موسوعة السنة النبوية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

عن مكحول مرسل ، ولم يذكر ذلك غيره ، ولامانع أن يسمع من مكحول ولاسيما أنه قد روى عن الوليد بن عبد الجرشي وهو من الرابعة وأدرك عدداً من الصحابة التهذيب ١/١٢٦ فالصواب عندي أنه ثقة ثبت باطلاق . ولذا قال عنه في الكاشف (١٤٢) قال دحيم : ثبت ا هـ وقوله في ترجمة أحمد بن مرزوق البصري نزيل مصر ، ثقة عمي قبل موته فكان يخطيء ولا يرجع (٢٤٨) وفي الكاشف (٢٠٢) صدوق . وقوله في ترجمة إبراهيم بن يزيد التميمي ثقة يرسل ويدلس (٢٦٩) الصواب أنه ثقة يرسل ، ومن اتهمه بالتدليس فكلامه مردود انظر التهذيب ١/١٧٦ و١٧٧ والكاشف (٢١٩) أو كقوله في ترجمة حبيب بن أبي ثابت ثقة فقيه جليل ، وكان كثير الإرسال والتدليس (١٠٨٤) . والصواب أنه ثقة أرسل عن أم سلمة وحكيم بن حزام وعروة بن الزبير على قول ، والتدليس ليس صحيحاً راجع التهذيب ٢/١٧٨-١٨٠ والكامل ٢/٤٠٨ وقال في الكاشف (٩١٢) كان ثقة مجتهداً فقيهاً ا هـ وقوله في ترجمة الحسن بن أبي الحسن البصري .. ثقة فقيه فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيراً ويدلس (١٢٢٧) . والصواب أنه غير مدلس ، لأنه لم يتهم عند الأقدمين بشيء من ذلك وإنما اتهمه به ابن حبان وهو محجوج بمن قبله راجع التهذيب ٢/٢٦٣-٢٧٠ وقال الذهبي في الكاشف (١٠٢٩) الإمام ، كان كبير الشأن رفيع الذكر ، رأساً في العلم والعمل ... ولم يذكر له تدليساً وحتى مراسيله صحيحة خلا أربعة أحاديث كما قال أبو زرعة وابن المديني ١٠ هـ التهذيب . والحادية عشر : من قال فيه مقبول : فهذا أولاً مصطلح جديد لم يسبق إليه .. وثانياً قد أوقع من جاء بعده بحيرة شديدة ، وغموض ! وبعد التتبع والاستقراء وجدنا أنه قد اضطرب في هذه المرتبة اضطراباً شديداً وهذه أمثلة لاضطرابه : - كقوله في أحمد بن أيوب بن راشد الضبي مقبول (١١) وفي التهذيب : روى عنه البخاري في الأدب المفرد وأبوزرعة والحسن بن علي المعمري وأبو يعلي وغيرهم ، وكذا عبد الله بن أحمد ووثقه ابن حبان ، وقال ربما أغرب ... التهذيب ١/١٧ فالصواب أنه ثقة . - وقوله في ترجمة أحمد بن جعفر المعقري مقبول (١٩) وفي التهذيب روى عنه مسلم والمفضل بن محمد الجندي ومحمد بن إسحاق ابن العباس الفاكهي المكي ... ولم يذكر تضعيفاً لأحد فيه راجع التهذيب ١/٢١ والصواب أنه صدوق على الأقل . - وقوله في ترجمة إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي مقبول (٢٠٥) . أقول : روى عنه جماعة ووثقه ابن حبان ، وأخرج له البخاري والنسائي وابن ماجه ، وقال ابن القطان: لايعرف له حال انظر التهذيب ١/١٣٩ والصواب أنه صدوق - وقوله عن إبراهيم ن مرزوق الثقفي مقبول (٢٤٧) والصواب أنه ثقة إذ روى عنه جماعة ومنهم يحيى بن معين والبخاري في الأدب المفرد وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ووثقه ابن حبان التهذيب ١٠/١٦٣ - وقوله عن إبراهيم بن مهدي المصيصي مقبول (٢٥٦) والصواب أنه ثقة راجع التهذيب ١/١٦٩ والكاشف (٢٠٩) . - وقوله عن إسحاق بن العصفري الكوفي مقبول (٣٥٣) . أقول : روى عنه جماعة وقال الذهبي : صدوق ا هـ التهذيب ١/٢٣٢ فالصواب أنه صدوق - وقوله عن إسحاق بن الصباح الكندي مقبول (٣٦٠) . أقول : يروي عنه أبو داود وحماد بن الحسن بن عنبسة الوراق التهذيب ١٠/٢٣٧ . وقوله عن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي مقبول (٣٦٣) . أقول : روى عنه ابنه وابنا أخيه إسحاق وطلحة وذكره ابن سعد في الطبعة الأولى من أهل المدينة .. ووثقه ابن حبان التهذيب ١/٢٣٨ فالصواب أنه صدوق - وقوله عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي مقبول (٤١٣) أقول : روى عنه جماعة وقال أبو حاتم : شيخ ، وثقه أبو داود وابن حبان التهذيب ١/٢٧٢ والكاشف (٣٤٩) فالصواب أنه ثقة . وانظر الأرقام التالية وقارنها بالتهذيب (٤٦٢ و٤٦٧ و٤٧٠ و٤٧٢ و٥٠٤ و٥١٨ و٥٢٠ و٥٢٥ و٥٥٤ و٥٥٥ و٥٦٠ و٥٦٧ و٦٣١ و٦٣٣ و٦٤٧ و٦٥١ و٦٥٦ و٦٧١ و٦٧٢ و٦٩١ و٧١٣ و٧١٩ و٧٤٠ و٧٤١ و٧٥٣ و٧٥٧ و٧٦١ و٧٦٤ و٧٦٩ و٧٤٤ و٧٧٥ و٧٨٢ و٧٨٣ و٧٨٧ و٨٠٦ ...) أقول : يجب إعادة النظر بهذه المرتبة التي يبلغ عدد رواتها أكثر من سبعمائة ترجمة . الثاني عشرة : من قال عنه لابأس به فالصواب فيه أنه ثقة كقوله في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم بن بسّام البغدادي لا بأس به (٤١٢) أقول : روى عنه جماعة من كبار أهل العلم وقال عنه أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي ليس به بأس ، وقال أبو حاتم : شيخ ووثقه ابن قانع وابن حبان ... التهذيب ١/٢٧١ و٢٧٢ . الثالث عشر : من قال فيه ثقة فيه نصب أو تشيع ، أو صدوق فيه نصب ، فيه تشيع ، إرجاء ، قدر ... فهو كما قال وفي بعضه نظر : كقوله عن أسد بن موسى .. أسد السنة صدوق يغرب وفيه نصب (٣٩٩) . أقول : الصواب أنه ثقة دون النصب راجع التهذيب ١/٢٦٠ . وقوله عن إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد القرشي صدوق نسب لرأي جهم (٤٥٩) أقول : الصواب أنه ثقة ، ونسبته لرأي جهم فيها نظر لأن الكبار لم ينسبوه له راجع التهذيب ١/٣٠٧ و٣٠٨ والكاشف (٣٨٩) الرابع عشر : ما اختلف في صحبته فهو كما قال الخامس عشر : من الملاحظات العامة عدم ذكره بعض من روى عنهم الراوي أو من روى عنه ، كما فعل الذهبي في الكاشف فقد يختلط اسم الراوي بغيره ولاسيما إذا كانا من طبقة واحدة وبلد واحد ، أو ممن روى عنهما أبو داود مثلاً ، فقد يصعب التمييز بينهما أحياناً . - وهناك ميزة هامة للتقريب أنه دافع عن كثير من الرواة الذين ثبت أن الطعن فيهم في غير محله انظر الأرقام التالية (١٣٥ و١٣٦ و١٣٧ و١٧٧ و١٧٩ و٣١٤ و٣٣٤ و٤٠١ و٤١٤ و٤٤٣ و٤٥٧ و٥١٢ و٦١٣ و٦٨٨ و٧٣٩ و٨٠٨و٩٧٠ ..) والكتاب بحاجة لتحقيق من جديد ومراجعة مع أصله التهذيب وغيره من كتب الجرح والتعديل ، ولاسيما وأنه من أشهر كتب الجرح والتعديل وأسهلها رجوعاً . ج - تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة : أي مالك والشافعي وأبو حنيفة وأحمد رضي الله عنهم حيث ذكر فيه الرواة الذين أخرجوا لهم بما زاد عما في رواة الكتب الستة الذين أوردهم في التهذيب وهو مرتب على الأحرب الهجائية بشكل دقيق ، وهو يذكر صاحب الترجمة ثم يذكر شيوخه ثم طلابه ، ثم يبين رأي علماء الجرح والتعديل فيه ، وقد يتعقبهم انظر الأرقام (٢ و٣ و٤ و ٥ و٦ و٧ و٨ ...) وهو متمم لرجال الكتب الستة بشكل دقيق ، وفيه حوالي (١٧٣٢) ترجمة . وفيه الثقة والصدوق والضعيف والواهي والمجهول .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.