مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن من كان قبلكم كانوا يفرون من الدنيا وهي مقبلة عليهم ، ولهم من القدم ما لهم ، وإنكم تتبعونها وهي مدبرة عنكم ولكم من الاحداث مالكم ، فقيسوا أمركم وأمر القوم.
إن من كان قبلكم كانوا يفرون من الدنيا وهي مقبلة عليهم ، ولهم من القدم ما لهم ، وإنكم تتبعونها وهي مدبرة عنكم ولكم من الاحداث مالكم ، فقيسوا أمركم وأمر القوم.