(ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، ولكن سأحدثك عن أشراطها : إذا ولدت الامة ربتها فذاك من أشراطها ، وإذا كانت الحفاة العراة رؤوس الناس فذاك من أشراطها ، وإذا تطاول رعاء الغنم في البنيان فذاك من أشراطها ، في خمس لا يعلمهن إلا الله * (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير) *). (١٠٤) وكيع عن كهمس بن الحسن عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن عمر قال : كنا جلوسا عند النبي (ص) فجاءه رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد فدنا منه حتى أدنى ركبتيه من ركبتيه ، ووضع كفيه على فخذيه ، فقال يا محمد متى الساعة ؟ فقال : (ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، قال : ولكن من أماراتها أن تلد الامة ربتها ، وأن ترى الحفاة العراة أصحاب الشاء قد تطاولوا في البنيان) .