موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لَوْ دَخلوها أولَ مَرةٍ كَانتْ عَليهمْ بَرداً وَسلاماً } (بز ك) وابن مردويه عن ثوبان ك ٤/٤٥٠ ومجمع ١٠/٣٤٧ وزوائد بز(٣٤٣٣و٣٤٣٤) وكثير ٥/٥٢ صحيح ١٩١٤ - { إذا كانَ يَومُ القيامةِ جَمعَ الله أهلَ الجنةِ صُفوفاً ، وَأهلَ النارِ صُفوفاً ، فَينظُرُ الرجُلُ مِنْ صُفوفِ أهلِ النارِ إلى الرجُلِ مِنْ صُفوفِ أهلِ الجنةِ ، فَيقولُ يا فُلانُ أما تَذكرُ يَومَ اصْطنعتُ إليكَ في الدُّنيا مَعروفاً فَيأخذُ بِيده فَيقولُ : اللهمَّ إنَّ هذا اصْطنعَ لي في الدُّنيا مَعروفاً ، فَيُقالُ لَه : خُذْ بِيَده فَأدخِله الجنةَ بِرحمةِ الله } ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج والخطيب عن أنس الإتحاف ٩/٢٧٩ وخط ٤/٣٣٢ وحوائج ١٩ وأصفهان ٢/٤٦ابن عباس والشعب (٧٦٨٧) وبنحوه الترغيب ٣/٣٠٩ حسن لغيره