مِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ، حَتَّى عَدَّ بِضْعًا وَثَلاَثِينَ مَرَّةً، قَالَ: وَأَشَارَ الْقَاسِمُ بِيَدِهِ أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ. ٦١٢٦- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن حُصَيْنٍ، وَمَنصُورٍ، أَوْ أَحَدِهِمَا، عَن هِلاَلِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: مَنْ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، أَنْجَتْهُ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ، أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ. ٦١٢٧- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن حُصَيْنٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: لَقِّنُونِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ عِنْدَ مَوْتِي، وَأَسْرِعُوا بِي إِلَى حُفْرَتِي، وَلاَ تَنْعُونِي، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ كَنَعْيَةِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِذَا خَرَجَ الرِّجَالُ بِجِنَازَتِي، فَأَغْلِقُوا الْبَابَ، فَإِنَّهُ لاَ أَرَبَ لِي بِالنِّسَاءَ. ٦١٢٨- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، يَرْفَعُهُ قَالَ: لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ. ٦١٢٩- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: لَقِّنُوا مَوتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَإِنَّهَا تَهْدِمُ الْخَطَايَا، فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ الْحَيُّ؟ قَالَ: هِيَ أَهْدَمُ وَأَهْدَمُ. ٦١٣٠- عبد الرزاق، عَن صَاحِبٍ لَهُمْ، عَن شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الأَغَرَّ أَبَا مُسْلِمٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: خَمْس يصدق اللهُ بِهَا الْعَبْدَ إِذَا قَالهن: إِذَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، قَالَ اللهُ: صَدَقَ عَبدِي، وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَالْحَمْدُ للهِ، قَالَ اللهُ: صَدَقَ عَبدِي، وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، قَالَ اللهُ: صَدَقَ عَبدِي، وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ قَالَ: صَدَقَ عَبدِي، وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، قَالَ: صَدَقَ عَبدِي. قَالَ: فَلَقِيتُ شُعْبَةَ، فَحَدَّثَنِي بِهَذَا عَنِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، وَزَادَ فِيهِنَّ: مَنْ قَالَهُنَّ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ. ٦١٣١- قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ، عَن شُعْبَةَ، بِإِسْنَادِهِ.