عَبدُ اللهِ: إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُيِّنَ بِهِ المُصْحَفُ تِلاَوَتُهُ بِالْحَقِّ. ٨٠٩١- عبد الرزاق، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ، عَن شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن سَيْفٍ، أَبو رَجَاءٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ المُصْحَفِ أَيُنْقَطُ بِالْعَرَبِيَّةِ؟ قَالَ: لاَ بَأْسَ بِهِ، أَمَا بَلَغَكَ كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ؟ كَتَبَ: تَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ، وَأَحْسِنُوا عِبَارَةَ الرُّؤْيَا، وَتَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ؟ قَالَ: وَسَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ، فَقَالَ: أَخْشَى أَنْ يُزَادَ فِي الْحُرُوفِ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مَنصُورٌ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ، وَابْنَ سِيرِينَ عَنْهُ، فَقَالاَ: لاَ بَأْسَ بِهِ. ٨٠٩٢- عبد الرزاق، عَن إِبرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَفْصُ بن مَيْسَرَةَ، عَن رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ حُذَيْفَةَ، أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ: لأَجْتَهِدَنَّ اللَّيْلَةَ فِي الدُّعَاءِ، قَالَ: فَأَخَذَتْهُ رِقَّةٌ، فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى شَيْءٍ، قَالَ: فَسَمِعَ قَائِلاً يَقُولُ: قُلِ: اللهُمَّ رَبَّنَا، لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ عَلاَنِيَتُهُ، وَسِرُّهُ، أَهْلٌ أَنْ تُحْمَدَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْلَفْتُ مِنْ ذُنُوبِي، وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي، وَارْزُقْنِي أَعْمَالاً زَاكِيَةً تَرْضَى بِهَا عَنِّي.