مسند أبي يعلى الموصلي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى الموصلي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

عَقَّ عَنِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ. ١٩٣٨- ١٩٣٤- حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، وَأَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ طَعَامِهِ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ البَرَكَةُ. ١٩٣٩- ١٩٣٥- حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنِ آدَمَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: الإِيمَانُ فِي أَهْلِ الحِجَازِ، وَالقَسْوَةُ وَغِلَظُ القُلُوبِ قِبَلِ المَشْرِقِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ. ١٩٤٠- ١٩٣٦- حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَهَّزَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم جَيْشًا حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ بَلَغَ ذَلِكَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ: قَدْ صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ هَذِهِ الصَّلَاةَ، أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا. ١٩٤١- ١٩٣٧- حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا وَلَمْ يَعُدْ سَقِيمًا. ١٩٤٢- ١٩٣٨- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللهِ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ العُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لَا، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ. ١٩٤٣- ١٩٣٩- حَدَّثنا أَبُو خَيثَمةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللهِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَلَى أَصْحَابِهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ العِشَاءَ، فَقَالَ: صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَهَا، أَمَا إِنَّكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا، ثُمَّ قَالَ: لَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَكِبَرُ الكَبِيرِ لأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى شِطْرِ اللَّيْلِ. ١٩٤٤- ١٩٤٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم النُّعْمَانُ بْنُ قَوْقَلٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذَا أَحْلَلْتُ الحَلَالَ، وَحَرَّمْتُ الحَرَامَ، وَصَلَّيْتُ المَكْتُوبَاتِ، أَأَدْخُلُ الجَنَّةَ؟ قَالَ: قَالَ: نَعَمْ. ١٩٤٥- ١٩٤١- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ غَمْرٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ. ١٩٤٦- ١٩٤٢- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ: لَا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللهِ الظَّنَّ. ١٩٤٧- ١٩٤٣- حَدَّثنا أَبو خَيثَمةَ، حَدَّثنا مُحَمدٌ (١) ، حَدَّثنا الأَعمَشُ،، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ، فَإِنَّ اللهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْرًا. ١٩٤٨- ١٩٤٤- وَبِهِ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بِالحَجِّ. ١٩٤٩- ١٩٤٥- حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثنا بَقِيَّةُ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ الحِمْيَرِيِّ، حَدَّثَنِي المُنْذِرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللهِ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بِرَجُلٍ يَتَوَضَّأُ وَهُوَ يَغْسِلُ خُفَّيْهِ فَنَخَسَهُ بِيَدِهِ وَقَالَ: إِنَّا لَمْ نُؤْمَرْ بِهَذَا، قَالَ: فَأَرَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ بِيَدِهِ مِنْ مَقْدَمِ الخُفَّيْنِ إِلَى السَّاقِ وَفَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً. ١٩٥٠- ١٩٤٦- حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ سُلَيْكُ الغَطَفَانِيُّ وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَخْطُبُ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ، فَقَالَ لَهُ: أَصَلَّيْتَ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا. ١٩٥١- ١٩٤٧- حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثنا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِذَا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ، أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ، فَعَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ، فَإِنَّهُ يُجَلِّي العَجَاجَ الأَسْوَدَ. ١٩٥٢- ١٩٤٨- حَدَّثنا أَبُو عَبدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ النُّكْرِيُّ، حَدَّثنا مُبَشِّرٌ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبدِ الرَّحمَنِ أَيُّ القُرْآنِ أُنْزِلَ قَبْلُ؟ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ، فَقُلْتُ: أَوِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبدِ اللهِ أَيُّ القُرْآنِ أُنْزِلَ قَبْلُ؟ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ، فَقُلْتُ: أَوِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، قَالَ جَابِرٌ: لَا أُخْبِرُكَ إِلَّا مَا حَدَّثنا رَسُولُ اللهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ شَهْرًا، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ بَطْنَ الوَادِي، قَالَ: فَنُودِيتُ، فَنَظَرْتُ أَمَامِي وَخَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا، ثُمَّ نُودِيتُ، فَنَظَرْتُ أَمَامِي وَخَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا، ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى السَّمَاءِ، فَإِذَا هُوَ عَلَى العَرْشِ فِي الهَوَاءِ، قَالَ: مُبَشِّرٌ، يَعْنِي جِبْرِيلَ، فَجُئِثْتُ، فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ، فَأَمَرْتُهُمْ، فَدَثَّرُونِي، فَأَنْزَلَ اللهُ يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ. ١٩٥٣- ١٩٤٩- حَدَّثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ أَيُّ القُرْآنِ أُنْزِلَ أَوَّلُ؟ قَالَ: يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنِّي أُنْبِئْتُ أَنَّ أَوَّلَ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ القُرْآنِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبدِ اللهِ أَيُّ القُرْآنِ أُنْزِلَ أَوَّلُ؟ قَالَ: يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أُنْبِئْتُ أَنَّ أَوَّلَ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ القُرْآنِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، قَالَ جَابِرٌ: لَا أُحَدِّثْكَ إِلَّا مَا حَدَّثنا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: جَاوَرْتُ فِي حِرَاءٍ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جَوَارِي فَاسْتَبْطَنْتُ الوَادِيَ، فَنُودِيتُ، فَنَظَرْتُ أَمَامِي وَخَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا، فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ فَوْقِي، فَإِذَا أَنَا بِهِ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، قَالَ: فَجُثِثْتُ مِنْهُ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى خَدِيجَةَ فَقُلْتُ: دَثِّرُونِي فَدَثَّرُونِي، وَصُبُّوا عَلَيَّ مَاءً بَارِدًا، فَأُنْزِلَتْ عَلَيَّ يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبِّكَ فَكَبِّرْ. ١٩٥٤- ١٩٥٠- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثنا مُبَشِّرٌ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ مِقْسَمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَمَرَّتْ بِنَا جِنَازَةٌ، فَقَامَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَلَمَّا ذَهَبْنَا لِنَحْمِلَ إِذَا هِيَ جِنَازَةُ يَهُودِيَّةٍ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيَّةٍ، قَالَ: إِنَّ المَوْتَ فَزَعٌ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ جِنَازَةً فَقُومُوا. ١٩٥٥- ١٩٥١- حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي صُعَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَشْرَفَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم عَلَى الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا يَوْمَئِذٍ فَقَالَ: زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ، فَإِنِّي قَدْ شَهِدْتُ عَلَى هَؤُلَاءِ، فَكَانَ يُدْفَنُ الرَّجُلَانِ وَالثَّلَاثَةُ فِي القَبْرِ الوَاحِدِ، وَيَسْأَلُ: أَيُّهُمْ كَانَ أَقْرَأَ لِلْقُرْآنِ فَيُقَدِّمُهُ؟ قَالَ جَابِرٌ: فَدُفِنَ أَبِي وَعَمِّي يَوْمَئِذٍ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ. ١٩٥٦- ١٩٥٢- حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الوَاسِطِيُّ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. ١٩٥٧- ١٩٥٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لَيْسَ بَيْنَ العَبدِ وَبَيْنَ تَرْكِهِ الإِيمَانَ إِلَّا تَرْكُهُ الصَّلَاةَ. ١٩٥٨- ١٩٥٤- حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ فِي سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ فَنَفِدَ زَادُنَا، فَبَصُرْنَا بِحُوتٍ قَذَفَهُ البَحْرُ فَأَرَدْنَا أَنْ نَأْكُلَ مِنْهُ، فَنَهَانَا أَبُو عُبَيْدَةَ، ثُمَّ قَالَ: نَحْنُ رُسُلُ رَسُولِ اللهِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ كُلُوا، فَأَكَلْنَا مِنْهُ، فَلَمَّا رَجَعْنَا ذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ: إِنْ كَانَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ فَابْعَثُوا بِهِ إِلَيْنَا. ١٩٥٩- ١٩٥٥- حَدَّثنا عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثنا سُفيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللهِ يَقُولُ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي ثَلَاثِ مِئَةِ رَاكِبٍ، وَأَمِيرُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ نَرْصُدُ عِيرًا لِقُرَيْشٍ، فَأَقَمْنَا بِالسَّاحِلِ نِصْفَ شَهْرٍ، فَأَصَابَنَا جُوعٌ شَدِيدٌ حَتَّى أَكَلْنَا الخَبَطَ، قَالَ: فَسُمِّيَ ذَلِكَ الجَيْشُ جَيْشَ الخَبَطِ، ثُمَّ أَلْقَى البَحْرُ لَنَا دَابَّةً يُقَالُ لَهَا: العَنْبَرُ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ نِصْفَ شَهْرٍ حَتَّى ثَابَتْ أَجْسَامُنَا وَادَّهَنَّا بِوَدَكِهِ، فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ ضِلَعًا مِنْ أَضْلَاعِهِ فَنَظَرَ إِلَى أَطْوَلِ جَمَلٍ فِي الجَيْشِ فَحَمَلَهُ عَلَيْهِ فَمَرَّ تَحْتَهُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.