مسند أبي يعلى - ت السناري — أبو يعلى الموصلي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

فَجَعَلُوا يُصَفِّقُون َ بِأَيْدِيهِمْ لأَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لاَ يَكَادُ يَلْتَفِتُ إِذَا كَانَ فِي الصَّلاَةِ فَلَمَّا صَفَّقُوا التَفَتَ فَرَأَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَتَأَخَّرَ، فَأَوْمَأَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ بِيَدِهِ إِلَيْهِ أَنْ يُصَلِّي، فَأَبَى، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَصَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ؟ قَالَ: مَا كَانَ لاِبْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يَؤُمَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَأَقْبَلَ عَلَى القَوْمِ فَقَالَ: مَا بَالُ التَّصْفِيقِ، إِنَّمَا التَّصْفِيقُ فِي الصَّلاَةِ لِلنِّسَاءِ، فَإِذَا كَانَ لأَحَدِكُمْ حَاجَةٌ فَلْيُسَبِّحْ. ٢١٧٣- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ الهَرَوِيُّ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا الحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّ جَابِرًا، حَدَّثَهُمْ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ بِأُمِّ السَّائِبِ، أَوْ أُمِّ المُسَيَّبِ وَهِيَ تُزَفْزِفُ مِنَ الحُمَّى فَقَالَ لَهَا: مَا شَأْنُكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ تُزَفْزِفِينَ؟ قَالَتِ: الحُمَّى لاَ بَارِكَ اللهُ فِيهَا قَالَ: لاَ تَسُبِّيهَا فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ ٢١٧٤- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ الهَرَوِيُّ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا الحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ المَدِينَةَ مُهَاجِرًا قَالَ: فَحُمَّ حُمَّى شَدِيدَةً، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَقِلْنِي الهِجْرَةَ، فَقَالَ: لاَ وَاللَّهِ لاَ أُقِيلُكَ، إِنَّ الإِسْلاَمَ لاَ يُقَالُ قَالَ الحَجَّاجُ: وَذَكَرَ أَنَّهُ غَيرُ مَرَّةٍ كُلُّ ذَلِكَ يَأْبَى عَلَيْهِ، فَخَرَجَ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَأُخْبِرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي خَبَثَ الرِّجَالِ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ. ٢١٧٥- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا الحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَدِمَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ بِمَكَّةَ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: هَلُمَّ إِلَى حِصْنٍ حَصِينٍ، وَعَدَدٍ وَعُدَّةٍ، قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: الدَّوْسُ: حِصْنٌ فِي رَأْسِ جَبَلٍ لاَ يُؤْتَى إِلاَّ فِي مِثْلِ الشِّرَاكِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَمَعَكَ مَنْ وَرَاءَكَ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِي، قَالَ: فَأَعْرَضَ عَنْهُ لِمَا ذَخَرَ اللهُ لِلأَنْصَارِ قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ المَدِينَةَ قَدِمَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو مُهَاجِرًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ رَهْطِهِ فَحُمَّ ذَلِكَ الرَّجُلُ حُمَّى شَدِيدَةً فَخَرَجَ، فَأَخَذَ شَفْرَةً فَقَطَعَ بِهَا دَوَاحِلَهُ فَشَخَبَ حَتَّى مَاتَ، فَدُفِنَ فَجَاءَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فِي اللَّيْلِ إِلَى الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو فِي شَارَةٍ حَسَنَةٍ، وَهُوَ مُخَمِّرٌ يَدَهُ، فَقَالَ لَهُ الطُّفَيْلُ: أَفُلاَنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: كَيْفَ فَعَلْتَ؟ قَالَ: صَنَعَ بِي رَبِّي خَيْرًا، غُفِرَ لِي بِهِجْرَتِي إِلَى نَبِيِّهِ، قَالَ: فَمَا فَعَلَتْ يَدَاكَ؟ قَالَ: قَالَ رَبِّي: لَنْ نُصْلِحَ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ مِنْ نَفْسِكَ، فَقَصَّ الطُّفَيْلُ رُؤْيَاهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَقَالَ: اللهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ، اللهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ، اللهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ. ٢١٧٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ، حَدَّثنا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ الغَسَّانِيُّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ كَانَ يَسْجُدُ فِي أَعْلَى جَبْهَتِهِ مَعَ قِصَاصِ الشَّعْرِ. ٢١٧٧- حَدَّثنا مَسْرُوقُ بْنُ المَرْزُبَانِ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُومُ إِلَى خَشَبَةٍ يَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا يَخْطُبُ كُلَّ جُمُعَةٍ حَتَّى أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ وَقَالَ: إِنْ شِئْتَ جَعَلْتُ لَكَ شَيْئًا إِذَا قَعَدْتَ عَلَيْهِ كُنْتَ كَأَنَّكَ قَائِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَجَعَلَ لَهُ المِنْبَرَ، فَلَمَّا جَلَسَ عَلَيْهِ حَنَّتِ الخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ عَلَى وَلَدِهَا حَتَّى نَزَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الغَدِ فَرَأَيْتُهَا قَدْ حُوِّلَتْ فَقُلْنَا: مَا هَذَا؟ قَالَ: جَاءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَحَوَّلُوهَا. ٢١٧٨- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ جَمِيعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى المِنْبَرِ فَقَالَ: بَيْنَمَا نَاسٌ يَسِيرُونَ فِي البَحْرِ فَلَقِيَتْهُمُ الجَسَّاسَةُ فَقُلْتُ: وَمَا الجَسَّاسَةُ؟ فَقَالَ: امْرَأَةٌ تَجُرُّ شَعْرَ جِلْدِهَا وَرَأْسِهَا، فَقَالَتْ: فِي هَذَا القَصْرِ خَبَرُ مَا تُرِيدُونَ، فَأَتَوْهُ فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُوثَقٍ، قَالَ: أَخْبِرُونِي أَوْ سَلُونِي أُخْبِرْكُمْ، فَسَكَتَ القَوْمُ فَقَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ، وَعَيْنِ زُغَرَ وَعُمَّانَ، هَلْ أَطْعَمَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخْبَرُونِي عَنْ حَمْأَةِ زُغَرَ هَلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، هِيَ مَلأَى تَدَفَّقَ جَانِبُهَا، قَالَ: فَقَالَ: وَهُوَ المَسِيحُ تُطْوَى لَهُ الأَرْضُ فَيَسْلُكُهَا فِي أَرْبَعِينَ إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ طَيْبَةَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: هِيَ المَدِينَةُ مَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِهَا إِلاَّ عَلَيْهِ مَلَكٌ صَالِتٌ سَيْفَهُ يَمْنَعُهُ مِنْهَا، وَبِمَكَّةَ مِثْلُ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: فِي بَحْرِ فَارِسَ مَا هُوَ فِي بَحْرِ الرُّومِ مَا هُوَ، ثَلاَثًا قَالَ: فَقَالَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ: إِنَّ فِي هَذَا الحَدِيثِ شَيْئًا مَا حَفِظْتُهُ قَالَ: فَشَهِدَ جَابِرٌ أَنَّهُ ابْنُ صَيَّادٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّ ابْنَ صَيَّادٍ قَدْ مَاتَ، قَالَ: وَإِنْ مَاتَ، قَالَ: فَقُلْتُ: فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ، قَالَ: وَإِنْ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ، قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَ المَدِينَةَ، قَالَ: وَإِنْ كَانَ قَدْ دَخَلَ المَدِينَةَ. ٢١٧٩- حَدَّثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الهِلاَلِيُّ، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: مَا سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، بَاحَ لَنَا بِشَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ عَلَى الجَنَائِزِ، وَلاَ أَبُو بَكْرٍ وَلاَ عُمَرُ ٢١٨٠- حَدَّثنا عُقْبَةُ، حَدَّثنا يُونُسُ، حَدَّثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: اشْتَكَيْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَنَفَخَ فِي وَجْهِي فَأَفَقْتُ. ٢١٨١- حَدَّثنا عُقْبَةُ، حَدَّثنا يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنْ يَضْطَجِعَ أَحَدُنَا يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى. ٢١٨٢- حَدَّثنا عُقْبَةُ، حَدَّثنا يُونُسُ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الجَيْشُ مِنْ جُيُوشِهِمْ فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا فَتَسْتَنْصِرُونَ بِهِ فَتُنْصَرُوا؟ ثُمَّ يُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مُحَمَّدًا؟ فَيُقَالُ: لاَ، فَمَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ؟ فَيُقَالُ: لاَ، فَيُقَالُ: مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ؟ فَلَوُ سَمِعُوا بِهِ مِنْ وَرَاءِ البَحْرِ لأَتَوْهُ ٢١٨٣- حَدَّثنا عُقْبَةُ، حَدَّثنا مَسْعَدَةُ بْنُ اليَسَعَ، عَنْ شِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ قَالَ: مَنْ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عَلْمِهِ، وَكُلُّ صَاحِبِ عِلْمٍ غَرْثَانُ. ٢١٨٤- حَدَّثنا الأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا حَسَّانُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الفَضْلِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلُّونَ، فَلاَ تَسُبُّوهُمْ، لَعَنَ اللهُ مَنْ سَبَّهُمْ. ٢١٨٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ المِنْهَالِ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي أَوِ الثَّالِثِ حَيْثُ صَلَّى النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَلَى النَّجَاشِيِّ. ٢١٨٦- حَدَّثنا مَسْرُوقٌ، حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَ سُلَيْكٌ إِلَى المَسْجِدِ وَالنَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَخْطُبُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ. ٢١٨٧- حَدَّثنا مَسْرُوقٌ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الإِفْرِيقِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أُرِيتُ الأَنْبِيَاءَ، فَأَنَا شَبِيهُ إِبْرَاهِيمَ. ٢١٨٨- حَدَّثنا مَسْرُوقُ بْنُ المَرْزُبَانِ، حَدَّثنا حَفْصٌ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ بِعَرَفَاتٍ بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ، وَالمَغْرِبِ وَالعِشَاءِ بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ ٢١٨٩- حَدَّثنا سُفيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثنا حَفْصٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: رَخَّصَ لَهُمْ فِي قَطْعِ النَّخْلِ ثُمَّ شَدَّدَ عَلَيْهِمْ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ عَلَيْنَا إِثْمٌ فِيمَا قَطَعْنَا، أَوْ عَلَيْنَا فِيمَا تَرَكْنَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ} . ٢١٩٠- حَدَّثنا سُفيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي مَلِيحٍ، حَدَّثنا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَنْزَلَ اللهُ صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ عَلَى مُوسَى لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الزَّبُورُ عَلَى دَاوُدَ فِي إِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ. ٢١٩١- حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: بَيْنَ الرَّجُلِ، أَوْ قَالَ: بَيْنَ العَبْدِ، وَبَيْنَ الكُفْرِ تَرَكُ الصَّلاَةِ ٢١٩٢- حَدَّثنا سُفيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: طُلِّقَتْ خَالَتِي، فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَهَا، فَزَجَرَهَا رَجُلٌ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: بَلَى فَجُدِّي ذَلِكَ، فَإِنَّكَ عَسَى أَنْ تَصَدَّقِي فَتَفْعَلِي مَعْرُوفًا. ٢١٩٣- حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَذَكَرَ العَزْلَ، فَقَالَ: قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ. ٢١٩٤- حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا أَبِي، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لاَ تَسُبُّوا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَلاَ الشَّمْسَ وَلاَ القَمَرَ وَلاَ الرِّيَاحَ، فَإِنَّهَا تُرْسِلُ رَحْمَةً لِقَوْمٍ، وَعَذَابًا لِقَوْمٍ. ٢١٩٥- حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ، وَمَا أَكَلَتِ العَوَافِي فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ ٢١٩٦- حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا أَبِي، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: سَلُوا اللهَ عِلْمًا نَافِعًا، وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ. ٢١٩٧- حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا أَبِي، عَنْ أُسَامَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ بِقَوْمٍ يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ فِي المَسْجِدِ فَقَالَ: اقْرَؤُوا القُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ القِدْحِ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلاَ يَتَأَجَّلُونَهُ. ٢١٩٨- حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ الأَزْدِيِّ، حَدَّثنا الفَضْلُ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ خَطِيبًا يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَالَ: عَسَى رَجُلٌ تَحْضُرُهُ الجُمُعَةُ وَهُوَ عَلَى قَدْرِ مِيلٍ مِنَ المَدِينَةِ فَلاَ يَحْضُرُ الجُمُعَةَ قَالَ: ثُمَّ قَالَ فِي الثَّانِيَةِ: عَسَى رَجُلٌ تَحْضُرُهُ الجُمُعَةُ وَهُوَ عَلَى قَدْرِ مِيلَيْنِ مِنَ المَدِينَةِ فَلاَ يَحْضُرُهَا وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ: عَسَى يَكُونُ عَلَى قَدْرِ ثَلاَثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ المَدِينَةِ فَلاَ يَحْضُرُ الجُمُعَةَ وَيَطْبَعُ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ ٢١٩٩- حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يُسْأَلُ عَنْ رُكُوبِ البُدْنِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: ارْكَبْهَا بِالمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا. ٢٢٠٠- حَدَّثنا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ جَمِيعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى المِنْبَرِ فَقَالَ: إِنَّهُ بَيْنَمَا أُنَاسٌ يَسِيرُونَ فِي البَحْرِ فَنَفَدَ طَعَامُهُمْ، فَرُفِعَتْ لَهُمْ جَزِيرَةٌ فَخَرَجُوا يُرِيدُونَ الخُبْزَ فَلَقِيَتْهُمُ الجَسَّاسَةُ، قُلْتُ لأَبِي سَلَمَةَ: وَمَا الجَسَّاسَةُ؟ قَالَ: امْرَأَةٌ تَجُرُّ شَعْرَ رَأْسِهَا، قَالَتْ لَهُمْ: فِي هَذَا القَصْرِ خَبَرُ مَا تُرِيدُونَ فَأَتَوْهُ، فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُوثَقٍ فَقَالَ: أَخْبِرُونِي، أَوْ سَلُونِي أُخْبِرْكُمْ فَسَكَتَ القَوْمُ، فَقَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ وَأَرِيحِيَا، أَوْ أَرِيحَا، أَأَطْعَمَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخْبِرُونِي عَنْ حَمْأَةِ زُغَرَ هَلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالُوا: هُوَ المَسِيحُ تُطْوَى لَهُ الأَرْضُ فَيَسْلُكُهَا فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ طَيْبَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَلاَ وَإِنَّ طَيْبَةَ هِيَ المَدِينَةُ مَا مِنْ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا إِلاَّ مَلَكٌ صَالِتٌ سَيْفَهُ يَمْنَعُهُ مِنْهَا، وَبِمَكَّةَ مِثْلُ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: فِي بَحْرِ فَارِسَ مَا هُوَ فِي بَحْرِ الرُّومِ مَا هُوَ، فَقَالَ لِي أَبُو سَلَمَةَ: إِنَّ فِي هَذَا الحَدِيثِ شَيْئًا مَا حَفِظْتُ قَالَ: شَهِدَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ ابْنُ صَيَّادٍ قُلْتُ: فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ، قَالَ: وَإِنْ مَاتَ، قُلْتُ: فَإِنَّهُ أَسْلَمَ، قَالَ: وَإِنْ أَسْلَمَ، قُلْتُ: فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَ المَدِينَةَ، قَالَ: وَإِنْ دَخَلَ المَدِينَةَ. ٢٢٠١- حَدَّثنا الحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الطَّحَّانُ، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ مُحَارِبٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ، وَكَفَى بِالمَرْءِ شَرًّا أَنْ يَتَسَخَّطَ مَا قُرِّبَ إِلَيْهِ. ٢٢٠٢- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ المَفْلُوجُ ثِقَةٌ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ رَمَلَ مِنَ الحَجَرِ إِلَى الحَجَرِ. ٢٢٠٣- حَدَّثنا سُفيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ فَصَامَ رَجُلٌ فَغُشِيَ عَلَيْهِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَمَرَّ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالُوا: صَامَ، قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لَيْسَ مِنَ البِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ. ٢٢٠٤- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: ارْكَبْهَا بِالمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا، يَعْنِي بِهِ البَدَنَةَ. ٢٢٠٥- حَدَّثنا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ، حَدَّثنا الهَيْثَمُ بْنُ أَبِي الهَيْثَمِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ احْتَجَمَ فِي الأَخْدَعَيْنِ، وَبَيْنَ الكَتِفَيْنِ وَأَعْطَى الحَجَّامَ أَجْرَهُ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ ٢٢٠٦- حَدَّثنا مَسْرُوقُ بْنُ المَرْزُبَانِ، حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الجُمُعَةِ مُفْرَدًا. ٢٢٠٧- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا أَشْعَثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الحِنْطَةِ بِالتَّمْرِ وَفَضْلٍ يَدًا بِيَدٍ، فَقَالَ: قَدْ كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ نَشْتَرِي الصَّاعَ الحِنْطَةَ بِسِتَّةِ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ يَدًا بِيَدٍ، فَإِنْ كَانَ نَوْعًا وَاحِدًا فَلاَ خَيْرَ فِيهِ إِلاَّ مِثْلاً بِمِثْلٍ. ٢٢٠٨- حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ سَعِيدٍ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ فَأَتَى هُوَ وَأَصْحَابُهُ عَلَى غَدِيرٍ فَقَالَ لِلْقَوْمِ: اشْرَبُوا قَالُوا: نَشْرَبُ وَلاَ تَشْرَبُ؟ فَقَالَ: إِنِّي أَيَسَرُكُمْ إِنِّي رَاكِبٌ فَنَزَلَ فَشَرِبَ وَشَرِبُوا. ٢٢٠٩- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ مَكَّةَ أَتَاهُ أَصْحَابُ الصَّلِيبِ الَّذِي يَجْمَعُونَ الأَوْدَاكَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَجْمَعُ هَذِهِ الأَوْدَاكَ مِنَ المَيْتَةِ وَغَيْرِهَا، وَإِنَّمَا هِيَ لِلأُدُمِ وَالسُّفُنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: قَاتَلَ اللهُ اليَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ. ٢٢١٠- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا سُفيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَنْ عَالَ ثَلاَثًا مِنْ بَنَاتٍ يَكْفِيهِنَّ وَيَرْحَمُهُنَّ وَيَرْفُقُ بِهِنَّ فَهُوَ فِي الجَنَّةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ وَاثْنَتَيْنِ؟ قَالَ: وَاثْنَتَيْنِ حَتَّى قُلْنَا: إِنَّ إِنْسَانًا لَوْ قَالَ: وَاحِدَةً، لَقَالَ: وَاحِدَةً. ٢٢١١- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثنا المُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ القَسَّامُ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ ذَاتَ يَوْمٍ بِيَدِي حَتَّى أَتَى بَعْضَ حُجَرِ نِسَائِهِ فَدَخَلَ ثُمَّ أَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ، فَقَالَ: هَلْ مِنْ غَدَاءٍ، أَوْ هَلْ مِنْ عَشَاءٍ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، فَأُتِيَ بِثَلاَثَةِ أَقْرِصَةٍ، فَقَالَ: هَلْ مِنْ أُدْمٍ؟ فَقَالُوا: لاَ، إِلاَّ شَيْئًا مِنْ خَلٍّ، قَالَ: هَاتُوهُ، فَنِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ قَالَ جَابِرٌ: فَمَا زِلْتُ أُحِبُّهُ مُذْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ فِيهِ، قَالَ أَبُو سُفيَانَ: وَمَا زِلْتُ أُحِبُّهُ مُذْ سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ مَا يَقُولُ. ٢٢١٢- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ، أَخبَرنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ القَوْمَ ثُمَّ التَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ. ٢٢١٣- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةً: مَا أُكِلَ مِنْهُ، وَمَا سُرِقَ مِنْهُ، وَمَا أَكَلَتِ الطَّيْرُ مِنْهُ، وَمَا أَكَلَتِ الوَحْشُ مِنْهُ. ٢٢١٤- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: العُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أَعْمَرَهَا، وَالرُّقْبَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أَرْقَبَهَا. ٢٢١٥- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا العَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ رَجُلٌ فَقَالُوا فِيهِ وَأَثْنَوْا عَلَيْهِ فَقَالَ: مَنْ يَقْتُلُهُ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، فَانْطَلَقَ فَوَجَدَهُ قَدْ خَطَّ عَلَى نَفْسِهِ خِطَّةً فَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِيهَا، فَلَمَّا رَآهُ عَلَى ذَلِكَ الحَالِ رَجَعَ وَلَمْ يَقْتُلْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَنْ يَقْتُلُهُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: أَنَا، فَذَهَبَ فَرَآهُ يُصَلِّي فِي خِطَّةٍ قَائِمًا يُصَلِّي فَرَجَعَ وَلَمْ يَقْتُلْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَنْ لَهُ، أَوْ مَنْ يَقْتُلُهُ،؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَنْتَ وَلاَ أَرَاكَ تُدْرِكُهُ، فَأَنْطَلَقَ فَوَجَدَهُ قَدْ ذَهَبَ. ٢٢١٦- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ شُرَحْبِيلَ بْنَ سَعْدٍ، أَخْبَرَهُ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ فَنَزَلْنَا بِالسُّقْيَا، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: مَنْ يَسْقِيَنَا فِي أَسْقِيَتِنَا؟ قَالَ جَابِرٌ: فَقُلْتُ: أَنَا، فَخَرَجْتُ فِي فِتْيَةٍ مَعِي حَتَّى أَتَيْنَا المَاءَ الَّذِي بِالأُثَايَةِ وَبَيْنَهُمَا قَرِيبًا مِنْ ثَلاَثَةٍ وَعِشْرِينَ مِيلاً، قَالَ: فَأَتَيْنَا المَاءَ الَّذِي بِالأُثَايَةِ فَسَقَيْنَا فِي حَوْضِنَا وَسَقَيْنَا فِي أَسْقِيَتِنَا حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ عَتَمَةٍ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يُنَازِعُهُ بَعِيرُهُ عَلَى الحَوْضِ، فَقَالَ: أَوْرِدُوا، وَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَأَوْرَدَ وَأَخَذَ بِزِمَامِ رَاحِلَتِهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَصَلَّى العِشَاءَ، وَجَابِرٌ فِيمَا ذَكَرَ إِلَى جَنْبِهِ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ العِشَاءِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً. ٢٢١٧- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِئَةُ سَنَةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ ٢٢١٨- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا الحَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، حَدَّثنا أَبُو سُفيَانَ طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي دَارِي فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَأَشَارَ إِلَيَّ فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَى بَعْضَ حُجَرِ نِسَائِهِ فَدَخَلَ، ثُمَّ أَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ، وَالحِجَابُ عَلَيْهَا، فَقَالَ: هَلْ مِنْ غَدَاءٍ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، فَأُتِيَ بِثَلاَثَةِ أَقْرَاصٍ فَوَضَعَهُنَّ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قُرْصَةً فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَخَذَ قُرْصَةً آخَرَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيَّ، ثُمَّ أَخَذَ الثَّالِثَ فَكَسَرَهُ بَابَتَيْنِ فَجَعَلَ نِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَنِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيَّ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ مِنْ أُدْمٍ؟ قَالُوا: لاَ، إِلاَّ شَيْئًا مِنْ خَلٍّ، قَالَ: هَاتُوا، فَنِعْمَ الأُدْمُ هُوَ. ٢٢١٩- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا هِشَامٌ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا كُنْتُمْ فِي الخِصْبِ فَأَمْكِنُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا، وَ لاَ تَعْدُوا المَنَازِلَ، وَإِذَا كُنْتُمْ فِي الجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلُجَّةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ، فَإِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الغِيلاَنُ فَبَادِرُوا بِالأَذَانِ، وَلاَ تُصَلُّوا عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ، وَلاَ تَنْزِلُوا عَلَيْهَا فَإِنَّهَا مَأْوَى الحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ، وَلاَ تَقْضُوا عَلَيْهَا الحَوَائِجَ فَإِنَّهَا المَلاَعِنُ. ٢٢٢٠- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ بِبَيْضَةٍ مِنْ ذَهَبٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَصَابَهَا فِي بَعْضِ المَغَازِي، فَقَالَ: خُذْهَا يَا رَسُولَ اللهِ صَدَقَةً، فَوَاللَّهِ مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ غَيْرَهَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ أَتَاهُ عَنْ شِمَالِهِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: هَاتِهَا مُغْضَبًا، فَأَخَذَهَا فَخَذَفَهُ بِهَا خَذْفَةً لَوْ أَصَابَهُ لَشَجَّهُ أَوْ عَقَرَه، ثُمَّ قَالَ: يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَالِهِ كُلِّهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فَيَتَكَفَّفُ النَّاسَ، أَلاَ إِنَّهُ لاَ صَدَقَةَ إِلاَّ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ٢٢٢١- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الكِلاَبِ، وَنَهِيقَ الحُمُرِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهُنَّ يَرَوْنَ مَا لاَ تَرَوْنَ، وَأَقِلُّوا الخُرُوجَ إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ فَإِنَّ اللهَ يَبُثُّ فِي خَلْقِهِ فِي لَيْلِهِ مَا شَاءَ، وَأَجِيفُوا الأَبْوَابَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَفْتَحُ بَابًا إِذَا أُجِيفَ، وَأَوْكُوا الأَسْقِيَةَ، وَخَمِّرُوا الآنِيَةَ، وَأَطْفِئُوا السُّرُجَ. ٢٢٢٢- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ، أَخبَرنا الحَجَّاجُ، عَنْ عَطَاءٍ، وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ لأَهْلِ المَدِينَةِ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّامِ الجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ اليَمَنِ أَلَمْلَمَ، وَلأَهْلِ طَائِفٍ قَرْنَ، وَلأَهْلِ العِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ. ٢٢٢٣- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ، أَخبَرنا الحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: فِي الحَيَوَانِ اثْنَانِ بِوَاحِدٍ لاَ بَأْسَ بِهِ، وَلاَ يَصْلُحُ نَسِيئَةً ٢٢٢٤- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبٍ المُعَلِّمِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلاً نَذَرَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ فَسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَقَالَ لَهُ: صَلِّ هَا هُنَا، يَعْنِي المَسْجِدَ الحَرَامَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي إِنَّمَا نَذَرْتُ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ، قَالَ: صَلِّ هَا هُنَا قَالَ: وَأَظُنُّهُ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: صَلِّ حَيْثُ قُلْتَ. ٢٢٢٥- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا الوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ، أَيُّ القُرْآنِ أُنْزِلَ قَبْلُ؟ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ فَقُلْتُ: أَوِ اقْرَأْ فَقَالَ جَابِرٌ: أُحَدِّثُكُمْ مَا حَدَّثنا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ شَهْرًا فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي، نَزَلَتُ فَاسْتَبْطَنْتُ الوَادِي، فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ أَمَامِي وَخَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا، ثُمَّ نُودِيتُ فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا، ثُمَّ نُودِيتُ فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ عَلَى العَرْشِ فِي الهَوَاءِ، يَعْنِي جِبْرِيلَ، فَأَخَذَتْنِي رَجْفَةٌ شَدِيدَةٌ، فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ فَقُلْتُ: دَثِّرُونِي، فَدَثَّرُونِي وَصُبُّوا عَلَيَّ مَاءً، فَأَنْزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} . ٢٢٢٦- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَنِ البَصَلِ وَالكُرَّاثِ، قَالَ: فَغَلَبَتْنَا الحَاجَةُ فَأَكَلْنَا مِنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الخَبِيثَةِ، فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فَإِنَّ المَلاَئِكَةَ تَأَذَّى بِمَا يَتَأَذَّى بِهِ الإِنْسُ، أَوْ قَالَ: بَنُو آدَمَ ٢٢٢٧- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُخَوَّلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ إِذَا اغْتَسَلَ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثًا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ: إِنَّ شَعْرِي كَثِيرٌ، فَقَالَ: كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَكْثَرَ مِنْ شَعْرِكَ وَأَطْيَبَ. ٢٢٢٨- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: كَتَبَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَهُ، ثُمَّ كَتَبَ أَنَّهُ لاَ يَحِلُّ أَنْ يَتَوَلَّى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ. ٢٢٢٩- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: كُنَّا نَبِيعُ سَرَارِينَا أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ وَالنَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ حَيٌّ فِينَا لاَ يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا. ٢٢٣٠- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا، وَهِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، قَالاَ: أَخبَرنا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ لِحَاجَةٍ فَرَجَعْتُ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا، وَزَادَ زَكَرِيَّا: ثُمَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا، ثُمَّ اتَّفَقَ حَدِيثُهُمَا بَعْدُ، فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ وَيَسْجُدُ فَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: مَا صَنَعْتُ فِي حَاجَتِكَ؟ فَقُلْتُ: صَنَعْتُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: مَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، وَزَادَ زَكَرِيَّا، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ نَادَانِي، فَرَدَّ عَلِيَّ السَّلاَمَ وَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي ٢٢٣١- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنْ يُقْتَلَ شَيْءٌ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا. ٢٢٣٢- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ، يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّوَرةَ مِنَ القُرْآنِ: بِسْمِ اللهِ التَّحِيَّاتُ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَسْأَلُ اللهَ الجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ. ٢٢٣٣- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا حَجَّاجُ الصَّوَّافُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ ٢٢٣٤- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، قَالَ: إِذَا وَلِي أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ. ٢٢٣٥- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَنِ الوَسْمِ فِي الوَجْهِ، وَالضَّرْبِ فِي الوَجْهِ. ٢٢٣٦- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا حُسَيْنٌ المُعَلِّمُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ غُلاَمًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ، وَأَنَّ الرَّجُلَ احْتَاجَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟ فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَأَخَذَ ثَمَنَهُ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ. ٢٢٣٧- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ، وَخَبَّأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ القِيَامَةِ. ٢٢٣٨- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: سَمِعْتُ جَابِرًا، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لاَ تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالبُسْرِ، وَبَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ ٢٢٣٩- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: غَزَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ غَزْوَةً. ٢٢٤٠- قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: قَالَ جَابِرٌ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَوْمَ العَقَبَةِ. ٢٢٤١- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا، حَدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، قَالَ جَابِرٌ: لَمْ أَشْهَدْ بَدْرًا وَلاَ أُحُدًا، مَنَعَنِي أَبِي، قَالَ: فَلَمَّا قُتِلَ عَبْدُ اللهِ يَوْمَ أُحُدٍ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي غَزْوَةٍ قَطُّ. ٢٢٤٢- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنٌ إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنْ يَتَمَسَّحَ بِعَظْمٍ أَوْ بِبَعْرٍ. ٢٢٤٣- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا، حَدَّثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الحِجَارَةَ لِلْكَعْبَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارُهُ، فَقَالَ لَهُ العَبَّاسُ عَمُّهُ: يَا ابْنَ أَخِي لَوْ حَلَلْتَ إِزَارَكَ فَجَعَلْتَهُ عَلَى مَنْكِبِكَ دُونَ الحِجَارَةِ قَالَ: فَحَلَّهُ فَجَعَلَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ، قَالَ: فَسَقَطَ مَغْشِيًّا، قَالَ: فَمَا رُئِيَ بَعْدَ ذَلِكَ اليَوْمِ عُرْيَانًا. ٢٢٤٤- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخبَرنا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَزْعُمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ نَهَى عَنِ الصُّوَرِ فِي البَيْتِ، وَنَهَى الرَّجُلَ أَنْ يَصْنَعَ ذَلِكَ ٢٢٤٥- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: لاَ يَغْرِسُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ غِرَاسًا وَلاَ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ سَبْعٌ أَوْ طَائِرٌ أَوْ شَيْءٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ. ٢٢٤٦- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: لاَ يَمْسَحُ أَحَدُكُمْ بِالمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ يَدَهُ، إِنَّهُ لاَ يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْصُدُ النَّاسَ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى عِنْدَ طَعَامِهِمْ، وَلاَ يَرْفَعِ القَصْعَةَ حَتَّى يَلْعَقَهَا، فَإِنَّ آخِرَ الطَّعَامِ فِيهِ البَرَكَةُ. ٢٢٤٧- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ مِنْ يَدِهِ، فَلْيُمِطْ مَا أَرَابَه، ثُمَّ لِيَطْعَمْهَا وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ. ٢٢٤٨- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا رَأَيْتُمُ الهِلاَلَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاَثِينَ يَوْمًا ٢٢٤٩- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: اعْتَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا، فَخَرَجَ صُبْحَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ أَصْبَحْنَا مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، ثُمَّ صَفَّقَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ بِيَدَيْهِ ثَلاَثًا مَرَّتَيْنِ بِالأَصَابِعِ كُلِّهَا وَالثَّالِثَةَ بِتِسْعٍ مِنْهَا. ٢٢٥٠- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: أَرَادَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنْ يَنْهَى أَنْ يُسَمَّى بِبَرَكَةَ، وَأَفْلَحَ، وَبِيَسَارٍ، وَبِنَافِعٍ وَبِنَحْوِ ذَلِكَ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَلَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ تَرَكَهُ. ٢٢٥١- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا دَخَلَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فُسْطَاطَهُ حَضَرَهُ نَاسٌ وَحَضَرْتُ مَعَهُمْ لِيَكُونَ لِي فِيهَا قَسْمٌ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: قُومُوا عَنْ أُمِّكُمْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ العَشِيِّ حَضَرْنَا فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي رِدَائِهِ نَحْوٌ مِنْ مُدٍّ وَنِصْفٍ مِنْ تَمْرٍ عَجْوَةٍ قَالَ: كُلُوا مِنْ وَلِيمَةِ أُمِّكُمْ ٢٢٥٢- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَضَعُفَ ضَعْفًا شَدِيدًا، وَكَادَ العَطَشُ يَقْتُلُهُ وَجَعَلَتْ نَاقَتُهُ تَدْخُلُ العَضَاهُ، فَأُخْبِرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: ائْتُونِي بِهِ فَأُتِيَ بِهِ فَقَالَ: أَلَسْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَمَعَ رَسُولِ اللهِ؟ أَفْطِرْ، فَأَفْطَرَ. ٢٢٥٣- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَوَجَدَ النَّاسَ جُلُوسًا بِبَابِهِ لَمْ يُؤْذَنْ لأَحَدٍ مِنْهُمْ، قَالَ: فَأَذِنَ لأَبِي بَكْرٍ فَدَخَلَ ثُمَّ أَقْبَلَ عُمَرُ فَاسْتَأْذَنَ فَأُذِنَ لَهُ، فَوَجَدَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ جَالِسًا حَوْلَهُ نِسَاؤُهُ وَاجِمًا سَاكِتًا فَقَالَ: لأَقُولَنَّ شَيْئًا أُضْحِكُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ رَأَيْتُ بِنْتَ خَارِجَةَ سَأَلْتَنِي النَّفَقَةَ فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَوَجَأْتُ عُنُقَهَا، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَقَالَ: هُنَّ حَوْلِي كَمَا تَرَى يَسْأَلْنَنِي النَّفَقَةَ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَائِشَةَ يَجَأُ عُنُقَهَا، وَقَامَ عُمَرُ إِلَى حَفْصَةَ يَجَأُ عُنُقَهَا كِلاَهُمَا يَقُولُ: تَسْأَلْنَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ؟ فَقُلْنَ: وَاللَّهِ لاَ نَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ شَيْئًا أَبَدًا لَيْسَ عِنْدَهُ، ثُمَّ اعْتَزَلَهُنَّ شَهْرًا أَوْ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةُ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ} حَتَّى بَلَغَ {لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} قَالَ: فَبَدَأَ بِعَائِشَةَ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكِ أَمْرًا لاَ أُحِبُّ أَنْ تَعْجَلِي فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَسْتَشِيرِي أَبَوَيْكِ، قَالَتْ: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَتَلاَ عَلَيْهَا الآيَةَ، فَقَالَتْ: أَفِيكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَسْتَشِيرُ أَبَوَيَّ؟ بَلُ أَخْتَارُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ وَأَسْأَلُكَ أَنْ لاَ تُخْبِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِكَ بِالَّذِي قُلْتُ، قَالَ: لاَ تَسْأَلُنِي امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ إِلاَّ أَخْبَرْتُهَا، إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتًا وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا. ٢٢٥٤- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِثِ، حَدَّثنا هِشَامٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لاَ تَرْتَدُوا الصَّمَّاءَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَلاَ يَأْكُلُ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ وَلاَ يَمْشِيَنَّ فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ، وَلاَ يَحْتَبِيَنَّ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ. ٢٢٥٥- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثنا هِشَامٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَلَمْ يَنْهَنَا عَنْهُ ٢٢٥٦- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا القَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ المَكِّيُّ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنَّ العَبْدَ إِذَا تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذَنِ سَيِّدِهِ كَانَ عَاهِرًا. ٢٢٥٧- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثنا كَثِيرٌ، حَدَّثنا عَطَاءٌ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَانْطَلَقْت، ثُمَّ رَجَعْتُ وَقَدْ قَضَيْتُهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مَا اللهُ أَعْلَمُ بِهِ، قَالَ: قُلْتُ: لَعَلَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَجَدَ عَلَيَّ أَنِّي أَبْطَأْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَشَدُّ مِنَ الأُولَى، ثُمَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ وَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي وَكَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ مُتَوَجِّهًا لِغَيْرِ القِبْلَةِ. ٢٢٥٨- حَدَّثنا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: غَطُّوا الإِنَاءَ، وَأَوْكُوا ال سِّقَاءَ، وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَحِلُّ سِقَاءً وَلاَ يُفْتَحُ بَابًا وَلاَ يَكْشِفُ إِنَاءً، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلاَّ أَنْ يَعْرِضَ عَلَى إِنَائِهِ عُودًا وَيَذْكُرَ اللهَ فَلْيَفْعَلْ ؛ فَإِنَّ الفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ بَيْتَهُمْ ٢٢٥٩- حَدَّثنا كَامِلُ، حَدَّثنا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: وَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: إِنَّ جَابِرًا قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: لاَ تَأْكُلُوا بِالشِّمَالِ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِالشِّمَالِ. ٢٢٦٠- حَدَّثنا كَامِلُ، حَدَّثنا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنَّهُ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَ الاِحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَأَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى وَهُوَ مُسْتَلْقٍ عَلَى ظَهْرِهِ. ٢٢٦١- حَدَّثنا كَامِلٌ، حَدَّثنا لَيْثٌ، حَدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ جَمِيعًا فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَى فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ، يَعْنِي نَفْسَهُ، وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ فَأَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا دِحْيَةُ. ٢٢٦٢- حَدَّثنا كَامِلٌ، حَدَّثنا لَيْثٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: مَنْ رَآنِي فِي النَّوْمِ فَقَدْ رَآنِي ؛ فَإِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ صُورَتِي، وَقَالَ: إِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يُخْبِرِ النَّاسَ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِهِ فِي المَنَامِ ٢٢٦٣- حَدَّثنا كَامِلٌ، حَدَّثنا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثًا، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلاَثًا، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ شِقِّهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ. ٢٢٦٤- حَدَّثنا كَامِلٌ، حَدَّثنا لَيْثٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ اعْتَزَلَ نِسَاءَهُ شَهْرًا، فَخَرَجَ لَيْلَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ، فَقُلْنَا: إِنَّمَا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَقَالَ: إِنَّمَا الشَّهْرُ هَكَذَا، وَصَفَّقَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَخَنَسَ إِصْبَعًا وَاحِدًا فِي الآخِرَةِ. ٢٢٦٥- حَدَّثنا كَامِلٌ، حَدَّثنا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَرَادَ غَزْوَهُمْ، فَدَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَلَى المَرْأَةِ الَّتِي كَانَ مَعَهَا الكِتَابُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا، فَأَخَذَ كِتَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا فَقَالَ: يَا حَاطِبُ أَفَعَلْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا إِنِّي لَمْ أَفْعَلْهُ غِشًّا لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَلاَ نِفَاقًا، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللهَ مُظْهِرٌ رَسُولَهُ وَمُتَمِّمٌ لَهُ أَمْرَهُ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، وَكَانَتْ وَالِدَتِي مَعَهُمْ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَّخِذَهَا عِنْدَهُمْ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَلاَ أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا؟ فَقَالَ: تُقْتَلُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ٢٢٦٦- حَدَّثنا كَامِلٌ، حَدَّثنا لَيْثٌ، حَدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: إِنَّ خَيْرَ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا وَالبَيْتُ العَتِيقُ. ٢٢٦٧- حَدَّثنا كَامِلٌ، حَدَّثنا لَيْثٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ أُمِّ سَلَمَةَ اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي الحِجَامَةِ، فَأَمَرَ أَبَا طَيْبَةَ فَحَجَمَهَا، قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ. ٢٢٦٨- حَدَّثنا كَامِلٌ، حَدَّثنا لَيْثٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ مَوْلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ حَاضِرِينَ يَبْعَثُ بِالهَدْيِ، فَمَنْ شَاءَ مِنَّا أَحْرَمَ وَمَنْ شَاءَ مِنَّا تَرَكَ. ٢٢٦٩- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَنْ مَاتَ عَلَى شَيْءٍ بَعَثَهُ اللهُ عَلَيْهِ. ٢٢٧٠- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَهْلُ الجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ فِيهَا، وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ وَلاَ يَبُولُونَ وَلاَ يَتَمَخَّطُونَ، وَلَكِنْ رَشْحُ المِسْكِ ٢٢٧١- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَبِي قَالاَ: حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا. ٢٢٧٢- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الخَيْرِ وَالشَّرِّ. ٢٢٧٣- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ أَيُّ المُسْلِمِينَ أَفْضَلُ قَالَ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ. ٢٢٧٤- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي المَنَامِ كَأَنَّ رَأْسِي قُطِعَ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُمْ فِي مَنَامِهِ، فَلاَ يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ ٢٢٧٥- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ جَابِرٌ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ وَ السِّنَّوْرِ، قَالَ الأَعْمَشُ: أَظُنُّ أَبَا سُفيَانَ ذَكَرَهُ. ٢٢٧٦- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا حَفْصٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ سُلَيْكٌ الغَطَفَانِيُّ وَالنَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَخْطُبُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ يَتَجَوَّزُ فِيهِمَا. ٢٢٧٧- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ آمُرُ أَوْ أَنْهَيَ أُمَّتِي أَنْ لاَ يُسَمُّوا أَفْلَحَ وَلاَ نَافِعًا وَلاَ بَرَكَةَ قَالَ الأَعْمَشُ: لاَ أَدْرِي أَذَكَرَ نَافِعًا أَمْ لاَ ؛ لأَنَّ الرَّجُلَ إِذَا جَاءَ قَالَ: ثَمَّ بَرَكَةٌ؟ قَالُوا: لاَ. ٢٢٧٨- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: مَا المُوجِبَتَانِ؟ فَقَالَ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ. ٢٢٧٩- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَيَعْلَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَنْ خَافَ مِنْكُمْ أَنْ لاَ يُوتِرَ آخِرَ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ ؛ فَإِنَّ قِرَاءَةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ وَهُوَ أَفْضَلُ ٢٢٨٠- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا يَعْلَى، وَمُحَمَّدٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا صَبِيٌّ يَقْطُرُ مِنْخَرَاهُ دَمًا فَقَالَتْ: بِهِ العُذْرَةُ، فَقَالَ: لاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ، وَلَكِنْ أَيَّةُ امْرَأَةٍ بِصَبِيِّهَا العُذْرَةُ أَوْ وَجَعٌ فِي رَأْسِهِ فَلْتَأْخُذْ قُسْطًا هِنْدِيًّا، ثُمَّ لِتَحُتَّهُ بِالمَاءِ ثُمَّ لِتُسْعِطْهُ إِيَّاهُ، ثُمَّ أَمَرَ عَائِشَةَ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ فَبَرَأَ. ٢٢٨١- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ. ٢٢٨٢- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا يَعْلَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ. ٢٢٨٣- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا يَعْلَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ ؛ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ البَرَكَةُ. ٢٢٨٤- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا يَعْلَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ ٢٢٨٥- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ، وَلاَ يَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الكَلْبِ. ٢٢٨٦- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلاَةَ فِي المَسْجِدِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ جُزْءًا مِنْ صَلاَتِهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلاَتِهِ خَيْرًا. ٢٢٨٧- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: اشْتَكَى أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ طَبِيبًا، فَكَوَاهُ عَلَى أَكْحَلِهِ. ٢٢٨٨- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عِرْقًا وَكَوَاهُ عَلَى أَكْحَلِهِ. ٢٢٨٩- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: طَعَامُ الرَّجُلِ يَكْفِي اثْنَيْنِ، وَطَعَامُ الرَّجُلَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ ٢٢٩٠- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِثَلاَثٍ يَقُولُ: لاَ يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظَّنَّ. ٢٢٩١- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنَّ بِالمَدِينَةِ لَرِجَالاً مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ، وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلاَّ كَانُوا مَعَكُمْ حَبَسَهُمُ العُذْرُ. ٢٢٩٢- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَثْلُ الصَّلَوَاتِ مَثْلُ نَهْرٍ جَارٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ. ٢٢٩٣- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبُو رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا سَمِعَ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ اللهِ ذَهَبَ حَتَّى يَكُونَ مَكَانَ الرَّوْحَاءِ. ٢٢٩٤- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: إِنَّ الشَّيْطَانَ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ، وَلَكِنْ بِالتَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ ٢٢٩٥- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ النُّعْمَانُ بْنُ قَوْقَلٍ ٢٢٩٦- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ: أَيُّ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: طُولُ القُنُوتِ. ٢٢٩٧- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صُرِعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ مِنْ فَرَسٍ فَرَثِيَتْ رِجْلُهُ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَشَارَ إِلَيْنَا بِيَدِهِ، ثُمَّ دَخَلْنَا مِنَ الغَدِ وَهُوَ يُصَلِّي المَكْتُوبَةَ قَاعِدًا فَأَشَارَ إِلَيْنَا بِيَدِهِ أَنِ اقْعُدُوا، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ: إِذَا كَانَ الإِمَامُ قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا. ٢٢٩٨- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلاَ مَسْلَمَةٍ: ذَكَرٍ وَلاَ أُنْثَى يَنَامُ بِاللَّيْلِ إِلاَّ عَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ، فَإِنْ هُوَ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ قَامَ تَوَضَّأَ وَصَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا وَأَصْبَحَ نَشِيطًا قَدْ أَصَابَ خَيْرًا، وَإِنْ هُوَ نَامَ لاَ يَذْكُرُ اللهَ أَصْبَحَ عَلَيْهِ عُقَدُهُ ثَقِيلاً ٢٢٩٩- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَنِ الرُّقَى فَأَتَاهُ خَالِي وَكَانَ يَرْقِي مِنَ العَقْرَبِ فَقَالَ: إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى وَأَنَا أَرْقِي مِنَ العَقْرَبِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ. ٢٣٠٠- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ قُطْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا أَجْمَرْتُمُ المَيِّتَ فَأَوْتِرُوا. ٢٣٠١- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبُو الجَوَّابِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَايَعْنَا النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ عَلَى أَنْ لاَ نَفِرَّ. ٢٣٠٢- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا مُحَاضِرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ كَذَا وَكَذَا؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي، قَالَ: وَذَكَرْتُمُ السَّاعَةَ؟ قُلْنَا: قَدْ كَانَ ذَلِكَ، قَالَ: فَمَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِئَةَ سَنَةٍ ٢٣٠٣- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ نَخْلاً لَتَمَنَّى إِلَيْهِ مِثْلَهُ، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَهُ إِلاَّ التُّرَابُ. ٢٣٠٤- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَتْ جَارِيَةٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ يُقَالُ لَهَا مُسَيْكَةُ، فَأَكْرَهَهَا فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَشَكَتْ ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ: {وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى البِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا} . ٢٣٠٥- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا مُحَاضِرٌ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لاَ يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلاَ مُؤْمِنَةٌ، وَلاَ مُسْلِمٌ وَلاَ مَسْلَمَةٌ إِلاَّ حَطَّ اللهُ بِهِ خَطَايَاهُ. ٢٣٠٦- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا مُحَاضِرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: يُبْعَثُ بَعْثٌ فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُلْتَمَسُ فَيُوجَدُ الرَّجُلُ فَيُسْتَفْتَحُ فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ يُبْعَثُ بَعْثٌ فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ؟ فَيُلْتَمَسُ فَلاَ يُوجَدُ حَتَّى لَوْ كَانَ مِنْ وَرَاءِ البَحْرِ لأَتَيْتُمُوهُ، ثُمَّ يَبْقَى قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لاَ يَدْرُونَ مَا هُوَ ٢٣٠٧- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا مُحَاضِرٌ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، حَدَّثنا أَبُو سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي سَفَرِهِ فَهَاجَتْ رِيحٌ تَكَادُ تَدْفِنُ الرَّاكِبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: بُعِثَتْ هَذِهِ الرِّيحُ لِمَوْتِ مُنَافِقٍ، فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ إِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ عَظِيمٌ مِنْ عُظَمَاءِ المُنَافِقِينَ. ٢٣٠٨- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا مُحَاضِرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ رَجُلاً تَوَضَّأَ فَلَمْ يُصِبْ عَقِبَهُ مَاءٌ فَقَالَ: وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ. ٢٣٠٩- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: الإِيمَانُ فِي أَهْلِ الحِجَازِ، وَالقَسْوَةُ وَ الغِلْظَةُ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ. ٢٣١٠- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي غَزَاةٍ فَهَاجَتْ رِيحٌ مُنْتِنَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: هَؤُلاَءِ قَوْمٌ مِنَ المُنَافِقِينَ ذَكَرُوا أُنَاسًا فَاغْتَابُوهُمْ ٢٣١١- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَيَعْلَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ، وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي مُتَوَشِّحًا. ٢٣١٢- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ عُمَرَ رَأَى رَجُلاً تَوَضَّأَ فَتَرَكَ مَوْضِعَ الظُّفُرِ عَلَى قَدَمِهِ فَأَمَرَهُ بِالإِعَادَةِ. ٢٣١٣- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَضْحَكُ فِي الصَّلاَةِ، فَقَالَ: يُعِيدُ الصَّلاَةَ وَلاَ يُعِيدُ الوُضُوءَ. ٢٣١٤- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَوْ دَخَلْتُ عَلَى القَوْمِ يُصَلُّونَ مَا سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ ٢٣١٥- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنْتُ أَمِيحُ لأَصْحَابِي يَوْمَ بَدْرٍ. ٢٣١٦- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِذَا دَخَلَ قَبْرهُ، يَعْنِي المَيِّتَ، فَجَاءَهُ المَلَكُ قَامَ يَهُبُّ كَمَا يَهُبُّ النَّائِمُ فَيَسْأَلاَنِهِ فَيُجِيبُهُمْ، فَيَقُولاَنِ: مَا دِينُكَ؟ فَيَقُولُ: الإِسْلاَمُ، دَعُونِي حَتَّى أَخْرُجَ، فَيَقُولاَنِ لَهُ: اسْكُتْ. ٢٣١٧- حدثنا ابن نمير حدثنا أبي عن الأعمش عن أبي سفيان قال سألت جابرا وهو مجاور بمكة وكان نازلا في بني فهر فسأله رجل هل كنتم تدعون أحدا من أهل القبلة مشركا قال معاذ الله ففزع لذلك قال هل كنتم تدعون أحدا منكم كافرا قال لا. ٢٣١٨- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا قَبِيصَةُ عَنْ سُفيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ عَنْ جَابِرٍ رَفَعَهُ قَالَ: كَانَ يَقُولُ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ تَخَافُ عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِمَا جِئْتَ بِهِ فَقَالَ إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ وَأَشَارَ الأَعْمَشُ بِإِصْبَعَيْنِ. ٢٣١٩- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا يَعْلَى، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ الحُمَّى قَدْ أَلَحَّتْ عَلَيْنَا فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تُرْفَعَ عَنْكُمْ رُفِعَتْ، وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَكُونَ لَكُمْ طَهُورًا، قَالُوا: تَكُونُ لَنَا طَهُورًا. ٢٣٢٠- حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ القَوَارِيرِيُّ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا أَبِي قَالَ: قَالَ لِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: سَأَلَنِي ابْنُ عَمِّكَ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ غُسْلِ الجَنَابَةِ، فَقُلْتُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَصُبُّ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثًا، قَالَ: إِنَّ شَعْرِي كَثِيرٌ، قَالَ: قُلْتُ: يَا ابْنَ أَخِي كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَكْثَرَ مِنْ شَعْرِكَ وَأَطْيَبَ. ٢٣٢١- حَدَّثنا أَبُو سَعِيدٍ القَوَارِيرِيُّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ ذَكَرَ الثُّومَ وَالبَصَلَ أَوْ أَحَدَهُمَا فَقَالَ: إِنَّ المَلاَئِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ ابْنُ آدَمَ. ٢٣٢٢- حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ لَيْثًا يَذْكُرُ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: مَنْ أَكَلَ الثُّومَ وَالبَصَلَ وَالكُرَّاثَ، فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا. ٢٣٢٣- حَدَّثنا أَبُو سَعِيدٍ القَوَارِيرِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ القُرَشِيُّ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ، حَدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا عَزَّ عَلَيْكَ المَسَانُّ مِنَ الضَّأْنِ أَجْزَأَ الجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ ٢٣٢٤- حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لاَ تَذْبَحُوا إِلاَّ مُسِنَّةً، إِلاَّ أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ. ٢٣٢٥- حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، سَمِعَهُ مِنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى عَنِ البُسْرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ. ٢٣٢٦- حَدَّثنا أَبُو سَعِيدٍ القَوَارِيرِيُّ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: المُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالكَافِرُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ. ٢٣٢٧- حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الكَلْبِ بِاللَّيْلِ أَوْ نُهَاقَ الحَمِيرِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ ؛ فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لاَ تَرَوْنَ، وَأَقِلُّوا الخُرُوجَ إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ ؛ فَإِنَّ اللهَ يَبُثُّ فِي لَيْلِهِ مِنْ خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ، وَأَجِيفُوا الأَبْوَابَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَفْتَحُ بَابًا أُجِيفَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ، وَغَطُّوا الجِرَارَ وَاكْفَئُوا الآنِيَةَ وَأَوْكُوا القُرَبَ - المجلد الثالث - أَوَّلُ مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.