهُودِيُّ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: يَا جَابِرُ إِذَا حَضَرَ الجِدَادُ فَآذِنِّي فَآذَنْتُهُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَجُعِلَ يُكَالُ لَهُ مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ وَالنَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يَدْعُو بِالبَرَكَةِ، فَوَفَّيْنَاهُ حَقَّهُ، قَالَ عَمَّارٌ: أُرَاهُ مِنْ أَصْغَرِ الحَدِيقَتَيْنِ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْنَاهُمْ بِرُطْبٍ فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ. ٢١٦٩- ٢١٦٢- حَدَّثنا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَنْتُمُ الغُرُّ المُحَجَّلُونَ. ٢١٧٠- ٢١٦٣- حَدَّثنا أَبُو هِشَامٍ، حَدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثنا الأَجْلَحُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الطَّائِفِ نَاجَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَلِيًّا فَأَطَالَ نَجْوَاهُ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: لَقَدْ أَطَالَ نَجْوَى ابْنِ عَمِّهِ فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: مَا أَنَا أَنْجَيْتُهُ بَلِ اللهُ انْتَجَاهُ. ٢١٧١- ٢١٦٤- حَدَّثنا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثنا الوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى المِنْبَرِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَمْ أَقُمْ فِيكُمْ بِخَبَرٍ جَاءَنِي مِنَ السَّمَاءِ، وَلَكِنِّ بَلَغَنِي خَبَرٌ فَفَرِحْتُ بِهِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَفْرَحُوا بِفَرَحِ نَبِيِّكُمْ، إِنَّهُ بَيْنَا رَكْبٌ يَسِيرُونَ فِي البَحْرِ إِذْ نَفِدَ طَعَامُهُمْ فَرُفِعَتْ لَهُمْ جَزِيرَةٌ فَخَرَجُوا يُرِيدُونَ الخُبْزَ فَلَقِيَتْهُمُ الجَسَّاسَةُ فَقُلْتُ لأَبِي سَلَمَةَ: وَمَا الجَسَّاسَةُ؟ قَالَ: امْرَأَةٌ تَجُرُّ شَعَرَ جِلْدِهَا وَرَأْسِهَا، فَقَالَتْ: فِي هَذَا القَصْرِ خَبَرُ مَا تُرِيدُونَ، فَأَتَوْهُ فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُوَثَّقٌ فَقَالَ: أَخْبِرُونِي أَوْ سَلُونِي أُخْبِرْكُمْ فَسَكَتَ القَوْمُ فَقَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ أَطْعَمَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ حَمْأَةِ زُغَرَ فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالُوا: هُوَ المَسِيحُ تُطْوَى لَهُ الأَرْضُ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا مَا كَانَ مِنْ طَيْبَةَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: وَطَيْبَةُ المَدِينَةُ مَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِهَا إِلَّا مَلَكٌ مُصَلِّتٌ سَيْفَهُ يَمْنَعُهُ، وَبِمَكَّةَ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: فِي بَحْرِ فَارِسَ مَا هُوَ فِي بَحْرِ الرُّومِ مَا هُوَ، ثَلَاثًا ثُمَّ ضَرَبَ بِكَفِّهِ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى ثَلَاثًا. فَقَالَ لِي ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ (١) : فِي هَذَا الحَدِيثِ شَيْءٌ مَا حَفِظْتُهُ، قُلْنَا: مَا هُوَ؟ قَالَ: شَهِدَ جَابِرٌ أَنَّهُ ابْنُ صَائِدٍ قُلْتُ: لَا، فَإِنَّ ابْنَ صَائِدٍ قَدْ مَاتَ، قَالَ: وَإِنْ مَاتَ، قُلْتُ: قَدْ أَسْلَمَ، قَالَ: وَإِنْ أَسْلَمَ، قُلْتُ: فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَ المَدِينَةَ، قَالَ: وَإِنْ دَخَلَ المَدِينَةَ. ٢١٧٢- ٢١٦٥- حَدَّثنا أَبُو هِشَامٍ، حَدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، وَأَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ طَعَامِهِ، فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ البَرَكَةُ. ٢١٧٣- ٢١٦٦- حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثنا يَزِيدُ، عَنْ حُسَيْنٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ، مِنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟ قَالَ: فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبدِ اللهِ فَأَخَذَ ثَمَنَهُ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ. ٢١٧٤- ٢١٦٧- حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثنا يَزِيدُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللهِ، بِمِثْلِ حَدِيثِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَزَادَ فِيهِ قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ. ٢١٧٥- ٢١٦٨- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ إِقَامَةُ الصَّفِّ. ٢١٧٦- ٢١٦٩- حَدَّثنا أَبُو عَلِيٍّ مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ، دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ.