إِنَّ السَّارِقَ إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ، وَقَعَتْ فِي النَّارِ، فَإِنْ عَادَ تَبِعَهَا، وَإِنْ تَابَ اسْتَشْلاَهَا، يَعْنِي اسْتَرْجَعَهَا. ١٩٩٧٧- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ صَفْوَانَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقِ بُرْدَةٍ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ، فَقَالَ: لَمْ أُرِدْ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ، هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، قَالَ: فَهَلاَّ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ. ١٩٩٧٨- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ بن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي فُرَافِصَةُ بن عُمَيْرٍ الْحَنَفِيُّ فِي بَنِي عَبدِ الدَّارِ، أَنَّ سَارِقًا أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ، قَالَ: فَأَخَذْنَاهُ وَلاَثَ بِهِ النَّاسُ، فَجَاءَ الزُّبَيْرُ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ: اعْفُوهُ، قُلْنَا: يَا أَبَا عَبدِ اللهِ، تَكَلَّمُ فِي سَارِقٍ أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ، قَالَ: نَعَمِ اعْفُوهُ، مَا لَمْ يَبْلُغْ حُكْمُهُ، فَإِذَا بَلَغَ حُكْمُهُ، لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَدَعَهُ، وَلاَ لِشَافِعٍ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ. ١٩٩٧٩- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَنَّ الْفُرَافِصَةَ مَرَّ بِهِ الزُّبَيْرُ، وَقَدْ أَخَذَ سَارِقًا، وَمَعَهُ نَاسٌ، فَشَفَعَ لَهُ، فَقَالَ الْفُرَافِصَةُ: نُبَلِّغُهُ الأَمِيرَ، فَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: إِذَا عَفَا عَنْهُ الأَمِيرُ، فَلاَ عَافَاهُ اللهُ. ١٩٩٨٠- عبد الرزاق، [عَنْ مَعْمَرٍ] (١) عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ؛ أَنَّ عَمَّارَ بن يَاسِرٍ أَخَذَ سَارِقًا، ثُمَّ قَالَ: أَسْتُرُهُ لَعَلَّ اللهَ يَسْتُرُنِي. ١٩٩٨١- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ أَخَذَ سَارِقًا فَزَوَّدَهُ، وَأَرْسَلَهُ، وَأَنَّ عَمَّارًا أَخَذَ سَارِقَ عَيْبَتِهِ، فَدُلَّ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَهْجُهُ، وَتَرَكَهُ.