سَمْلَ الأَعْيُنِ بَعْدُ. ١٩٦٤١- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَالْكَلْبِيِّ، قَالُوا فِي هَذِهِ الآيَةِ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} قَالُوا: هَذِهِ فِي اللِّصِّ الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ، فَهُوَ مُحَارِبٌ، فَإِنْ قَتَلَ، وَأَخَذَ مَالاً صُلِبَ، وَإِنْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْخُذْ مَالاً قُتِلَ، وَإِنْ أَخَذَ مَالاً وَلَمْ يَقْتُلْ قُطِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ، فَإِنْ أُخِذَ قَبْلَ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ نُفِيَ، قَالُوا: وَأَمَّا قَوْلُهُ: {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ} : فَهَذَا لأَهْلِ الشِّرْكِ مَنْ أَصَابَ مِنَ المُشْرِكِينَ شَيْئًا مِنَ المُسْلِمِينَ وَهُوَ لَهُمْ حَرْبٌ، فَأَخَذَ مَالاً، وَأَصَابَ دَمًا، ثُمَّ تَابَ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ، أُهْدِرَ عَنْهُ مَا مَضَى.