ألا أبلغن همدان ما لقيتها * سلام فلا يسلم عدو يعيبها لعمر إلهي إن همدان تتقي الا * له ويقضي بالكتاب خطيبها تشيب رأسي واستخف حموله * رعود المنايا حولنا وبروقها وإنا لتستحلي المنايا نفوسنا * ونترك أخرى مرة ما نذوقها قال عامر : فحدث بهذا الحديث عبد الله بن جعفر قال : كنا نحن أحق بهذه الابيات من همذان. (٥١) يزيد قال أخبرنا عبد الملك بن قدامة الجمحي قال : حدثني عمرو بن شعيب أخو عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : لما رفع الناس أيديهم من صفين قال : عمرو بن العاص : شبت الحرب فاعددت لها * مفرع الحارك مودي الثلج يصل الشد بشد فإذا * وثب الخيل من الثج معج جرشع أعظمه حفرته * فإذا ابتل من الماء خرج قال : وقال عبد الله بن عمرو : لو شهدت جمل مقامي ومشهدي * بصفين يوما شاب منها الذوائب غداة أتى أهل العراق كأنهم * سحاب ربيع صففته الجنائب وجئناهم يردى كان صفوفنا * من البحر مد موجه متراكب ودارت رحانا واستدارت رحاهم * سراة اليهادى ما توالى المناكب اذا قلت قد ولوا سراعا بدت لن * كنائب منهم وراجحنت كتائب فقالوا لنا إنا نرى أن تبايعوا * عليا فقلنا بل نرى أن نضارب (٥٢) ابن إدريس عن حمزة بن عمارة قال : قال عمر بن عبد العزيز لعبيد الله بن عبد الله بن عتبة : مالك وللشعراء ؟ قال : وهل يستطيع المصدور إلا أن ينفث. (٥٣) ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن الزهري قال : إذا لقيت عبيدالله بن عبد الله فكانما أفجر به بحرا. (٥٤) محمد بن فضيل عن الوليد بن جميع عن أبي سلمة قال : لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين ، وكانوا يتناشدون الشعر في مجالسهم ، ويذكرون أمر جاهليتهم ، فإذا أريد أحدهم على شئ من دينه دارت حماليق عينيه كانه مجنون (٥٥) محمد بن فضيل عن ابن شبرمة قال : سمعت الحسن يتمثل هذا البيت : يسر الفتى ما كان قدم من تقى * إذا عرف الداء الذي هو قاتله (٥٦) محمد بن الحسن قال حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن مهاجر عن عامر عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفة : وياتيك بالاخبار من لم تزود (٥٧) يزيد بن هارون قال أخبرنا ابن عيينة عن عبد الرحمن عن أبيه قال : كنت أجالس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي في المسجد فيتناشدون الاشعار ويذكرون حديث الجاهلية.