٥٢٥٦- { إِنَّ اللهَ تَعَالى يُنزلُ عَلى أَهلِ هذَا المَسجدِ ، مَسجدِ مَكَّةَ ، فِى كُلِّ يَومٍ وليلةٍ عِشرينَ ومائةَ رَحمةٍ ، سِتِّينَ للطَّائفينَ ، وأَربعينَ للمُصلِّينَ ، وعِشرينَ للنَّاظرينَ } ( طب ) والحاكم فى الكنى ، وابن عساكر عن ابن عباس الشعب ( ٤٠٥١) حسن فيه ابن جريح عن عطاء عن ابن عباس ووصفوه بالتدليس ولم يصرح هنا . أقول : وإن كان مدلساً فإنه أثبت الناس فى عطاء وقد لازمه سبعة عشر عاماً . وقد روى ابن أبى خيثمة عنه أنه قال : إذا قلت قال عطاء فأنا سمعته منه ، وإن لم أقل سمعت ١ هـ - التهذيب ٦/٤٠٤ - ٤٠٦ ومن أوهام الألبانى أنه قد ذكر هذا الحديث فى ضعيفته ( ١٨٧) وضعفه ولما نقل قول المنذرى فى الترغيب إسناده عند البيهقى حسن أنكره وقال هو فيما أظن من تساهله أو أوهامه ١ هـ وهو لم يطلع أصلاً على سنده فى الشعب فتأمل يا رعاك الله أيهما الواهم ؟! الذى نظر فى سنده وحسنه أم الذى لم ينظر فى سنده ؟! والوهم الثانى أنه بعد مدة طويلة وجد له سنداً عند الأزرقى وقال عقبه : لولا عنعنة ابن جريج فإنه مدلس لحكمت على هذا السند بأنه حسن ولعله الذى رواه البيهقى وحسنه المنذرى !! أقول : ابن جريج أثبت الناس فى عطاء وقد ذكرنا أن روايته عن عطاء سماع سواء صرح بالتحديث أم لا ومعظم تضعيفات الألبانى من هذا القبيل