ما هذا قالوا هذا يوم عظيم نجا الله فيه موسى وأغرق فيه آل فرعون قال فصامه شكرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : خ ٤/١٨٦(٣٣٩٧) وعب (٧٨٤٣) وحم ١/٣٣٦والإحسان (٣٦٢٥) ٣٩٤٨- { أَنَا بَرىءٌ مِمنْ حَلقَ وسَلقَ وخَرقَ } ( م ن هـ ) عن أبى موسى . م الإيمان (١٠٤) ١٦٧ون ٤/٢٠ وهـ (١٥٨٦) وهق٤/٦٤ ون (١٩٩٠) وطس (١٣١٠) وطيا(٥٠٧) وصحيح الجامع (١٤٦٠) حلق : رأسه عند المصيبة ، والسلق : رفع الصوت عند المصيبة ، والخرق : شق الثوب عندها ٣٩٤٩- { أَنَا بَرىءٌ مِنْ كُلِّ مُسلمٍ يُقيمُ بَينَ أَظهرِ المُشركينَ ، لاَ تَراءَى نَارهُمَا } ( د ت ) عن جرير قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى خثعم فاعتصم ناس منهم بالسجود فأسرع فيهم القتل قال فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لهم بنصف العقل وقال: ن (٦٩٨٢) وت(١٦٠٤) ود (٢٦٤٥) وهق ٨/١٣١ والإتحاف ٦/١٩٥ وسنة ١٠/٢٤٤ ومجمع ٥/٢٥٣وطب (٣٨٣٦) خالد بن الوليد وفتح ٦/٣٩ وتلخيص ٤/١١٩ وتمهيد ٨/٣٩٠ وصحيح الجامع (١٤٦١) صحيح