فِي الْعَبْدِ يُصَابُ قَالَ: قِيمَتُهُ يَوْمَ يُصَابُ، قَالَ: فَنَحْنُ عَلَى أَنَّهُ مَا أُصِيبَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لِسَيِّدِهِ مِنْ حِسَابِ ثَمَنِهِ، قُلْتُ: فَإِنْ أُصِيبَتْ عَيْنَاهُ، أَوْ أَحَدُهُمَا، أَوْ ذَكَرُهُ؟ قَالَ: فَنَذَرَهُ ذَلِكَ لِسَيِّدِهِ، وَالْعَبْدُ مَعَهُ. ١٩٢٦٥- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن مُغِيرَةَ، عَن إِبرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ، قَالاَ: لاَ يُبْلَغُ بِالْعَبْدِ دِيَةُ الْحُرِّ، وَقَالاَ: لاَ يُجْلَدُ قَاذِفُ أُمِّ الْوَلَدِ. ١٩٢٦٦- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن حَمَّادٍ، قَالَ: لاَ يُجَاوَزُ بِهِ دِيَةَ الْحُرِّ. ١٩٢٦٧- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ، قَالَ: دِيَةُ المَمْلُوكِ ثَمَنُهُ مَا بَلَغَ، وَإِنْ زَادَ عَلَى دِيَةِ الْحُرِّ. ١٩٢٦٨- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ثَمَنُهُ مَا بَلَغَ، إِنَّمَا هُوَ مَالٌ.