فَمَنْ قَصَرَ مِنْهُمْ فِي بَيْتِهِ، حَتَّى دَخَلَ الإِسْلاَمَ فِي بَيْتِهِ فَهُوَ رَقِيقٌ، وَمَنْ كَانَ مُهْمَلاً يُعْطِي الْخَرَاجَ، فَإِنَّهُ عَتِيقٌ، وَمَنْ كَانَ مُشْتَرَى، أَوْ مَغْنُومًا مِنْ عَدُو الدِّينِ، لاَ يُدْعَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِتَالِ، فَإِنَّهُ لِوَجْهِ الَّذِي اشْتَرَاهُ، أَوْ غَنِمَهُ، وَمَنْ جَاءَ بِجِزْيَةٍ بَيِّنَةٍ، أَوْ فِدَاءٍ بَيِّنٍ، فَإِنَّهُ عَتِيقٌ، وَمَنْ نَزَعَ يَدَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ رَبِّهِ، ثُمَّ لَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ، حَتَّى دَخَلَ الإِسْلاَمَ، فَإِنَّهُ عَتِيقٌ، وَمَنْ نَزَعَ يَدَهُ فِي السِّلْمِ إِلَى المُسْلِمِينَ وَرَبُّهُ كَافِرٌ، فَإِنَّهُ عَتِيقٌ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ، فَهُو أَحَقُّ بِهَا، وَهِيَ أَرْضُهُ وَأَرْضُ أَبِيهِ، وَهِيَ نَفْلُهُ، وَلَمْ تُنْزَعْ مِنْهُ، حَتَّى دَخَلَ الإِسْلاَمَ، فَلَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ مِنْهَا وَهِيَ تَحْتَهُ،