عَلِيٌّ: أَسْكِتُوا هَذَا، حَتَّى قَالَهَا مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلاَثًا، فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ، أَرَأْيُ المُتَعَلِّمِينَ تُرِيدُ؟ فَقَالَ النَّاسُ: مَنْ هَذَا المُتَعَلِّمُ؟ قَالَ: فَذَهَبَ الرَّجُلُ. ١٩٦٩٤- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ إِذَا رَأَى ابْنَ مُلْجِمٍ الْمُرَادِيَّ قَالَ: أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي ... عَذِيرُكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادِي. ١٩٦٩٥- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَن عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ، أَخْبَرَه؛ أَنَّ فَيْرُوزَ أَبَا مُوسَى أَقْبَلَ بِعَبْدَيْنِ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: وَفَيْرُوزُ أَيْضًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَتَلَ الْعَبْدَانِ فَيْرُوزَ، فَقَتَلَهُمَا مَرْوَانُ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيَّ أَبو حُسَيْنِ بن الْحَارِثِ، أَنْ كَلِّمْهُ، فَإِنَّمَا هُمَا عَبدَانِ لَنَا قَتَلاَ عَبدَنَا، وَلَمْ يَكُنْ لِيَقْتُلَهُمَا، فَقَالَ: إِنِّي احْتَسَبْتُ الْخَيْرَ فِي قَتْلِهِمَا، قَالَ: فَعُضْنَا مِنْهُمَا، قَالَ عُقْبَةُ: فَكَلَّمَتُ مَرْوَانَ، فَأَبَى، فَقُلْتُ: لَئِنْ قَدِمَ مَكَّةَ لَتُعِيضَنَّ أَبَا حُسَيْنٍ، قَالَ: فَقَدِمَ مَكَّةَ، فَأَعْطَاهُ قِيمَتُهُمَا مِئَتَيْ دِينَارٍ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: وَقَتَلَ ابْنُ عَلْقَمَةَ زِنْجٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أُمَيَّةَ غُلاَمًا لِعَبْدِ المَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ، فَقَتَلَهُمْ نَافِعُ بن عَلْقَمَةَ، فَأُخْبِرَ بِعِوَضِ مَرْوَانَ فِي غُلاَمَي ابْنَيْ أَخِيهِ، فَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى عَبدِ المَلِكِ أَنِ انْظُرْ مَا فَعَلَ مَرْوَانُ، فَافْعَلْهُ، عِضْهُ، قَالَ: فَفَعَلَ فَعَاضَ عَبدَ المَلِكِ مِنْ غِلْمَتِهِ.