مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كيف أصبحت يا حارث بن مالك ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا ، قال : إن لكل - قول حقيقة فما حقيقة ذلك قال : أصبحت عزفت نفسي عن الدنيا وأسهرت ليلى وأظمأت نهاري ، وكأني انظر إلى عرش ربي قد أبرز للحساب ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون في الجنة ، وكأني أسمع عواء أهل النار ، قال : فقال له : عبد نور الايمان في قلبه ، إن عرفت فالزم ".