ابْتَغُوا فِي مَالِ الْيَتِيمِ لاَ تُذْهِبُهُ الزَّكَاةُ. ٧١٠١- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحيَى بن سَعيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بن مُحَمَّدٍ يَقُولُ: كَانَتْ عَائِشَةُ تُبْضِعُ بِأَمْوَالِنَا فِي الْبَحْرِ، وَإِنَّهَا لَتُزَكِّيهَا. ٧١٠٢- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: كُنَّا يَتَامَى فِي حِجْرِ عَائِشَةَ، فَكَانَتْ تُزَكِّي أَمْوَالَنَا، ثُمَّ دَفَعَتْهُ مُقَارَضَةً، فَبُورِكَ لَنَا فِيهِ. ٧١٠٣- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن لَيْثٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن الْقَاسِمِ، وَمُسْلِمُ بن كَثِيرٍ، كُلُّهُمْ عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: كَانَ مَالُنَا عِنْدَ عَائِشَةَ، فَكَانَتْ تُزَكِّيهِ، وَنَحْنُ يَتَامَى. ٧١٠٤- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: بَاعَ لَنَا عَلِيٌّ أَرْضًا بِثَمَانِينَ أَلْفًا، فَلَمَّا أَرَدْنَا قَبْضَ مَا لَنَا نَقَصَتْ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُزَكِّيهِ، وَكُنَّا يَتَامَى فِي حِجْرِهِ. ٧١٠٥- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ كَانَ يُزَكِّي مَالَ يَتِيمٍ، فَقَالَ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: أَنَّ عِنْدِي مَالاً لِيَتيمٍ قَدْ أَسْرَعَتْ فِيهِ الزَّكَاةُ، فَهَلْ عِنْدَكُمْ تُجَّارٌ أَدْفَعُهُ إِلَيْهِمْ، قَالَ: فَدَفَعَ إِلَيْهِ عَشَرَةَ آلاَفٍ، فَانْطَلَقَ بِهَا، وَكَانَ لَهُ غُلاَمٌ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْحَوْلِ، وَفَدَ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا فَعَلَ مَالُ الْيَتِيمِ؟ قَالَ: قَدْ جِئْتُكَ بِهِ، قَالَ: هَلْ كَانَ فِيهِ رِبْحٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، بَلَغَ مِئَةَ أَلْفٍ، قَالَ: وَكَيْفَ صَنَعْتَ؟ قَالَ: دَفَعْتُهَا إِلَى التُّجَّارِ، وَأَخْبَرْتُهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْيَتِيمِ مِنْكَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا كَانَ قَبْلَكَ أَحَدٌ أَحْرَى فِي أَنْفُسِنَا أَنْ لاَ يُطْعِمَنَا خَبِيثًا مِنْكَ، ارْدُدْ رَأْسَ مَالِنَا، وَلاَ حَاجَةَ لَنَا فِي رِبْحِكَ. ٧١٠٦- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ عَبدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَن حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ قَالَ لِعُثْمَانَ ابْنِ أَبِي الْعَاصِ: إِنَّ عِنْدَنَا أَمْوَالَ يَتَامَى، قَدْ خَشَيْنَا أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهَا الصَّدَقَةُ، فَخُذْهَا، فَاعْمَلْ بِهَا، فَخَرَجَ، فَرَبِحَ بِهَا ثَمَانِينَ أَلْفًا، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: كَانَتْ تَمُرُّ عَلَيْكُمُ اللُّؤْلُؤَةُ الْجَيِّدَةُ، فَتَقُولُونَ: هَذِهِ لأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، رُدُّوا إِلَيْنَا رُؤُوسَ أَمْوَالِنَا.