رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. ٥٣٠٨- وَعَنْ هَاشِمٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لَوْ كُنْتُ مِنْ أُمَّتِي مُتَّخِذًا خَلِيلاً، لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً. ٥٣٠٩- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثنا سَعِيدٌ، عَنْ عَبْدِ السَّلاَم، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ، وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ لاَ يَدَعُهَا، يَقُولُ: لاَ يَزِيدُ عَلَيْهَا ؛ يَعْنِي الفَرِيضَةَ. ٥٣١٠- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ أَجْتَنِي لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ سِوَاكًا مِنْ أَرَاكٍ، وَكَانَ الرِّيحُ تَكْفَؤُهُ، وَكَانَ فِي سَاقِي شَيْءٌ فَضَحِكَ القَوْمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَا يُضْحِكُكُمْ؟ قَالُوا: دِقَّةُ سَاقَيْهِ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَثْقَلُ فِي المِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ. ٥٣١١- وَعَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنْتُ غُلاَمًا يَافِعًا، وَكُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا لاِبْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَأَبُو بَكْرٍ قَدْ فَرَّا مِنَ المُشْرِكِينَ، فَقَالاَ: يَا غُلاَمُ، عِنْدَكَ مِنْ لَبَنٍ تَسْقِيَنَا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ، وَلَسْتُ بِسَاقِيكُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: فَهَلْ عِنْدِكَ شَاةٌ جَذَعَةٌ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الفَحْلُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَاعْتَقَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، وَمَسَحَ الضَّرْعَ وَدَعَا، فَجَعَلَ اللَّبَنُ يَدِرُّ، وَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ بِصَخْرَةٍ مُنْقَعِرَةٍ، فَحَلَبَ فِيهَا فَشَرِبَ، وَشَرِبَ أَبُو بَكْرٍ، وَشَرِبْتُ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: اقْلِصْ، فَقَلَصَ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا القَوْلِ، أَوْ مِنْ هَذَا القُرْآنِ، قَالَ: إِنَّكَ غُلاَمٌ مُعَلَّمٌ، وَلَكِنْ عَلَّمَنِي، فَأَخَذْتُ مِنْ فِيهِ سَبْعِينَ سُورَةً لاَ يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ. ٥٣١٢- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يُصَلِّي فِي ظِلِّ الكَعْبَةِ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَقَدْ نَحَرُوا جَزُورًا فِي نَاحِيَةِ مَكَّةَ، فَبَعَثُوا فَجَاؤُوا مِنْ سَلاَهَا فَطَرَحُوهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ فَطَرَحَتْهُ عَنْهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: وَكَانَ يَسْتَحِبُّ ثَلاَثًا، قَالَ: اللهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ، ثَلاَثًا، بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ، وَبِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَبِشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَبِالوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَبِأُمَيَةَ بْنَ خَلَفَ، وَبِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ قَتْلَى فِي قَلِيبِ بَدْرٍ، أَوْ فِي قَلِيبٍ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَنَسِيتُ السَّابِعَ. ٥٣١٣- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ المُغِيرَةِ اليَشْكُرِيِّ، عَنِ المَعْرُورِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: اللهُمَّ بَارِكْ لِي فِي زَوْجِي رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، وَبِأَبِي أَبِي سُفيَانَ، وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ عَنْ آجَالٍ مَضْرُوبَةٍ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ، لاَ يُعَجَّلُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ حِلِّهِ، فَلَوْ سَأَلْتِ اللهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ أَوْ عَذَابِ القَبْرِ كَانَ خَيْرًا، أَوْ كَانَ أَفْضَلَ قَالَ: فَذُكِرَتِ القِرَدَةُ، قَالَ: وَأُرَاهُ الخَنَازِيرُ، أَكَانَ مِمَّا مُسِخَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ: إِنَّ اللهَ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا فَيَتْرَكْ لَهُمْ نَسْلاً وَلاَ عَاقِبًا، وَقَدْ كَانَتِ القِرَدَةُ، وَأُرَاهُ قَالَ: الخَنَازِيرُ، قَبْلَ ذَلِكَ ٥٣١٤- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الفُرَاتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الأَعْيُنِ العَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ الجُشَمِيِّ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، حَدَّثَهُمْ أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَنِ القِرَدَةِ وَالخَنَازِيرِ: أَمِنْ نَسْلِ اليَهُودِ هِيَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنَّ اللهَ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا فَمَسَخَهُمْ فَكَانَ لَهُمْ نَسْلٌ حَتَّى يُهْلِكَهُمْ، وَلَكِنَّ هَذَا خَلْقٌ كَانَ، فَلَمَّا غَضِبَ اللهُ عَلَى اليَهُودِ مَسَخَهُمْ، فَكَانُوا أَمْثَالَهُمْ.