مصنف عبد الرزاق الصنعاني — عبد الرزاق

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف عبد الرزاق الصنعاني ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحاق بن إبراهيم الدبري عن قرأنا على عبد الرزاق عن ابن جريج المكي عن عمرو بن شعيب خبرا

مَا كَانَ بِطَرِيقٍ مَيْتَاءَ، أَوْ قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ، فَعَرِّفْهُ سَنَةً، فَإِنْ أَتَى بَاغِيهِ، فَرُدَّهُ إِلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ تَجِدْ بَاغِيًا، فَهُوَ لَكَ، فَإِنْ أَتَى بَاغِيهِ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ، فَرُدَّهُ إِلَيْهِ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا وُجِدَ فِي قَرْيَةٍ خَرِبَةٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَرِيسَةُ الْجَبَلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا غَرَامَتُهَا، وَمِثْلُهَا مَعَهَا، وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَالثَّمَرُ المُعَلَّقُ فِي الشَّجَرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَرَامَتُهُ وَمِثْلُهُ مَعَهُ، وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا جلد الْجَرِينِ وَالمُرَاحِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ، قُطِعَتْ يَدُ صَاحِبِهِ، وَكَانَ ثَمَنُ المِجَنِّ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ، فَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ، فَغَرَامَتُهُ وَمِثْلُهُ وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَافَوْا فِيمَا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي فَمَا بَلَغَ مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ. ٢٠٠٥٩- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي الَّذِي يَسْرِقُ مِنَ الإِبِلِ وَهِيَ تَرْعَى قَالَ: يُضَاعَفُ عَلَيْهِ الْغُرْمُ أَيْضًا، وَيُنَكَّلُ كَذَلِكَ. ٢٠٠٦٠- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرِو بنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَحْسَبُهُ عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ضَالَّةُ الإِبِلِ المَكْتُومَةِ غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا. ٢٠٠٦١- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ضَالَّةُ المَكْتُومَةِ الإِبِلُ مَعَهَا قَرِينَتُهَا. ٢٠٠٦٢- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن عَبدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَن خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَهُ عَن ضَالَّةِ رَاعِي الْغَنَمِ؟ فَقَالَ: هِيَ لَكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ، قَالَ: وَقَالَ غَيْرُهُ: لأَخِيكَ. قَالَ: مَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ فِي ضَالَّةِ الإِبِلِ؟ قَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا، مَعَهَا سِقَاؤُهَا، وَحِذَاؤُهَا، وَتَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ. قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ غَيْرَهُ يَقُولُ: وَلَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ وَطَنَهُ فَيَرْجِعُ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْحَدِيثِ. وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَقُولُ فِي الْوَرِقِ إِذَا وَجَدْتُهَا؟ قَالَ: اعْلَمْ وِعَاءَهَا، وَوِكَاءَهَا، وَعَدَدَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ فَهِيَ لَكَ، اسْتَمْتِعْ بِهَا، أَوْ نَحْوًا مِنْ هَذَا. ٢٠٠٦٣- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ، عَن يَزِيدَ، مَوْلَى المُنْبَعِثِ، عَن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، أَوْ قَالَ: وِعَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ اسْتَنْفِقْهَا، أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا. قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ لَكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ. قَالَ: فَسَأَلَهُ عَن ضَالَّةِ الإِبِلِ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا، وَسِقَاؤُهَا، تَرِدُ المَالَ (١) ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، دَعْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا. ٢٠٠٦٤- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَن يَزِيدَ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ شِخِّيرٍ، عَن مُطَرِّفِ بْنِ شِخِّيرٍ، عَنِ الْجَارُودِ الْعَبْدِيِّ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ضَالَّةُ المُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، فَلاَ تَقْرَبَنَّهَا، قَالَ: نَرَى أَنَّهَا الإِبِلُ، الثَّورِيُّ الْقَائِلُ. ٢٠٠٦٥- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: جَاءَ قَوْمٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَحْمَلُوهُ، فَلَمْ يَجِدُوا عِنْدَهُ، فَقَالُوا: أَتَأْذَنُ لَنَا فِي ضَالَّةِ الإِبِلِ قَالَ: ذَاكَ حَرَقُ النَّارِ. ٢٠٠٦٦- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَزَعَةَ يَزْعُمُ، أَنَّ الْجَارُودَ لَمَّا أَسْلَمَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ مَا وَجَدْنَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا مِنَ الإِبِلِ لَنَبْلُغُ عَلَيْهَا؟ قَالَ: ذَاكَ حَرَقُ النَّارِ. ٢٠٠٦٧- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَزْعَةَ يَزْعُمُ، أَنَّ الْجَارُودَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ نَفَرًا أَرْبَعَةً مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ عَدَوْا عَلَى بَعِيرٍ رَأَوْهُ نَحَرُوهُ، فَأُتِيَ فِي ذَلِكَ عُمَرُ، وَعِنْدَهُ حَاطِبُ بن أَبِي بَلْتَعَةَ، أَخُو بَنِي عَامِرٍ، فَقَالَ: يَا حَاطِبُ، قُمِ السَّاعَةَ، فَابْتَعْ لِرَبِّ الْبَعِيرِ بَعِيرَيْنِ بِبَعِيرِهِ، فَفَعَلَ حَاطِبٌ، وَجُلِدُوا أَسْوَاطًا، وَأُرْسِلُوا. ٢٠٠٦٨- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى عُمَّالِهِ: لاَ تَضُمُّوا (١) الضَّالَّةَ، أَوِ الضَّوَالَّ، قَالَ: فَلَقَدْ كَانَتِ الإِبِلُ تَتَنَاتَجُ هَمَلاً، وَتَرِدُ المِيَاهَ، مَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ، حَتَّى يَأْتِيَ مَنْ يَعْتَرِفُهَا، فَيَأْخُذَهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ عُثْمَانُ، كَتَبَ أَنْ ضُمُّوهَا، وَعَرِّفُوهَا، فَإِنْ جَاءَ مَنْ يَعْرِفُهَا، وَإِلاَّ فَبِيعُوهَا، وَضَعُوا أَثْمَانَهَا فِي بَيْتِ المَالِ، فَإِنْ جَاءَ مَنْ يَعْتَرِفُهَا، فَادْفَعُوا إِلَيْهِمُ الأَثْمَانَ. ٢٠٠٦٩- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ بن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ يَزْعُمُ، أَنَّ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَجَدَ جَمَلاً ضَالاًّ، فَجَاءَ بِهِ عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ: عَرِّفْهُ شَهْرًا، فَفَعَلَ، ثُمَّ جَاءَهُ بِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: زِدْ شَهْرًا، فَفَعَلَ، ثُمَّ جَاءَهُ، فَقَالَ لَهُ: زِدْ شَهْرًا، فَفَعَلَ، ثُمَّ جَاءَهُ، فَقَالَ: إِنَّا قَدْ أَسْمَنَّاهُ، قَدْ أَكَلَ عَلَفَ نَاضِحِنَا، فَقَالَ عُمَرُ: مَا لَكَ وَلَهُ، أَيْنَ وَجَدْتَهُ؟ فَأَخْبَرَهُ، قَالَ: اذْهَبْ فَأَرْسِلْهُ حَيْثُ وَجَدْتَهُ. ٢٠٠٧٠- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ثَابِتُ بن الضَّحَّاكِ، قَالَ: وَجَدْتُ بَعِيرًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ، فَأَتَيْتُ بِهِ عُمَرَ، فَقَالَ: عَرِّفْهُ، فَقُلْتُ: قَدْ عَرَّفْتُهُ، حَتَّى قَدْ شَغَلَنِي عَن رَقِيقِي، وَقِيَامِي عَلَى أَرْضِي، قَالَ: فَأَرْسِلْهُ حَيْثُ وَجَدْتَهُ. ٢٠٠٧١- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ سَعيدٍ، وَأَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ، أَنَّهُمَا سَمِعَا سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي ثَابِتُ بن الضَّحَّاكِ الأَنْصَارِيُّ، مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ. ٢٠٠٧٢- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ، أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ قَالَ: لاَ يَضُمُّ الضَّوَالَّ إِلاَّ ضَالٌّ. ٢٠٠٧٣- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن يَحيَى بنِ سَعيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعيدَ بن المُسَيَّبِ يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ: مَنْ أَخَذَ ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ. قَالَ يَحيَى: نَرَى أَنَّهَا الإِبِلُ. ٢٠٠٧٤- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: لاَ يَأْكُلُ الضَّالَّةَ إِلاَّ ضَالٌّ. ٢٠٠٧٥- عبد الرزاق، عَن عُثْمَانَ بْنِ مَطَرٍ، عَن سَعيدٍ، عَن قَتَادَةَ، عَن خِلاَسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ ع َلِيٍّ، مِثْلَهُ. ٢٠٠٧٦- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَن سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ، فَأَتَى سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيِّ، فَالْتَقَطْتُ سَوْطًا بِالْعُذَيْبِ، فَقَالاَ لِي: دَعْهُ، فَقُلْتُ: وَاللهِ لاَ أَدَعُهُ تَأْكُلُهُ السِّبَاعُ، لأَسْتَمْتِعَنَّ بِهِ، فَقَدِمْتُ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ أَحْسَنْتَ، إِنِّي وَجَدْتُ صُرَّةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا مِئَةُ دِينَارٍ، فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثْتُهُ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلاً، فَعَرَّفْتُهَا حَوْلاً، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلاً، فَعَرَّفْتُهَا حَوْلاً، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلاً، فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ أَتَيْتُهَا فَعَرِّفْهَا، قَالَ: فَعَرَّفْتُهَا ثَلاَثَةَ أَحْوَالٍ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَحْوَالٍ، فَقَالَ: أَعْلِمْ عَدَدَهَا، وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكُ بِعِدَّتِهَا، وَوِعَائِهَا، وَوِكَائِهَا، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا. ٢٠٠٧٧- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَن يَزِيدَ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ شِخِّيرٍ، عَن مُطَرِّفِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ شِخِّيرٍ فِي اللُّقَطَةِ، قَالَ: هُوَ مَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ. ٢٠٠٧٨- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَن حَسَنٍ، خُذْهَا وَلاَ تُمَاكِسْ (١) قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ لَيْلَةَ المُزْدَلِفَةِ فِي إِمَارَةِ عُثْمَانَ، جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْحَاجِّ بِمِرْطِهَا، فَوَضَعْتُهُ عَلَى بَعْضِ رِحَالِنَا، ثُمَّ أخْطَأَتْنَا، وَلاَ نَدْرِي مِمَّنْ هِيَ؟ فَعَرَّفْنَاهَا سَنَةً، ثُمَّ جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْنَاهُمْ أَنَّا قَدْ عَرَّفْنَاهُ سَنَةً، فَقَالُوا: اسْتَمْتِعُوا بِهِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.