مَا يَوْمٌ إِبْلِيسُ فِيهِ أَدْحَرَ، وَلاَ أَدْهَقَ، وَلاَ هُوَ أَغْيَظَ لَهُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، مِمَّا يَرَى مِنْ نُزُولِ الرَّحْمَةِ، وَتَجَاوُزِ اللهُ تَعَالَى عَنِ الأُمُورِ الْعِظَامِ، إِلاَّ مَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ، قِيلَ: وَمَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ؟ قَالَ: إِنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ يَزَعُ المَلاَئِكَةَ. ٩٠٠٧- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ مُحَرَّرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بن أَبِي رَبَاحٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن رَجُلٍ حَجَّ وَأَكْثَرَ، أَيَجْعَلُ نَفَقَتَهُ فِي صِلَةٍ، أَوْ عِتْقٍ؟ فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوَافُ سَبْعٍ لاَ لَغْوَ فِيهِ يَعْدِلُ رَقَبَةً. ٩٠٠٨- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعيدَ بن جُبَيرٍ يَقُولُ: مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ يُرِيدُ دُنْيَا، أَوْ آخِرَةً أَعْطَيْتُهُ. ٩٠٠٩- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، عَن كَعْبٍ؛ أَنَّ هَذَا الْبَيْتَ اشْتَكَى الْخَرَابَ إِلَى اللهِ تَعَالَى، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّ لَهُ لِسَانًا يَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَقَلْبٌ يَعْقِلُ بِهِ، فَقَالَ: سَأُبْدِلُكَ بِتَوْرَاةٍ، وَأَجْعَلُ لَكَ عُمَّارًا، يَتَعَطَّفُونَ عَلَيْكَ، كَمَا تَتَعَطَّفُ الظِّئْرَةُ عَلَى فُرُوخِهَا، وَيَدُفُّونَ إِلَيْكَ كَمَا تَدُفُّ النُّسُورُ إِلَى أَوْكَارِهَا سأملؤك (١) حُدُودًا سُجُودًا.