مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قدمنا من حج أو عمرة فتلقينا بذي الحليفة ، وكان غلمان الانصار يتلقون أهاليهم ، فلقوا أسيد بن حضير فنعوا له امرأته فتقنع ، فجعل يبكي ، فقلت : غفر الله لك ، أنت صاحب رسول الله (ص) ولك من السابقة والقدم مالك وأنت تبكي على امرأة ، قالت : فكشف رأسه ، فقال : صدقت لعمري ، ليحقن أن لا أبكي على أحد بعد سعد بن معاذ ، وقد قال له رسول الله (ص) ما قال : قلت ، وما قال له رسول الله (ص) ؟ قال : (لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ) ، قالت : هو يسير بيني وبين رسول الله (ص) .