مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، وَمَنْ نَفَّسَ عَن مُسْلِمٍ كُرْبَةً، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً فِي الآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ المُسْلِمِ مَا كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ. ١٩٩٨٥- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: لاَ أَدْرِي أَرَفَعَهُ أَمْ لاَ، قَالَ: مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَهُ اللهُ. ١٩٩٨٦- عبد الرزاق، عَنْ مُحَمَّدِ بن رَاشِدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (١) سُلَيْمَانُ بن مُوسَى، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ المَدِينَةِ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى مِصْرَ، يَسْأَلُهُ عَن حَدِيثٍ سَمِعَاهُ (٢) مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيعًا يَسْتَبِينُهُ مِنْهُ، فَقَالَ عُقْبَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ فِي فَاحِشَةٍ رَآهَا عَلَيْهِ، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. قَالَ سُلَيْمَانُ: وَدُعِيَ عُثْمَانُ فِي وِلاَيَتِهِ إِلَى قَوْمٍ عَلَى أَمْرٍ قَبِيحٍ فَرَاحَ إِلَيْهِمْ، فَلَمْ يُصَادِفْهُمْ، وَرَأَى أَمْرًا قَبِيحًا، فَحَمِدَ اللهَ، إِذْ لَمْ يُصَادِفْهُمْ، وَأَعْتَقَ رَقَبَةً.