مسند الحميدي - ت: الأعظمي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أرب إبل أنت أو رب غنم وكان يعرف رب الإبل من رب الغنم بهيئته فقلت من كل [ ص ٣٩١ ] قد أتاني الله فأكثر فقال ألست تنتجها وافيه أعينها وآذانها فتجدع هذه وتقول صرم وتهن هذه فتقول بحيرة وساعد الله أشد وموساه أحد لو شاء أن يأتيك بها صرماء فعل قلت يا رسول الله الى ما تدعو قال لا شيء إلا الله والرحم قلت يا رسول الله ما بعثت به قال أتتني رسالة من ربي فضقت بها ذرعا وخفت أن يكذبني قومي فقيل لي لتفعلن أو لنفعلن كذا وكذا قلت يا رسول الله يأتيني بن عمي فأحلف أن لا أعطيه ولا أصله قال كفر عن يمينك قال ثم قال أرأيت لو كان لك عبدان أحدهما لا يخونك ولا يكتمك حديثا ولا يكذبك والأخر يكذبك ويكتمك ويخونك أيهما أحب إليك قلت الذي لا يكذبني ولا يخونني ولا يكتمني قال ف قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فكذلك أنتم عند ربكم
مسند الحميدي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٢٤ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزَّعْرَاءِ : عَمْرُو بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَمِّهِ أَبِى الأَحْوَصِ : عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْجُشَمِىِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَعَّدَ فِىَّ الْبَصَرَ وَصَوَّبَهُ ثُمَّ قَالَ : «أَرَبُّ إِبِلٍ أَنْتَ أَوْ رَبُّ غَنَمٍ ؟» . وَكَانَ يُعْرَفُ رَبُّ الإِبِلِ مِنْ رَبِّ الْغَنَمِ بِهَيْئَتِهِ فَقُلْتُ : مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِى اللَّهُ فَأَكْثَرَ وَأَيْطَبَ فَقَالَ : «أَلَسْتَ تَنْتِجُهَا وَافِيَةً أَعْيُنُهَا وَآذَانُهَا فَتَجْدَعَ هَذِهِ وَتَقُولَ صَرْمَاءُ ، وَتَهِنُ هَذِهِ فَتَقُولُ بَحِيرَةٌ ، فَسَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ وَمُوسَاهُ أَحَدُّ ، لَوْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَكَ بِهَا صَرْمَاءَ فَعَلَ» . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَى مَا تَدْعُو؟ قَالَ : «لاَ شَىْءَ إِلاَّ اللَّهَ وَالرَّحِمَ» . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بُعِثْتَ بِهِ ؟ قَالَ : «أَتَتْنِى رِسَالَةٌ مِنْ رَبِّى فَضِقْتُ بِهَا ذَرْعًا وَخِفْتُ أَنْ يُكَذِّبَنِى قَوْمِى ، فَقِيلَ لِى لَتَفْعَلَنَّ أَوْ لَنَفْعَلَنَّ كَذَا وَكَذَا» . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ يَأْتِينِى ابْنُ عَمِّى فَأَحْلِفُ أَنَ لاَ أُعْطِيَهُ وَلاَ أَصِلَهُ. قَالَ : «كَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ» . قَالَ ثُمَّ قَالَ : «أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ عَبْدَانِ أَحَدُهُمَا لاَ يَخُونُكَ ، وَلاَ يَكْتُمُكَ حَدِيثًا وَلاَ يَكْذِبُكَ ، وَالآخَرُ يَكْذِبُكَ وَيَكْتُمُكَ وَيَخُونُكَ ، أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ» . قُلْتُ : الَّذِى لاَ يَكْذِبُنِى ، وَلاَ يَخُونُنِى وَلاَ يَكْتُمُنِى. قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ» .