(١) مُضْغَةً كَانَ، أَوْ عَلَقَةً. ١٤٠٣٨- عبد الرزاق، عَن هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إِذَا كَانَ سِقْطًا بَيِّنًا. ١٤٠٣٩- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: إِذَا أَسْقَطَتْ سِقْطًا بَيِّنًا، فَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَيِّنًا فَهِيَ أَمَةٌ. ١٤٠٤٠- عبد الرزاق، عَن عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ عَبدِ اللهِ بْنِ قَارِبٍ اشْتَرَى جَارِيَةً بِأَرْبَعَةِ آلاَفٍ، قَدْ أَسْقَطَتْ لِرَجُلٍ سِقْطًا، فَسَمِعَ عَبدُ اللهِ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، قَالَ: وَكَانَ أَبِي عَبدِ اللهِ بْنِ قَارِبٍ صَدِيقًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلاَمَهُ لَوْمًا شَدِيدًا، وَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي كُنْتُ لأُنَزِّهَكَ عَن هَذَا، أَوْ عَن مِثْلِ هَذَا، قَالَ: وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّجُلِ ضَرَبًا بِالدِّرَّةِ، وَقَالَ: الآنَ حِينَ اخْتَلَطَتْ لُحُومُكُمْ وَلُحُومُهُنَّ، وَدِمَاؤُكُمْ وَدِمَاؤُهُنَّ، تَبِيعُونَهُنَّ، [وَ] (١) تَأْكُلُونَ أَثْمَانَهُنَّ، [وَ] (١) قَاتَلَ اللهُ يَهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ، أَوْ قَالَ: حَرَّمُوا شُحُومَهَا، فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا، ارْدَدْهَا، قَالَ: فَرَدَدْتُهَا، وَأَدْرَكْتُ مِنْ مَالِي ثَلاَثَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ، وَتَوِيَ أَلْفٌ. ١٤٠٤١- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: إِذَا أَسْقَطَتِ الأَمَةُ سِقْطًا بَيِّنًا، فَلاَ سَبِيلَ إِلَى بَيْعِهَا.