سَلَبَهُ. ١٠٢٠٣- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: فُتِحَتِ الأَهْوَازُ، وَأَمِيرُهُمْ أَبو مُوسَى، أَوْ غَيْرُهُ، فَدَعَا مَجْزَأَةَ، أَوْ شَقِيقَ بْنِ ثَوْرٍ، شَكَّ أَبو بَكْرٍ، فَقَالَ: انْظُرْ لِي رَجُلاً مِنْ قَوْمِكَ أَبْعَثْهُ فِي مَبْعَثٍ، فَقَالَ: لَئِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ الَّذِي تُرِيدُ خَيْرًا، مَا أُحِبُّ أَنْ يَسْبِقَنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ قَوْمِي، وَلَئِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ مَا أُحِبُّ أَنْ أُوقِعَ فِيهِ أَحَدًا مِنْ قَوْمِي، فَابْعَثْنِي، قَالَ: إِنَّا دُلِلْنَا عَلَى سِرْبٍ يُدْخَلُ مِنْهُ إِلَى المَدِينَةِ، قَالَ: فَبَعَثَهُ فِي أُنَاسٍ، قَالَ: وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ: وَعَلَيْهِمُ الْبَرَاءُ بن مَالِكٍ، قَالَ: فَدَخَلَ مَجْزَأَةُ، أَوْ شَقِيقٌ السِّرْبَ، فَلَمَّا خَرَجَ رَمَوْهُ بِصَخْرَةٍ، فَقَتَلُوهُ، وَدَخَلَ النَّاسُ، حَتَّى كَثُرُوا، وَفَتَحَهَا اللهُ عَلَيْهِمْ، قَالَ: سَمِعْنَا أَنَّهُ كَانَ غُلاَمًا ابْنُ عِشْرِينَ.