مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن هؤلاء يوذونني ، ولا والله ما طلبني أحد منهم بحاجة إلا قضيتها ، ولا أدخل علي أحد منهم أذى فقابلته به ولا أنا أبغض فيهم من الكلب الاسود ، ولم يرون ذاك إلا أنه والله ما يحب منافق مؤمنا أبدا. (٦) حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن خيثمة قال : تقول الملائكة : يا رب ! عبدك المؤمن تزوي عنه الدنيا وتعرضه للبلاء ، قال : فيقول للملائكة : اكشفوا لهم عن ثوابه ، فإذا رأوا ثوابه قالوا : يا رب ! لا يضره ما أصابه من الدنيا ، قال : ويقولون : عبدك الكافر تزوي عنه البلاء وتبسط له الدنيا ؟ قال : فيقول للملائكة اكشفوا لهم عن عقابه ، فإذا رأوا عقابه قالوا : يا رب لا ينفعه ما أصابه من الدنيا.