مصنف عبد الرزاق الصنعاني ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَنَّ عَلَى أَهْلِ الإِبِلِ مِئَةً مِنَ الإِبِلِ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ (١) مِائَتَا بَقَرَةٍ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّاةِ أَلْفَا شَاةٍ، وَعَلَى مَنْ نَسَجَ الْبَزَّ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ بِقِيمَةِ خَمْسِ مِئَةِ حُلَّةٍ، أَوْ قِيمَةِ ذَلِكَ، مِمَّا سُوَى الْحُلَلِ، فَإِنْ كَانَ الَّذِي أَصَابَهُ مِنَ الأَعْرَابِ فَدِيَتُهُ مِنَ الإِبِلِ، لاَ يُكَلَّفُ الأَعْرَابِيُّ الذَّهَبَ، وَلاَ الْوَرِقَ، وَالأَعْرَابِيُّ (٢) إِذَا أَصَابَهُ الأَعْرَابِيُّ وَدَاهُ بِمِئَةٍ مِنَ الإِبِلِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِبِلاً، فَعِدْلُهَا مِنَ الْغَنَمِ أَلْفَا شَاةٍ. وَقَضَى عُثْمَانُ فِي تَغْلِيظِ الدِّيَةِ بِأَرْبَعَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ.