بِلالاً يُنادِى ثَلاثاً فَمَا مَنعكَ أَنْ تَجىءَ بِهِ كُنتَ أَنتَ الَّذِى تَجىءُ بِهِ يَومَ القِيامةِ فَلنْ أَقبلهُ مِنكَ } (حب) عن ابن عمرو . حم ٢/٢١٣ وحب (١٦٧٧) والإحسان (٤٨٠٩) ود (٢٧١٢) و ك ٢/١٢٧ وهق ٦/٢٩٣ و٩/١٠٢ والشاميين(١٢٨٠) صحيح وهو حول كتم الغنائم ٣٦٤٠- { أَمَا سَيدعونهَا أَحسنَ مَا كَانتْ - يَعنى المدينةَ - لَيتَ شِعرِى مَتى تَخرجُ نَارٌ مِنَ اليَمنِ مِنْ جَبلِ الوَراقِ يُضىءُ مِنهَا أَعناقُ الإِبلِ بُروقاً بِبُصرى كَضَوءِ النَّهارِ } ( حم ، ع ) عن أبى ذر . حم ٥/١٤٤ ومجمع ٤/١٥و٨/١٢ والإحسان (٦٨٤١) وش (٣٧٣٠٤) صحيح ٣٦٤١- { أَمَّا صَلاةُ الرَّجلِ فِى بَيتهِ تَطوعاً فَنورٌ ، فَنّورْ بَيتكَ مَا اسْتطعتَ ، وأَمَّا الحَائضُ فَلكَ مَا فَوقَ الإِزارِ مِنَ الضَّمِّ والتَّقبيلِ ، ولاَ تَطّلعْ عَلى مَا تَحتهُ ، وأَمَّا الغُسلُ مِنَ الجَنابةِ فتُفرغُ بِيمينكَ عَلى شِمالكَ ، ثُمَّ تُدخلُ يَدكَ فِى الإِناءِ فَتغسلُ فَرجكَ ومَا أَصابكَ ، ثُمَّ تَتوضأُ وُضوءكَ للصَّلاةِ ، ثُمَّ تُفرغُ عَلى رَأسكَ ثَلاثاً تَدلِكُ رَأسكَ كُلَّ مَرةٍ ، ثُمَّ أَفضْ عَلى جَسدكَ ، ثُمَّ تَنحَّ عَنْ مُغتسلكَ فَاغسلْ رِجليكَ } ( عب، طيا) عن عمر