عَلَى النِّسَاءِ مَا عَلَى الرِّجَالِ، إِلاَّ الْجُمُعَةَ، وَالْجَنَائِزَ، وَالْجِهَادَ. ١٠٤٠٤- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بن مُسْلِمٍ، قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ الزُّبَيْرَ فَقَالَ: أَقْتُلُ عَلِيًّا؟ قَالَ: نَعَمْ، وَكَيْفَ تَفْعَلُ؟ قَالَ: أُظْهِرُ لَهُ أَنِّي مَعَهُ، ثُمَّ أَفْتِكُ (١) بِهِ فَأَقْتُلُهُ، قَالَ الزُّبَيْرُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَيَّدَ الإِيمَانُ الْفَتْكَ، لاَ يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ. ١٠٤٠٥- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، نَحْوَهُ، قَالَ: الإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ، لاَ يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ. ١٠٤٠٦- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: صَحِبَ المُغِيرَةُ بن شُعْبَةَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَتَلَهُمْ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ، فَأَسْلَمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا الإِسْلاَمُ فَأَقْبَلَ، وَأَمَّا المَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ. قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ أَنَّهُمْ كَانُوا أَخَذُوا عَلَى المُغِيرَةِ أَنْ لاَ يَغْدُرَ بِهِمْ، حَتَّى يُؤْذِنَهُمْ، فَنَزَلُوا مَنْزِلاً، فَجَعَلَ يَحْفِرُ بِنَعْلِ سَيْفِهِ، فَقَالُوا: مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ: أَحْفُرُ قُبُورَكُمْ، فَاسْتَحَلَّهُمْ بِذَلِكَ، فَشَرِبُوا، ثُمَّ نَامُوا، فَقَتَلَهُمْ، فَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ الشَّرِيدُ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ: الشَّرِيدُ. ١٠٤٠٧- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: دَخَلَ عَلَى المُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيدٍ رَجُلٌ وَقَدِ اشْتَمَلَ عَلَى سَيْفِهِ، قَالَ: فَجَعَلَ المُخْتَارُ يَكْذِبُ عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَهَمَمْتُ أَنْ أَضْرِبَهُ بِسَيْفِي، فَذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ عَمْرُو بن الْحَمِقِ، أَوْ عَمْرُو بن فُلاَنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أَيُّمَا رَجُلٌ أَمَّنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ وَمَالِهِ فَقَتَلَهُ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنَ الْقَاتِلِ ذِمَّةُ اللهِ، وَإِنْ كَانَ المَقْتُولُ كَافِرًا.