٢٢١٥٥- حَدَّثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَوْزَاعِي، قَالَ: ابْتَعْت جَارِيَةً وَشَرَطَ عَلَيَّ أَهْلُهَا أَنْ لاَ أَبِيعَ، وَلاَ أَهَبَ، وَلاَ أَمْهَرَ، فَإِذَا مِتّ فَهِيَ حُرَّةٌ، فَسَأَلْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ؟ فَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِهِ. وَسَأَلْت مَكحُولاً؟ فقال: لاَ بأس به، قلت: تخاف عليَّ منه؟ قَالَ: بلى، أرجو لك فيه أجرين. وسألت عَطَاءً، أَوْ سُئِلَ،؟ فَكَرِهَهُ. قَالَ الأَوْزَاعِي: فَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: الْبَيْعُ جَائِزٌ وَالشَّرْطُ بَاطِلٌ. وَسَأَلْت عَبْدَةَ بْنَ أَبِي لُبَابَةَ؟ فَقَالَ: هَذَا فَرْجُ سُوءٍ. وَسَأَلْت الزُّهْرِيَّ؟ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ عَنْ جَارِيَةٍ ابْتَاعَهَا مِن امْرَأَتِهِ عَلَى أَنَّهُ إِنْ بَاعَهَا فَهِيَ أَحَقُّ بِهَا بِالثَّمَنِ؟ فَقَالَ عُمَرُ: لاَ تَطَأُ فَرْجًا فِيهِ شَيْءٌ لِغَيْرِك. .