مَرْوَانُ: أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوهَا بِي؟ كَلاَّ وَرَبِّ الْعَالَمِينَ، مَاذَا أَرَدْتَ أَوَاحِدَةً أَوِ الْبَتَّةَ؟ فَقَالَ المُزَنِيُّ: لاَ أَدْرِي، إِلاَّ أَنَّهُ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنِّي أَرَدْتُ الْبَتَّةَ، فَقَالَ مَرْوَانُ: هِيَ الْبَتَّةُ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا. ١١٩٣٨- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ سَمْعَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي المِسْوَرُ بن رِفَاعَةَ أَيْضًا، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ: إِنْ كُنْتُ ضَرَبْتُكِ قَطُّ إِلاَّ ضَرْبَةً وَاحِدَةً بِمِجْدَحٍ، فَأَنْتِ خَلِيَّةٌ، ثُمَّ إِنَّهُ ضَرَبَهَا مَرَّةً أُخْرَى بِمِسْوَاكٍ، فَاسْتَفْتَى عُمَرَ بن عَبدِ الْعَزِيزِ، وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى المَدِينَةِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَاذَا وَقَعَ فِي نَفْسِكَ؟ قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنِّي أَرَدْتُ الْبَتَّةَ، فَقَالَ عُمَرُ: قَدْ بَانَتْ مِنْكَ. ١١٩٣٩- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ مَنصُورٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: مَنْ طَلَّقَ، أَوْ عَنَى فَهُوَ كَمَا عَنَى مِمَّا يُشْبِهُ الطَّلاَقَ. ١١٩٤٠- عبد الرزاق، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَن حَمَّادٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: كُلُّ حَدِيثٍ يُشْبِهُ الطَّلاَقَ إِذَا نَوَى صَاحِبُهُ طَلاَقًا فَهُوَ طَلاَقٌ، إِنْ نَوَى وَاحِدَةً فَوَاحِدَةٌ، وَإِنْ نَوَى ثَلاَثًا فَثَلاَثٌ، وَإِنْ لَمْ يَنْوِ شَيْئًا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ.