أَمَا وَاللهِ لَلَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُعَاذَ مَنِ اسْتَعَاذَ بِهِ مِنِّي، قَالَ: فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَهُوَ لِوَجْهِ اللهُ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَوَاقَعَ وَجْهُكَ سَفْعَ النَّارِ. ١٩٠٤٨- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي [أَبِي] (١) عَن إِبرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: مَرَّ أَبو ذَرٍّ عَلَى رَجُلٍ يَضْرِبُ غُلاَمًا لَهُ، فَقَالَ لَهُ أَبو ذَرٍّ: إِنِّي لأَعْلَمُ مَا أَنْتَ قَائِلٌ لِرَبِّكَ، وَمَا هُوَ قَائِلٌ لَكَ، تَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي، فَيَقُولُ: أَكُنْتَ تَغْفِرُ، فَتَقُولُ: اللهُمَّ ارْحَمْنِي، فَيَقُولُ: أَكُنْتَ تَرْحَمُ. ١٩٠٤٩- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَضْرِبُ غُلاَمًا لِي، إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ وَرَائِي، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، ثَلاَثًا، فَالْتَفَتُ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ (١) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: وَاللهِ لَلَّهُ أَقْدَرُ مِنْكَ عَلَى هَذَا، فَحَلَفْتُ أَنْ لاَ أَضْرِبَ مَمْلُوكًا لِي أَبَدًا.