قَالَ: إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ وَوُضِعَ العَشَاءُ فَابْدَؤُوا بِالعَشَاءِ ٤٤٣٢- حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الجَعْدِ، وَهُدْبَةُ، قَالاَ: حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ المُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا إِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا يُصْنَعُ بِاليَمَنِ، وَكِسَاءً مِنْ هَذِهِ الَّتِي تَدْعُونَهَا المُلَبَّدَةَ، فَقَالَتْ: قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ. ٤٤٣٣- حَدَّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ سَوْدَةُ امْرَأَةً جَسِيمَةً، إِذَا خَرَجَتْ أَشْرَفَتْ عَلَى النِّسَاءِ، فَرَآهَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَقَالَ لَهَا: انْظُرِي كَيْفَ تَخْرُجِينَ، فَوَاللَّهِ مَا تَخْفَيْنَ عَلَيْنَا إِذَا خَرَجْتِ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ سَوْدَةُ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَفِي يَدِهِ عِرْقٌ قَالَ: فَمَادَ العِرْقُ مِنْ يَدِهِ مِنْ فَزَعِ الوَحْيِ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ لَكُنَّ رُخْصَةً أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ. ٤٤٣٤- حَدَّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا، وَأُرَاهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: نَعَمْ ٤٤٣٥- حَدَّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: جَاءَتْنِي بَرِيرَةُ فَقَالَتْ: إِنِّي كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ، فِي كُلِّ عَامٍ أُوقِيَّةٌ، فَأَعِينِينِي، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: إِنْ أَحَبَّ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ عِدَّةً وَاحِدَةً وَيَكُونَ وَلاَؤُكِ لِي فَعَلْتُ، فَذَهَبَتْ بَرِيرَةُ إِلَى أَهْلِهَا، فَقَالَتْ لَهُمْ، فَأَبَوْا إِلاَّ أَنْ يَكُونَ الوَلاَءُ لَهُمْ، فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ، فَسَأَلَهَا، فَأَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: خُذِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الوَلاَءَ، فَإِنَّمَا الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي النَّاسِ، فَحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَمَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ، فَمَا كَانَ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ مِئَةَ شَرْطٍ، وَقَالَ: قَضَاءُ اللهِ أَحَقُّ، وَشَرْطُ اللهِ أَوْثَقُ، وَإِنَّمَا الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ. ٤٤٣٦- حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ بَرِيرَةَ كَانَتْ مُكَاتَبَةً لأُنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَتْ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَبْتَاعَهَا فَأُعْتِقَهَا، فَأَمَرْتُهَا أَنْ تَأْتِيَهُمْ فَتُخْبِرَهُمْ، فَقَالُوا: إِنْ جَعَلْتِ لَنَا وَلاَءَهَا بِعْنَاهَا، فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَقَالَ: اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ، قَالَتْ: فَكَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ، فَلَمَّا أُعْتِقَتْ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: اخْتَارِي: إِنْ شِئْتِ تَسْتَقِرِّي تَحْتَ هَذَا العَبْدِ، وَإِنْ شِئْتِ أَنْ تُفَارِقِيهِ، قَالَتْ: فَإِنِّي قَدْ فَارَقْتُهُ، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَالمِرْجَلُ يَفُورُ بِاللَّحْمِ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ؟ فَقَالَتْ: أَهْدَتْهُ لَنَا بَرِيرَةُ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيْهَا، فَقَالَ: هُوَ لِبَرِيرَةَ صَدَقَةٌ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ. ٤٤٣٧- حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ العَاصِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَعَلَيْهِ مِرْطُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عُمَرُ، فَأَذِنَ لَهُ، وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الحَالَةِ، فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ، فَاسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ، فَاسْتَوَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَقَالَ لِعَائِشَةَ: اجْمَعِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ، فَأَذِنَ لَهُ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: مَا لَكَ لَمْ تَفْزَعْ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ كَمَا فَزِعْتَ لِعُثْمَانَ؟ فَقَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ حَيِيٌّ، وَلَوْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى ذَلِكَ الحَالِ لَخَشِيتُ أَنْ لاَ يَبْلُغَ فِي حَاجَتِهِ ٤٤٣٨- حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ مُرَّةَ، عَنِ القَاسِمِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: اشْتَرَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ نُمْرُقَةً، فَأَلْقَيْتُهَا لَهُ، فَكَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سُخْطِ اللهِ وَسُخْطِ رَسُولِهِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ يَا عَائِشَةُ؟ فَقَالَتْ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكَ دَاخِلٌ أَوْ جَاءَكَ وَفْدٌ، فَقَالَ:: يَا عَائِشَةُ، إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ عَذَابًا لاَ يُعَذَّبُهُ أَحَدٌ مِنَ العَالَمِينَ، يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ. ٤٤٣٩- حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثنا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ القَاسِمَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: مَنِ اسْتُعْمِلَ عَلَى عَمَلٍ فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا، جَعَلَ اللهُ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ، إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ. ٤٤٤٠- حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَخَذَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ بِيَدِي وَأَشَارَ إِلَى القَمَرِ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، تَعَوَّذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا الغَاسِقِ إِذَا وَقَبَ ٤٤٤١- حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثنا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثنا مُجَاهِدٌ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَحْشٌ، فَكَانَ يُقْبِلُ وَيُدْبِرُ، فَإِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ رَبَضَ فَلَمْ يَتَرَمْرَمْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُؤْذِيَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ. ٤٤٤٢- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا هَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَوْمًا حَدِيثًا، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّ هَذَا الحَدِيثَ حَدِيثُ خُرَافَةَ، قَالَ: أَتَدْرِينَ مَا خُرَافَةُ؟ إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلاً مِنْ عُذْرَةَ، أَسَرَتْهُ الجِنُّ فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَمَكَثَ فِيهِمْ دَهْرًا، ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى الإِنْسِ، فَكَانَ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَا رَأَى فِيهِمْ مِنَ الأَعَاجِيبِ، فَقَالَ النَّاسُ: حَدِيثُ خُرَافَةَ. ٤٤٤٣- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا حَفْصٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يُسْرِعُ إِلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ إِسْرَاعَهُ إِلَى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ، وَلاَ إِلَى غَنِيمَةٍ ٤٤٤٤- حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: لاَ طَلاَقَ وَلاَ عِتَاقَ فِي إِغْلاَقٍ. ٤٤٤٥- حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ المُؤَمَّلِ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ. ٤٤٤٦- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ تَقُولُ: مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللهُ ٤٤٤٧- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الأَعْ رَابَ يَأْتُونَنَا بِلَحْمٍ لاَ نَدْرِي ذَكَرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ أَمْ لاَ؟ قَالَ: فَسَمُّوا أَنْتُمْ عَلَيْهِ، وَكُلُوا. ٤٤٤٨- حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ المِقْدَامِ، عَنِ المِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي عَلَى الحَصِيرِ؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ فِي كِتَابِ اللهِ {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} ، قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ. ٤٤٤٩- حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ كَانَ يَمُرُّ بِالقِدْرِ فَيَتَنَاوَلُ مِنْهَا العِرْقَ فَيُصِيبُ مِنْهُ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأُ ٤٤٥٠- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثنا سُكَيْنٌ، حَدَّثنا حَوْشَبُ بْنُ عَقِيلٍ، عَنْ غَنِيَّةَ بِنْتِ الرَّضِيِّ قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فِي نِسْوَةٍ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ، فَسَأَلْنَاهَا عَنِ النَّبِيذِ، فَقَالَتْ: لاَ نَفَعَكُنَّ اللهُ يَا عَبْدَ القَيْسِ بِالنَّبِيذِ، نَهَى رَسُولُ اللهِ عَنِ الحَنْتَمِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، قَالَتْ: وَلَكِنِ اشْرَبْنَ فِي الأَدَمِ كُلِّهِ، أَوْ مَا أَوْكَيْتُنَّ أَوْ عَلَّقْتُنَّ. ٤٤٥١- حَدَّثنا العَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثنا وُهَيْبٌ، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَرَأَيْتُ بِهِ المَوْتَ، فَقُلْتُ: هَيْجٌ هَيْجٌ ؛ مَنْ لاَ يَزَالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا ... فَإِنَّهُ فِي مَرَّةٍ مَدْفُوقُ فَقَالَ لَهَا: لاَ تَقُولِي ذَلِكَ، وَلَكِنْ قُولِي: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بِالحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} ، ثُمَّ قَالَ: فِي أَيِّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ؟ قَالَتْ: قُلْتُ: يَوْمَ الاِثْنَيْنِ، قَالَ: أَرْجُو فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ، قَالَ: فَلَمْ يُتَوَفَّ حَتَّى أَمْسَى لَيْلَةَ الثُّلاَثَاءِ، فَدُفِنَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، قَالَتْ: وَقَدْ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ: فِي كَمْ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ؟ قُلْتُ: فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ، فَنَظَرَ إِلَى ثَوْبٍ كَانَ يُمَرَّضُ فِيهِ، فِيهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانَ، أَوْ مِشْقٌ، فَقَالَ: اغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا فَزِيدُوا عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ وَكَفِّنُونِي فِيهَا، قَالَتْ: قُلْتُ: إِنَّ هَذَا خَلَقٌ، قَالَ: الحَيُّ أَحَقُّ بِالجَدِيدِ مِنَ المَيِّتِ، إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ. ٤٤٥٢- حَدَّثنا العَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ مُنْتَصِرًا مِنْ ظُلاَمَةٍ ظُلِمَهَا قَطُّ إِلاَّ أَنْ يُنْتَهَكَ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ شَيْءٌ، فَإِذَا انْتُهِكَ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ شَيْءٌ كَانَ أَشَدَّهُمْ فِي ذَلِكَ، وَمَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلاَّ اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا. ٤٤٥٣- حَدَّثنا العَبَّاسُ، حَدَّثنا عَبْدُ الجَبَّارِ بْنُ الوَرْدِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يَقُولُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: كُلُّ مَنْ حُوسِبَ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ هَلَكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: {يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} ، قَالَ: إِنَّمَا ذَلِكَ العَرْضُ يَا عَائِشَةُ، فَأَمَّا كُلُّ مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ هَلَكَ ٤٤٥٤- حَدَّثنا العَبَّاسُ، حَدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ، أَوْ قَالَ: عَلَى ظَالِمٍ، فَقَدِ انْتَصَرَ. ٤٤٥٥- حَدَّثنا العَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانِي أَصْحَابِهِ: أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ، فَوَاللَّهِ لَيُقْتَطَعَنَّ رِجَالٌ دُونِي، فَلأَقُولَنَّ: رَبِّ، مِنِّي وَمِنْ أُمَّتِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، مَازَالُوا يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ. ٤٤٥٦- حَدَّثنا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثنا حَبِيبٌ المُعَلِّمُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى المَدِينَةِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ٤٤٥٧- حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الوَاسِطِيُّ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ مِنَ الجَنَابَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ نَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعًا، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ فَيَتَوَضَّأُ. ٤٤٥٨- حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الوَاسِطِيُّ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنْ أَغْسِلَ وَجْهَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ يَوْمًا وَهُوَ صَبِيٌّ، قَالَتْ: وَمَا وَلَدْتُ وَلاَ أَعْرِفُ كَيْفَ يُغْسَلُ الصِّبْيَانُ، قَالَتْ: فَآخُذُهُ فَأَغْسِلُهُ غَسْلاً لَيْسَ بِذَاكَ، قَالَتْ: فَأَخَذَهُ فَجَعَلَ يَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَقُولُ: لَقَدْ أُحْسِنَ بِنَا إِذْ لَمْ تَكُ جَارِيَةً، وَلَوْ كُنْتَ جَارِيَةً لَحَلَّيْتُكَ وَأَعْطَيْتُكَ. ٤٤٥٩- حَدَّثنا زَكَرِيَّا، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا يَضَعُ يَدَهُ عَلَى المَكَانِ الَّذِي يَشْتَكِي المَرِيضُ، ثُمَّ يَقُولُ: بِسْمِ اللهِ، لاَ بَأْسَ لاَ بَأْسَ، أَذْهِبِ البَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ لأَقُولَ هَؤُلاَءِ الكَلِمَاتِ، فَنَزَعَ يَدِي عَنْهُ وَقَالَ: اللهُمَّ أَنْتَ الرَّفِيقُ الأَعْلَى ٤٤٦٠- حَدَّثنا زَكَرِيَّا، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَتَمَثَّلُ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ يَتَمَثَّلُ يَقُولُ: لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لاَبْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ، إِنَّمَا جُعِلَ المَالُ لِتُقْضَى بِهِ الصَّلاَةُ، وَتُؤْتَى بِهِ الزَّكَاةُ، قَالَتْ: فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ مِمَّا نُسِخَ مِنَ القُرْآنِ. ٤٤٦١- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ القُرَشِيُّ، عَنْ سُفيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ ضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلاَ أُطْعِمُهُ السُّؤَّالَ؟ قَالَ: لاَ أُطْعِمُ السُّؤَّالَ إِلاَّ مَا آكُلُ مِنْهُ ٤٤٦٢- حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثنا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ. ٤٤٦٣- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَهَا سَائِلٌ، فَأَمَرَتْ لَهُ عَائِشَةُ بِشَيْءٍ، فَلَمَّا جَاءَ الخَادِمُ دَعَتْهَا فَنَظَرَتْ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَوَ مَا يَخْرُجُ شَيْءٌ إِلاَّ بِعِلْمِكِ؟ قَالَتْ: إِنِّي لأَعْلَمُ، قَالَ: لاَ تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ. ٤٤٦٤- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ كَانَ إِذَا رَمَى الجَمْرَةَ وَذَبَحَ وَحَلَقَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلاَّ النِّسَاءَ.