عنه في التقريب (٣١٥٣) صدوق رافضي حديثه في خ مقرون ، وبالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك ا هـ ، وفي الكاشف (٢٦٠٦) شيعي جلد روى عنه خ مقروناً وت وف وابن خزيمة وابن صاعد وخلق ووثقه أبو حاتم ا هـ وراجع التهذيب ٥/١٠٩ – ١١٠ والجرح ٦/٨٨ والمغني (٣٠٥٨) فالرجل إذن صدوق ويرد من حديثه ما دعا فيه إلى بدعته وليس هذا منها وأعل كذلك بالحسين ابن زيد بن علي بن الحسين . أقول : قال عنه في التقريب : صدوق ربما أخطأ (١٣٢١) وفي الكاشف : (١٠٩٦) قال أبو حاتم : يعرف وينكر ومشاه ابن عدي ا هـ وراجع الميزان ١/٥٣٥ والتهذيب ٢/٣٣٩ ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به إلا أني وجدت في بعض حديثه النكرة ا هـ ٢/٣٥١ فالرجل صدوق ربما أخطأ كما في التقريب ولذا فقد جود إسناده الزبيدي في الإتحاف وسكت عليه الحافظ في الفتح ٥/٢٧٠ وضعفه الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله في ضعيفته (١٢٣٧) تقليداً للزوائد وهو يقدم الجرح على التعديل دوماً ، وحاول الإنتقاص من الحافظ في الفتح لأنه سكت عليه