(١/ ٢٠٣) ، (ح ٤٦٧) ، وابن خزيمة في "التوحيد" (١/ ٥٣٣) ، (ح ٣١٨) ، والآجري في "الشريعة" (ص ٤٩٧) ، وابن منده في "الرد على الجهمية" (ح ٧٥) ، (ص ٩٠) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٣/ ٥١٤) ، (ح ٩٠١ - ٩٠٢) ، والبيهقي في "الأسماء" (٢/ ٧٣) ، (ح ٦٤٤) ، من طريق خالد بن اللجلاج به. - عبد الرحمن بن عائش الحضرمي: اختلف في صحبته، فمن أثبتها اعتبر هذا الحديث صحيحًا، ومن نفاها اعتبره مرسلا. - أما الذين قالوا بصحبته فهم جماعة منهم: ابن سعد والبخاري وأبو زرعة الدمشقي وابن حبان، انظر: "تهذيب التهذيب" (٦/ ٢٠٤) ، و "الإصابة" (٢/ ٣٩٧) . - وأما الذين أنكروا أن تكون له صحبة فجماعة أيضًا، منهم: الترمذي في "جامعه" ، وأبو حاتم وغيرهم، انظر: "جامع الترمذي" (٥/ ٣٦٩) ، "تهذيب الكمال" (٧/ ٢٠٣) . والراجح: أن عبد الرحمن بن عائش قد صرَّح بالسماع من النبي في عدة روايات تثبت ذلك، وقد عقد له الحافظ ابن حجر ترجمة حافلة في "الإصابة" ، دلَّل فيها بالأدلة والبراهين على كونه من الصحابة (٢/ ٣٩٨) .