(تكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع ، والمضطجع خير من القاعد ، والقاعد خير من القائم ، والقائم خير من الماشي ، والماشي خير من الساعي ، قتلاها كلها في النار ، قال : قلت : ومتي ذاك يا رسول الله ! قال : ذاك أيام الهرج ، قلت : ومتى أيام الهرج ؟ قال : حين لا يأمن الرجل جليسه ، قال : قلت : فبم تأمرني إن أدركت ذلك ، قال : ادخل بيتك ، قلت : أفرأيت إن دخل علي ؟ قال : فادخل مخدعك ، قال : قلت : أفرأيت إن دخل علي ؟ قال : قل هكذا ، وقل : بؤ بإثمي وإثمك ، وكن عبد الله المقتول) . (٣٢٢) حدثنا أحمد بن عبد الله عن عبد الحميد بن بهرام قال حدثنا شهر بن حوشب قال : حدثني جندب بن سفيان عن رجل من بجليلة قال : قال رسول الله (ص) : (ستكون بعدي فتن كقطع الليل المظلم ، تصدم الرجل كصدم جباه فحول الثيران ، يصبح الرجل فيها مسلما ويمسي كافرا ، ويمسي مسلما ويصبح كافرا ، فقال رجل من المسلمين ، يا رسول الله ! فكيف نصنع عند ذلك ، قال : ادخلوا بيوتكم واخملوا ذكركم) ، قال رجل من المسلمين : أفرايت إن دخل على أحدنا بيته ؟ قال رسول الله (ص) : (فليمسك بيديه وليكن عبد الله المقتلول ، ولا يكن عبد الله القاتل ، فإن الرجل يكون في قبة الاسلام فيأكل مال أخيه ويسفك دمه ويعصي ربه ويكفر بخالقه فتجب له جهنم) .