مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن أناسا منكم قد طعنوا علي في تأمير أسامة ، وإنما طعنوا في تأمير أسامة كما طعنوا في تأمير أبيه ، وأيم الله إن كان لخليقا للامارة ، وإن كان - لمن أحب الناس إلي وإن ابنه لا حب الناس إلي من بعده ، وإني لارجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيرا ".