١٧٧٤٧- حَدَّثنا هُشَيْم, عَنْ مُغِيرَةَ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ؛ أَنَّ رَجُلاً كَانَتْ عِنْدَهُ يَتِيْمَةٌ وكَانَتْ تَحْضُرُ مَعَهُ طَعَامَهُ قَالَ: فَخَافَتِ امْرَأَته أَنْ يَتَزَوَّجَهَا عَلَيْهَا قَالَ: وَغَابَ الرَّجُلُ غَيْبَةً فَاسْتَعَانَتِ امْرَأَته نِسْوَةً عَلَيْهَا فَضَبَطْنَهَا لَهَا وَأَفْسَدَتْ عُذْرَتَهَا بِيَدِهَا, وَقَدِمَ الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَفْقِدُهَا عَنْ مَائِدَتِهِ, فَقَالَ لاِمْرَأَتِهِ: مَا شَأْنُ فُلاَنَةَ لاَ تَحْضُرُ طَعَامِي كَمَا كَانَتْ تَحْضُرُه؟ فَقَالَتْ: دَعْ عَنْك فُلاَنَةَ, فَقَالَ: مَا شَأْنُهَا؟ قَالَ: فَقَذَفَتْهَا قَالَ: فَانْطَلَقَ الرجل حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: مَا شَأْنُك؟ مَا أَمْرُك؟ قَالَ: فَجَعَلَتْ لاَ تَزِيدُ عَلَى الْبُكَاءِ, فَقَالَ: أَخْبِرِينِي فَأَخْبَرَتْهُ قَالَ: فَانْطَلَقَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأَرْسَلَ إِلَى امْرَأَةِ الرَّجُلِ وَإِلَى النِّسْوَةِ فَسَأَلَهُنَّ قَالَ: فَمَا لَبِثْنَ أَنِ اعْتَرَفْنَ قَالَ: فَقَالَ لِلْحَسَنِ: اقْضِ فِيهَا, فَقَالَ الْحَسَنُ: أَرَى الْحَدَّ عَلَى مَنْ قَذَفَهَا وَالْعُقْرَ عَلَيْهَا وَعَلَى الْمُمْسِكَاتِ قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: لَوْ كُلِّفت إبِلٌ طَحِينًا لَطَحَنَتْ قَالَ: وَمَا يَطْحَنُ يَوْمَئِذٍ بَعِيرٌ. (٤/٣٧٢:٢) .