موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وأما الإرسال : فقد أرسل
ا هـ ٢/٤٠٨ فما قاله الذهبي في الكاشف (ثقة مجتهد فقيه) هو الصواب كما ترى وأما عروة بن عامر : فمختلف في صحبته فقدأثبتها البعض ونفاها اخرون ولايمنع ان يكون صحابيا ،وأما ماذكره الحافظ في التهذيب من أن رواية حبيب عنه منقطعة فليس له من دليل إذ الذين أرسل عنهم محصورون وليس عروة بن عامر منهم راجع التهذيب ٧/١٨٥ والإصابة ١/٤٧٦ فالحديث صحيح ولا حجة لمن ضعفه ، وسكت عليه الحافظ ابن حجر في الفتح ١٠/٢١٤